بريطانيا تستعد للمشاركة في حرب العراق

أبرزت الصحف الأجنبية الرئيسية اليوم الاستعدادات العسكرية البريطانية للمشاركة في الحرب الأميركية على العراق, وخاصة استدعاء قوات كبيرة من الاحتياط. كما اهتمت بأنباء الأزمة الوزارية في إسرائيل.

استدعاء الاحتياط


الحكومة البريطانية ستعلن هذا الأسبوع استدعاء عدد كبير من جنود الاحتياط في الجيش يصل إلى عشرة آلاف جندي ضمن التحضيرات لشن حرب على العراق

ديلي تلغراف

قالت صحيفة ديلي تلغراف إن الحكومة البريطانية ستعلن هذا الأسبوع استدعاء عدد كبير من الجنود الاحتياط في الجيش يصل إلى عشرة آلاف جندي, ضمن التحضيرات لشن حرب على العراق.

وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها منذ الحرب الكورية, فبأمر من الملكة سيمنح قادة الجيش الكبار صلاحية استدعاء أكبر عدد ممكن من الجنود.

وأضافت أن اجتماعا لكبار قادة الجيش سيعقد اليوم بوزارة الدفاع البريطانية لإبلاغهم بهذا القرار, حيث يمكن أن يتم الإعلان عنه في وقت لاحق اليوم.

وتشير الصحيفة إلى أن الجنود الاحتياط يخدمون في الجيش البريطاني عادة لمدة ستة أشهر فقط كل سنتين, لكن قرار الملكة سيسمح باستدعائهم دون اعتبار لآخر مرة خدموا فيها، وهذا يعني أن بعض الاحتياط ممن شارفوا على إنهاء خدمة الأشهر الستة في إطار الحرب ضد الإرهاب سيضطرون للبقاء في الخدمة, كما أن البعض الآخر ممن شاركوا في الحرب على أفغانستان سيتم استدعاؤهم من جديد.

ولم تشر الصحيفة إلى ردود فعل الأوساط البريطانية على القرار، لكنها نسبت إلى مصدر مجهول قوله إنه إجراء خطير لا يمكن اتخاذه إلا إذا قامت روسيا بغزو أوروبا الغربية مثلا, أو في حالات تعرض الأمن القومي للخطر.

الوجه الآخر للتطرف


حاول شارون تحييد نتنياهو بعرض منصب الخارجية عليه, إلا أن الأخير رد بالمثل محرجا شارون بموافقته المشروطة, ومازال شارون يفكر في كيفية الرد على ذلك

نيويورك تايمز

وفي موضوع آخر أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مقابلة مع رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو المرشح لمنصب وزير الخارجية في حكومة شارون، كشف فيها عن موافقة شارون على شرط إبعاد الرئيس الفلسطيني عرفات عن المناطق الفلسطينية كي يوافق على تعيينه وزيرا للخارجية, مشددا على شرط إجراء انتخابات عامة لأن من شأن ذلك تمكين الحكومة المقبلة من العمل واتخاذ القرارات.

وردا على سؤال عن شرطه إبعاد عرفات, أوضح نتنياهو أن الحديث لا يدور هنا حول نفي الخطوط العريضة للحكومة الإسرائيلية، إذ يمكن التوصل في هذا المجال إلى صيغة متفق عليها. وأضاف أنه تم التفاهم على مسألة إبعاد عرفات وأن شارون وافقه الرأي, ويمكن تحديد موعد لإبعاده بموجب قرار حكومي.

وعن رأيه في شكل الدولة الفلسطينية المقبلة, قال نتنياهو "أعتقد أنه من الممكن التوصل حتى في هذا الأمر إلى صيغة متفق عليها, فهناك عدة تعريفات للسيادة الفلسطينية، وتوجد خلافات بيننا وبين الأميركيين في هذا الصدد".

وفي متابعتها للأزمة الوزارية الإسرائيلية وصفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية كلا من شارون ومنافسه في حزب الليكود نتنياهو وكأنهما يلعبان لعبة الشطرنج، فقد حاول شارون تحييد نتنياهو بعرض منصب الخارجية عليه, إلا أن الأخير رد بالمثل محرجا شارون بموافقته المشروطة, ومازال شارون يفكر في كيفية الرد على ذلك.

وتشير الصحيفة إلى أن الإسرائيليين ينظرون إلى نتنياهو على أنه محاور شرس، فهو يتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة وباللكنة الأميركية, كما أنه -حسب الشارع الإسرائيلي- من أفضل من يتحدثون عن دولة إسرائيل لدى العالم الخارجي، غير أن الصحيفة تعتبر موافقته المشروطة على تولي وزارة الخارجية سلاحا ذا حدين.

المصدر :