اعتقال مسؤول القاعدة بالجزيرة العربية

ركزت بعض الصحف العربية الصادرة اليوم على إلقاء السلطات الكويتية القبض على من وصفته بمسؤول تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، ونفي ليبيا معلومات غربية عن تأمين ملاذ للرئيس العراقي صدام حسين في طرابلس، وإفراج دمشق عن المعارض السوري رياض الترك من سجونها.


مصدر أمني كويتي: محسن اعترف بتفاصيل كاملة عن تدمير الناقلة الفرنسية ليمبورغ في اليمن واعترف بأنه أعد خطة لتفجير فندق في صنعاء يقيم فيه نزلاء أميركيون

القبس الكويتية

فقد نقلت صحيفة القبس الكويتية عن مصدر أمني رفيع قوله "إن السلطات الأمنية ألقت القبض على مواطن كويتي اسمه الأول محسن" وصفته بأنه المسؤول عن عمليات تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وحسب المصدر الأمني فإن محسن اعترف بتفاصيل كاملة عن تدمير الناقلة الفرنسية ليمبورغ باليمن في السادس من الشهر الماضي, كما أدلى بمعلومات عن مدبري العملية. ونسبت الصحيفة إلى محسن اعترافه بأنه أعد مع مجموعته خطة لتفجير فندق في صنعاء يقطن فيه نزلاء أميركيون.

وأشارت القبس إلى أن السلطات الأمنية الكويتية أبلغت الأميركيين والفرنسيين بهذه المعلومات قبل أسبوع, وأن هذه المعلومات تسببت بحصول هزة لدى الأميركيين الذين أشادوا بالإنجاز الذي حققته الأجهزة الكويتية, في حين فوجئ الفرنسيون بتقديم اسم منفذ عملية ناقلة النفط لهم.

ملاذ للرئيس العراقي
وفي موضوع آخر نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي نفيه أن تكون طرابلس قد وعدت أو عقدت صفقة لتأمين ملاذ لعائلة الرئيس العراقي صدام حسين.

ووصف سيف الإسلام القذافي التقرير الذي نشرته صحيفة تايمز البريطانية أمس بأنه خرافة صحفية ومن نسج الخيال وأنه لا يستند إلى أي جذور حقيقية وأنه أمر مختلق, واصفا أفراد عائلة الرئيس العراقي صدام حسين والعراق بالأصدقاء, وأنه لا حاجة إلى إبرام صفقات من هذا النوع.


رياض الترك: فوجئت بقرار الإفراج ووضعي أفضل مليون مرة مما كان عليه في عهد حافظ الأسد

النهار اللبنانية

وفي تصريحات لصحيفة النهار اللبنانية قال المعارض السوري رياض الترك الذي أفرج عنه بقرار من الرئيس السوري بشار الأسد, إنه فوجئ بقرار الإفراج عنه، إذ إنهم طلبوا منه أن يخرج من السجن دون إشعار مسبق حتى أن جميع حاجياته لا تزال هناك.

لكن الترك اعتبر الأمر إيجابيا خاصة وأن الحرية هي أثمن شيء للإنسان, وشدد على احترام السجناء في عهد الرئيس بشار الأسد قائلا "لقد كان وضعي أفضل مليون مرة مما كان عليه في سجني السابق أيام الرئيس الراحل حافظ الأسد", وذلك عندما سجن لفترة تفوق 17 عاما أمضاها في عزلة شبه تامة عن العالم الخارجي.

المصدر : الصحافة العربية