صباح الأحمد: لا نتمنى ضرب العراق أو إيران

صباح الأحمد الصباح

قال النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح إن الكويت "لا تتمنى أن يحصل أي ضرب أو حرب ضد العراق أو إيران ,لأن ذلك ينعكس علينا". وشدد على أن المبادرة السعودية حركت الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط, مشيرا إلى أنها واضحة باشتراطها تطبيق إسرائيل الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة "حتى يكون التطبيع ممكنا".

ونفي الشيخ صباح في حديثه لصحيفة الحياة اللندنية أي خلاف داخل العائلة الحاكمة في الكويت, مؤكدا أن ترتيب بيت الحكم هو شأن يخص العائلة الحاكمة وحدها, وقال إن ثمة تهيئة لشباب في الأسرة لتولي الحكم مستقبلا. ووصف الاستجوابات التي يستعد نواب من مجلس الأمة لإجرائها ضد عدد من الوزراء بأن وراءها حسابات انتخابية, مشيرا إلى أنها ستنتهي إلى لا شيء.

وقال الشيخ صباح إن "ما يحصل في الكويت ليس ديمقراطية بمقدار ما هو ديماجوجية, ولن يؤثر فينا استجواب وزير أو وزيرين أو أكثر, فهذا حق لمجلس الأمة منحه إياه الدستور ولن تعترض الحكومة على ذلك". وحول التأثيرات المتوقعة في حال ضرب العراق قال إننا نتوقع تدفق ملايين اللاجئين ونتمنى ألا يحصل ذلك, وقد وضعنا الخطط لأسوأ الاحتمالات وشكلنا لجان طوارئ.

من ناحية أخرى -وفي إطار الضربة الأميركية المتوقعة ضد العراق- كشفت مصادر دبلوماسية غربية في عمان لصحيفة الحياة أن وكالة الاستخبارات الأميركية CIA وضعت لائحة أولية بأسماء كبار المسؤولين العراقيين الذين ستستهدفهم الحملة العسكرية الأميركية بالتصفية الجسدية.

وقالت تلك المصادر إن الرئيس صدام حسين يتصدر اللائحة التي تضم أسماء أخرى مثل نائب الرئيس طه ياسين رمضان ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزت الدوري. واستبعدت المصادر نجلي الرئيس ومسؤولين آخرين من التصفية الجسدية لأسباب تكتيكية.

المصدر : الحياة اللندنية