عـاجـل: الخارجية المصرية: مصر حرصت على التفاوض لتسوية قضية سد النهضة بكل شفافية وحسن نية على مدار سنوات

المفتشون لن ينتظروا رد بغداد

تابعت معظم الصحف العربية اليوم قرار مجلس الأمن الدولي المعدل بشأن نزع الأسلحة غير التقليدية في العراق، وأشارت إلى عودة وزير الخارجية الأميركي إلى دائرة الضوء بعد أن كان دوره هامشيا, ثم علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها والتي تتعرض للاضطراب بسبب الموقف من الحرب.

مهلة كافية


العراقيون يعلمون ما نبحث عنه ويعرفون ما تغاضوا عنه وما يجب أن يعلنوا عنه اليوم

بليكس/الحياة

ففي حديثين لصحيفة الحياة اللندنية أكد رئيس لجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتفتيش هانز بليكس والمدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أن التفتيش على الأسلحة العراقية لن ينتظر انتهاء بغداد من تقديم إعلاناتها عن أسلحتها وبرامجها المحظورة, وإنما سيبدأ بمجرد وصول المفتشين.

وأشار بليكس إلى أن مهلة الثلاثين يوما التي حددها قرار مجلس الأمن للعراق كي يُقدم كامل المعلومات عن الأسلحة والبرامج كافية, فالعراقيون يعلمون ما نبحث عنه ويعرفون ما تغاضوا عنه وما يجب أن يُعلنوا عنه اليوم.

وأوضح البرادعي أن عمليات الاستجواب ستقتصر على العلماء الذين شاركوا في البرنامج النووي العراقي أو البرنامجين الكيميائي والبيولوجي.

وقت الانتظار
ونقلت صحيفة الرأي العام الكويتية عن مندوب العراق الدائم لدى الأُمم المتحدة محمد الدوري قوله إن تصويت سوريا إلى جانب القرار الدولي الجديد حق سيادي. وأكد الدوري أن القيادة العراقية سترد على القرار في المُهلة المحددة.

ورفض الدوري في اتصال هاتفي مع الصحيفة الرد على سؤال عن توقعه لموقف بلاده من القرار, واكتفى بالقول إن الوقت الآن ليس وقت توقعات بل انتظار.

وأضاف المندوب العراقي "الآن وبعد صدور القرار أشعر أنني محبط ليس من النتيجة ولكن من الأسلوب الذي أدى إليها والذي فرضت فيه دولة واحدة هيمنتها على العالم لتحقيق أهدافها".

باول يعود


عودة وزير الخارجية الأميركي إلى الواجهة السياسية تفوح منها رائحة انتقام هادئ بعدما قيل إن الصقور في إدارة بوش همشوه

النهار

أما صحيفة النهار اللبنانية فاعتبرت أن القرار الجديد لمجلس الأمن بخصوص العراق أعاد وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى الواجهة السياسية بشكل مميز.

وتعتبر الصحيفة أن هذه العودة لوزير الخارجية الأميركي تفوح منها رائحة انتقام هادئ بعدما قيل إن الصقور في إدارة بوش همشوه، فقد وقف باول يوم الجمعة إلى جانب الرئيس الأميركي في حين تغيب كل من ديك تشيني نائب الرئيس ودونالد رمسفيلد وزير الدفاع، وكان لباول النصيب الأكبر من إشادات بوش.

ويقول إيفو دالدار الخبير في السياسة الدولية في معهد بروكينغز إن هذا النجاح لباول يغير إلى حد ما توازن القوى داخل الإدارة الأميركية، ورأى أن بوش اختار الأخذ بنصائح وزير الخارجية واللجوء إلى الطرق المتعددة والأمم المتحدة وإن كان الخيار العسكري لا يزال قائما.

حلفاء الأمس


الفجوة في العلاقات الألمانية الأميركية تزداد اتساعاً نتيجة المواقف الألمانية الرسمية الرافضة للسياسات الأميركية الانفرادية

العرب اليوم

وفي موضوع ليس ببعيد نشرت صحيفة العرب اليوم الأُردنية مقالا لكاتب ألماني أشار فيه إلى أن الفجوة في العلاقات الألمانية الأميركية تزداد اتساعاً وتتعمق نتيجة المواقف الألمانية الرسمية الرافضة للسياسات الأميركية والانتقادات الحادة للتوجهات الأميركية الانفرادية بالنسبة لشن الحرب على العراق.

وقال الكاتب إنه مثلما فشلت محادثات وزير الدفاع الألماني مع نظيره الأميركي في إذابة طبقة الجليد التي تزداد سماكة, فإن زيارة فيشر لواشنطن ومحادثاته مع نظيره كولن باول لم تحقق أي نجاح.

وبدت واشنطن عاجزة بعد أن انفض عنها معظم حلفائها السابقين. فالرئيس الفرنسي تحول إلى حليف وصديق مشاكس لا يؤمن جانبه, فيما بدت مواقف الرئيس الروسي محيرة ومتذبذبة. أما المستشار الألماني فقد أكد مراراً وتكراراً رفضه المشاركة في ضرب العراق مما جعل البيت الأبيض لا يغفر له موقفه.

المصدر : الصحافة العربية