عملية استشهادية نوعية في الخليل

أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم أنباء العملية النوعية التي شهدتها مدينة الخليل مساء أمس وأسفرت عن مصرع وإصابة أكثر من 30 إسرائيليا معظمهم من العسكريين, إضافة إلى الاستعدادات الأميركية لضرب العراق.

عملية الخليل
صحيفة الحياة اللندنية أبرزت على صدر صفحتها الأولى العملية الفدائية التي نفذتها حركة الجهاد الإسلامي أمس في مدينة الخليل وأسفرت عن مصرع وإصابة أكثر من 30 إسرائيليا, وقالت إنها جاءت في وقت تعزز فيه الاعتقاد بقرب التوصل إلى هدنة بين الفلسطينيين وإسرائيل وإعلان حركة حماس استعدادها المشروط لوقف هجماتها تجاه المدنيين الإسرائيليين, فيما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أن الجيش قرر تجنب عمليات اغتيال ناشطين فلسطينيين, إلا في الحالات الاستثنائية.


الولايات المتحدة يساورها قلق من إمكان تدبير العراق لهجمات إرهابية ضدها‏ حال إصدار الرئيس جورج بوش أوامر بشن الحرب‏, واحتمال لجوء الرئيس العراقي صدام حسين إلى استخدام أسلحة كيميائية في هذه الهجمات‏

الأهرام المصرية

من جانبها أبرزت صحيفة الأهرام المصرية تصريحات وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد التي أوضح فيها أن بلاده يساورها قلق من إمكان تدبير العراق هجمات إرهابية ضدها‏ حال إصدار الرئيس جورج بوش أوامر بشن الحرب‏, واحتمال لجوء الرئيس العراقي صدام حسين إلى استخدام أسلحة كيميائية في هذه الهجمات‏.‏

وقال إنه إذا أقدمت الولايات المتحدة على استخدام القوة العسكرية ضد بغداد‏ فإن واشنطن ستنشئ مركزا عسكريا للقيادة في العراق, وأن حكومة انتقالية من العراقيين ستتولى بعد ذلك إدارة البلاد‏. ‏وتوقع رمسفيلد أن الحرب‏,‏ حال اندلاعها‏,‏ لن تستغرق أكثر من خمسة أشهر.

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن إلى تصريحات كبير مفتشي الأسلحة هانز بليكس بأن أي تأخير في وصول المفتشين الدوليين إلى المواقع العراقية الحساسة قد يكون خطيرا.

ونقلت الصحيفة عن بليكس قوله في حوار أجرته معه صحيفة لوموند الفرنسية إن تأخير نصف ساعة في الوصول إلى الموقع سيكون كافيا لإخفاء أدلة حاسمة.

من جانبها أفادت صحيفة الرأي العام الكويتية نقلا عن مصادر قريبة من القيادة العراقية أن خلافا نشب بين المسؤولين العراقيين على خلفية القبول بقرار مجلس الأمن الأخير, وأن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي أصر على رفض القرار من منطلق أن واشنطن لن تتراجع عن خططها العسكرية ضد بغداد واصفا القبول بالقرار بأنه بداية النهاية.

وتتوقع هذه المصادر أن يقوم صدام بحركة تنقلات واسعة لسفراء النظام خصوصا في العواصم التي انتظرت بغداد منها مواقف حازمة في مجلس الأمن. كما تتوقع أن تشهد الأسابيع القريبة المقبلة انشقاق عدد من سفراء النظام والتحاقهم بالمعارضة في الخارج.

وتقول المصادر إن أكثر ما يقلق رموز النظام العراقي هو الاحتمال الشبه الأكيد باستدعاء كبار المسؤولين إلى الخارج مع العلماء العراقيين ومنح العلماء وأسرهم حق اللجوء السياسي.

مؤتمر بروكسل


تفاقمت الخلافات في صفوف المعارضة العراقية بين جناحي المؤتمر والحركة الملكية من جهة، وجماعة الأربعة المكونة من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحركة الوفاق الوطني والحزبين الكرديين الرئيسيين من جهة أخرى, الأمر الذي يطيح بمؤتمر بروكسل ويحول دون انعقاده

القدس العربي

من جانبها أشارت صحيفة القدس العربي إلى تفاقم الخلافات في صفوف المعارضة العراقية بين جناحي المؤتمر والحركة الملكية من جهة، وجماعة الأربعة المكونة من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحركة الوفاق الوطني والحزبين الكرديين الرئيسيين من جهة أخرى, الأمر الذي يطيح بمؤتمر بروكسل ويحول دون انعقاده.

وتتركز الخلافات على نسب التمثيل في مؤتمر بروكسل ومشروع الفدرالية الذي أعده مسعود البرزاني وحظي بدعم جلال الطالباني إضافة إلى محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

وتسري تكهنات في أوساط المعارضة بأن دعم الحكيم للمشروع الكردي يمهد لإعادة المطالبة بمنطقة آمنة للشيعة في جنوب العراق لحمايتهم أسوة بالأكراد.

وتشير الصحيفة إلى أن استمرار فشل المعارضة العراقية يبقي على الخطة الأميركية القاضية بتعيين حاكم عسكري أميركي للعراق الأكثر واقعية حتى إشعار آخر.

المصدر : الصحافة العربية