تدريبات أميركية مكثفة على الحدود العراقية

ركزت بعض الصحف الأجنبية على نشر القوات الأميركية لقوات إضافية على الحدود الكويتية العراقية بانتظار إشارة البدء بالحرب على العراق، وتأجيل اجتماع لزعماء المعارضة العراقية في لندن لتذليل الاختلافات بين جميع التيارات السياسية والطائفية في العراق، وتحليل حول فوز رئيس بلدية حيفا عمرام متسناع برئاسة حزب العمل الإسرائيلي.


تضاعف عدد القوات الأميركية في الكويت إلى تسعة آلاف جندي تدربت على مهام هجومية واقتحام مواقع وهمية وقصف جوي من طائرات الأباتشي لأهداف مطابقة للأراضي العراقية بانتظار أمر بوش باحتلال العراق

نيويورك تايمز

فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القوات الأميركية الموجودة في الكويت بالقرب من الحدود العراقية تضاعف عددها إلى تسعة آلاف جندي, وأنها تدربت على مدى اليومين الماضيين على مهام هجومية من بينها شق الطرق خلال حقول ألغام ونصب الجسور تحت وابل من نيران مدرعات معادية, واقتحام مواقع وهمية, وقصف جوي من طائرات الأباتشي لأهداف في اختبار لتضاريس مطابقة للأراضي العراقية, وبانتظار أي طلب من الرئيس بوش باحتلال العراق.

من جانب آخر أشارت النيويورك تايمز إلى وصول الرئيس الأميركي إلى براغ لحضور قمة منظمة حلف شمال الأطلسي, وأن من بين أهدافه الحصول على دعم لهجوم ممكن على العراق ونقلت الصحيفة عن كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي القول إن هذه القمة التي ستحتفل بلحظة تاريخية يتسع فيها الحلف إلى 26 عضوا فإن المناسب هنا هو التحدث عن كيفية تحسين قابلية الحلف للتعامل مع التهديدات التي تواجهه.

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن الإدارة الأميركية أجلت اجتماعا لزعماء المعارضة العراقية كان من المقرر أن يعقد اليوم في لندن، إلى العاشر من ديسمبر/ كانون الأول، وأن الهدف من الاجتماع هو تنسيق المواقف بشأن العراق ما بعد صدام حسين.


تأجيل اجتماع المعارضة العراقية في لندن لتذليل الخلاف بين جميع التيارات السياسية والطائفية في العراق

الغارديان
البريطانية

ويأتي تأجيل اجتماع للمعارضة العراقية في لندن لتذليل الخلاف بين جميع التيارات في العراق، وتشير الصحيفة إلى أن الموعد الجديد لاجتماع المعارضة يصادف بعد يومين من الموعد الذي حددته الأمم المتحدة لبغداد كي تعلن عن وجود أسلحة الدمار الشامل.

وتشير الغارديان إلى أن واشنطن حددت هدفا لهذا اللقاء الهدف وهو توحيد المعارضة حول أرضية مشتركة عند الإطاحة بصدام حسين، وأن الاجتماع سيحضره عراقيون يمثلون جميع التيارات السياسية والطائفية في البلاد.

وتضيف الصحيفة أنه بسبب التأجيل الأميركي للاجتماع فقد تكثفت الاتصالات بين هذه التيارات العراقية المعارضة، التي يجمع أعضاؤها على أن الضربة الأميركية هي أمر حتمي لا مفر منه. وبحسب الغارديان فإن التحضيرات جارية لعقد الاجتماع وأن مسؤولين أميركيين كبار في وزارة الخارجية والبنتاغون ومجلس الأمن القومي سيسافرون إلى لندن قريبا من أجل تذليل الاختلافات بين جماعات المعارضة العراقية.

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحليلا حول فوز رئيس بلدية حيفا عمرام متسناع برئاسة حزب العمل الإسرائيلي تقول فيه إن متسناع سيكتشف أن الشوط الأول من السباق على رئاسة الحزب هو الشوط الأسهل, أما الشوط الأصعب فهو الفوز بانتخابات الكنيست في يناير/ كانون الثاني المقبل.


أعضاء حزب العمل يسعون لدخول الحكومة وإن كانت حكومة إئتلاف وطني ومتسناع يعدهم بمقاعد المعارضة

هآرتس

وتقول الصحيفة إنه إذا فشل متسناع في انتخابات الكنيست القادمة فعليه إخلاء مكانه على الفور, لأن أعضاء الحزب سيبحثون عن منقذ جديد للحزب في صيف عام 2003, وسيفاجأ من تحول مؤيديه بالأمس إلى دعم منافسيه وهذه هي قوانين اللعبة الحزبية.

وتضيف الصحيفة أن جل اهتمام أعضاء حزب العمل هو دخول الحكومة, حتى لو كانت حكومة وحدة وطنية, إلا أن متسناع بتصريحاته بدا كأنه يعدهم بمقاعد المعارضة. إلا إنه الآن بدأ يخفف من حدة تصريحاته التي أبدى فيها معارضته الدخول في حكومة وحدة وطنية بزعامة شارون إذا ما فاز الأخير في انتخابات الكنيست مطلع العام المقبل.

قالت صحيفة الواشنطن بوست إن مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي بالأغلبية على قانون إنشاء وزارة الأمن الداخلي يعتبر أكبر عملية إعادة تنظيم في الحكومة الأميركية منذ عام 1947.

وتضيف الصحيفة أن النظر في تمويل إنشاء الوزارة التي ستضم 170 ألف موظف من الوكالات الموجودة تم تأجيله إلى العام القادم. ووفق القانون الجديد سيبقى جهازي (FBI)
والـ(CIA) منفصلين، إلا أن مجموعة واسعة من الوكالات ذات المهام الأمنية ستضم تحت مظلة واحدة. وأن هذه الوكالات هي حرس السواحل والجمارك ومصالح الهجرة والتجنيس إضافة إلى البوليس السري والوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ وإدارة أمن المواصلات المنشأة مؤخرا.

ويعطي التشريع سلطات واسعة لجورج بوش وتوم ريدج في وضع تصميم إدارة الأمن الداخلي. كما حصل بوش على صلاحيات توظيف أو طرد أو إعادة تعيين العاملين ضمن الوكالة الجديدة رغم منح النقابات حق التفاوض على قواعد التغيير.

المصدر :