عـاجـل: مراسل الجزيرة: المقاومة الفلسطينية تطلق رشقة صاروخية تجاه مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة

هجوم سلام عربي واختراق عراقي في القمة العربية

الدوحة- الجزيرة نت
شكلت نتائج قمة بيروت العربية العناوين الرئيسة للصحف العربية الصادرة اليوم في لندن وتناولت خصوصا اعتماد مبادرة ولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز وحصول "اختراق في الحالة بين العراق والكويت".


كان لافتا أن العراق لم يعترض علي المبادرة السعودية، ولم تكن المصافحة بين عزة إبراهيم والأمير عبد الله الانقلاب الدبلوماسي الوحيد في علاقات العراق ومواقفه, فقد تعهد رسميا للمرة الأولي بشكل واضح وصريح لا يحتمل أي غموض تجنب ما من شأنه تكرار ما حدث في عام 1990

القدس العربي

اختراق وهجوم
العنوان الرئيس للحياة (اختراق عراقي وهجوم سلام عربي يضع الكرة في الملعب الأميركي الإسرائيلي) وقالت فيه إن القمة العربية أنقذت نفسها بنفسها من الفشل وتمكنت من إكمال مهمتها بنجاح مزدوج: إقرار مبادرة ولي العهد السعودي لتصبح معادلة عربية دعيت إسرائيل لقبولها وكذلك التوصل إلى "اختراق" كبير في "الحالة بين العراق والكويت".

أما الشرق الأوسط فقالت إن إقرار المبادرة شكل الحدث السياسي الأبرز في اليوم الختامي للقمة. وأضافت تحت عنوان (قمة بيروت تنتهي بإجماع تاريخي على مبادرة السلام وعناق سعودي عراقي) أن المصافحة والعناق وتبادل القبلات بين الأمير عبد الله وعزة إبراهيم اللذين دخلا معاً الجلسة الختامية وسط تصفيق الحضور استحوذت على الاهتمام السياسي والإعلامي.

وأوضحت الصحيفة أن "الحالة العراقية الكويتية" شهدت انفراجاً واسعاً أمس عكسته القرارات الصادرة عن المؤتمر والتي أعلنت "الترحيب بتأكيدات جمهورية العراق على احترام استقلال وسيادة وأمن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة أراضيها بما يؤدي إلى تجنب كل ما من شأنه تكرار ما حدث عام 1990".

وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح أنه صافح نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة إبراهيم في ختام مؤتمر القمة.

وأشارت صحيفة القدس العربي إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أعربت عن ارتياحها لإقرار مبادرة السلام السعودية معتبرة أن هذا القرار بناء جدا، لكن إسرائيل أعلنت رفضها لها فور صدورها. وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن المبادرة غير مقبولة بشكلها الحالي لأن من شأنها أن تدمر الدولة اليهودية.

وتضيف الصحيفة أن الخارجية الأميركية أعربت أيضا عن شكوكها الكبيرة حيال تعهد العراق باحترام استقلال الكويت وسيادتها، وقالت إن بغداد اعتادت مخالفة وعودها الدولية.

وقالت الصحيفة "كان لافتا أن العراق لم يعترض على المبادرة، ولم تكن المصافحة الدراماتيكية بين عزة إبراهيم والأمير عبد الله الانقلاب الدبلوماسي الوحيد في علاقات العراق ومواقفه التقليدية في ختام القمة، فقد تعهد رسميا للمرة الأولي بشكل واضح وصريح لا يحتمل أي غموض تجنب ما من شأنه تكرار ما حدث في عام 1990".

وجاءت هذه الجملة تتويجا لاتجاه تصالحي أولت بغداد لعزة إبراهيم ووزير الخارجية ناجي صبري مهمة تكريسه على أرض العلاقات العراقية العربية، بينما يلوح في الأفق شبح العدوان الأميركي المرتقب.

وردا على سؤال لـ(القدس العربي) حول ما إذا كان العراق حصل على تعهدات بشأن الحظر الجوي -الذي تفرضه الطائرات الأميركية في الجنوب باستخدام قواعد كويتية وسعودية- قال وزير الخارجية العراقي إن البيان الختامي للقمة يطالب باحترام استقلال وسيادة العراق وأمنه ووحدة أراضيه وسلامته الإقليمية.


اعتبرت مصادر أميركية أن صقور إدارة بوش المناوئين بقوة لنظام صدام حسين خسروا في استخدام المؤتمر الوطني العراقي المعارض طليعة للعمل العسكري لإطاحة صدام مما يرجح بأن الهجوم المتوقع على العراق ستشنه قوات أميركية

الشرق الأوسط

هجوم أميركي في الخريف
نقلت الشرق الأوسط من جهة ثانية ما نسب إلى المستشار الألماني غيرهارد شرودر ووزير خارجيته يوشكا فيشر الإعراب عن قلقهما من هجوم أميركي محتمل على العراق في الخريف المقبل، في حين اعتبرت مصادر أميركية أن صقور إدارة الرئيس جورج بوش المناوئين بقوة لنظام الرئيس العراقي صدام حسين خسروا معركتهم في استخدام المؤتمر الوطني العراقي المعارض -الذي يتخذ من لندن مقرا له- طليعة للعمل العسكري المرتقب لإطاحة صدام حسين, مما يرجح الاحتمال بأن الهجوم المتوقع على العراق ستشنه قوات أميركية. وأفادت صحيفة برلينير زيتونغ أن شرودر وفيشر متضايقان حيال مضمون برقيات ترد إلى برلين من سفارتي ألمانيا في واشنطن ولندن تفيد بأن الولايات المتحدة تريد بدء غاراتها على العراق -إن أمكن- قبل انتخابات الكونغرس الأميركي المرتقبة في الخريف، في موعد قريب من الانتخابات التشريعية الألمانية.

لقاء أميركي سوداني
نقلت الحياة عن وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية شول دينغ أنه التقى عضوين في الكونغرس الأميركي وكذلك شخصيا استشارية لدى الإدارة الأميركية في الدوحة على هامش مؤتمر قطر للديمقراطية والتجارة الحرة.

وأشارت الحياة إلى أن هذا هو اللقاء السوداني الأميركي الثاني في الدوحة, لكنها نقلت عن دينغ قوله إن اللقاء تم بمبادرة منه شخصيا. وقال إنهم يطلبون من الشخصيات الأميركية المؤثرة التعاطي إيجابيا مع السودان من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأهلية هناك.

المصدر :