عـاجـل: الفاتيكان: قرار واشنطن بشأن المستوطنات الإسرائيلية يهدد بتقويض عملية السلام والاستقرار بالمنطقة

استعداد إسرائيلي لصواريخ سكود العراقية

تركزت اهتمامات معظم الصحف العربية اليوم على الاستعدادات الإسرائيلية بنشر نظام دفاعي صاروخي جديد تجنبا لصواريخ سكود العراقية من أجل حماية تل أبيب, بالإضافة إلى عملية شد الحبل بين إسرائيل ولبنان حول مياه الوزاني, والإجراءات التي تعتزم السعودية فرضها على زوارها الأميركيين من باب المعاملة بالمثل.

نظام صاروخي
فقد ذكرت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن أن الحكومة الإسرائيلية بدأت بنشر نظام دفاعي صاروخي جديد يمكنه حماية مدينة تل أبيب والتجمعات السكانية الإسرائيلية من هجوم صاروخي عراقي. وهذا النظام الدفاعي المعروف بـ"أرو" أو السهم مصمم لتجنب ما قد ينشأ من أخطاء نظام باتريوت الأميركي الذي لم يحقق النجاح المطلوب في اعتراض صواريخ سكود العراقية خلال حرب الخليج الثانية.

ويطلق الخبراء العسكريون على نظام السهم هذا برنامج الدفاع الشامل, بما يعني أنه مصمم لاعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وفي موضوع آخر, أشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية البلجيكية دعت مواطنيها من أصول أجنبية ومن بينها الأصول العربية إلى الانضمام إلى أجهزة الأمن وبخاصة قوات مكافحة الإرهاب لمساعدتها في مهامها. وقال مسؤول أمني بلجيكي كبير أن وزارته في حاجة ماسة إلى العناصر العربية لمتابعة نشاطات المشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية -وخاصة تنظيم القاعدة- للتنصت على محادثاتهم.

شد الحبال
أما الصحف اللبنانية, فقد أشارت النهار إلى أن شد الحبال بين لبنان وإسرائيل بشأن سحب مياه الوزاني بدأ يأخذ طابعا جديا مع اقتراب موعد ضخ مياه النهر إلى القرى اللبنانية. وفي هذا الإطار, أشارت الصحيفة إلى أن أعمال بناء المضخات ما زالت متواصلة رغم أجواء أمنية ضاغطة تفرضها إسرائيل في محيط المكان الذي تتم فيه أعمال البناء.

وعلمت النهار أن مرحلة الضخ التجريبية التي كانت مقررة اليوم ستتأخر إلى يوم الأربعاء المقبل حتى يتمكن الفنيون من إنجاز تركيب المضخات في الغرفة المعدة لها. وقد أنزلت أمس أول مصفاة لتنقية المياه, فيما بدا الإسرائيليون مستنفرين في الجهة المقابلة في بلدة الغجر السورية المحتلة.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل بدأت ممارسة ضغوط نفسية على العمال اللبنانيين المكلفين إنجاز مشروع الوزاني باستخدام مكبرات للصوت تبث أصوات حيوانات برية.

نفي ألماني
وعن مجلة دير شبيغل الألمانية, نقلت صحيفة السفير أن محمد عطا أحد المشاركين في هجمات 11 سبتمبر لم يجتمع بأي دبلوماسي عراقي في براغ خلافا لما كان قد أثير في وقت سابق بهذا الخصوص.

وتوضح الأسبوعية الألمانية أن المحققين الألمان والأميركيين وبعد أشهر من التحريات استبعدوا حصول أي لقاء بين عطا والدبلوماسي العراقي أحمد خليل العاني في أبريل/ نيسان 2001, كما كانت قد أعلنت الحكومة التشيكية

اجتياح واسع
من جانبها, كشفت صحيفة الخليج الإماراتية عن حشد قوات الاحتلال الإسرائيلي لنحو 200 دبابة في المستوطنات المحيطة بوسط قطاع غزة, استعدادا لاجتياح واسع مهد له التهديد الذي أطلقه رئيس الأركان الإسرائيلي موشي يعلون أمس الأول.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أحضرت الليلة قبل الماضية وتحت جنح الظلام هذه الدبابات مُحملة على ناقلات عبر طريق كيسوفيم الاستيطاني, وأدخلتها إلى مستعمرة غوش قطيف اليهودية المقامة على أراضى المواطنين في دير البلح.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال وحتى تخفي هذا الأمر قامت صباح أمس بطرد العمال الفلسطينيين الذين يعملون داخل المستعمرة ولم تسمح لهم بدخولها.

المعاملة بالمثل
أما صحيفة القدس العربي اللندنية, فقد نشرت نتائج استطلاع للرأي أجري برعاية مؤسسة الفكر العربي التي أسسها رجال أعمال عرب معظمهم من السعوديين, لتشجيع التنمية والحوار مع الغرب. واستطلعت آراء 2300 عربي من الجنسين من مصر والأردن ولبنان وفلسطين والكويت والمغرب والسعودية عن كيفية تعزيز الولايات المتحدة الأميركية لمكانتها في المنطقة.


تعتزم السعودية إخضاع المواطنين الأميركيين الذين يزورونها لقيود مماثلة لتلك التي تفرضها واشنطن على السعوديين والمسافرين من بعض الدول العربية

القدس العربي

وقالت الدراسة إن أهم شيء يمكن أن تفعله الولايات المتحدة هو تغيير سياستها بشأن الصراع العربي الإسرائيلي. وجاء رد فعل العرب أكثر سلبية تجاه إسرائيل التي حصلت على أقل نسبة تقبل بين 13 دولة تناولها الاستطلاع من بينها اليابان وإيران.

وفي موضوع آخر, ذكرت الصحيفة أن السعودية تعتزم فرض قيود على زوارها الأميركيين. وذكرت السفارة الأميركية بالرياض أن السعودية تعتزم إخضاع المواطنين الأميركيين الذين يزورون السعودية لقيود مماثلة لتلك التي تفرضها واشنطن على دخول المسافرين من بعض الدول العربية -ومن بينهم السعوديون- إلى أراضيها.

وأعلنت السفارة في بيان لها أنها ترغب في إبلاغ المواطنين الأميركيين أن الحكومة السعودية يمكن أن تطلب في مستقبل قريب من الرعايا الأميركيين إعطاء نماذج من بصماتهم عند دخولهم الأراضي السعودية.

مناورات مشتركة
وأبلغ مسؤول أردني رفيع المستوى صحيفة الحياة أن وحدات عسكرية من الولايات المتحدة والأردن والكويت وعُمان ستبدأ اليوم مناورات مشتركة في الأراضي الأردنية تستمر حتى 29 من الشهر الجاري.

وأكد المسؤول الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته, أن هذه المناورات جزء من برنامج تدريبي مُتفق عليه مُسبقا بين هذه الدول, ولا علاقة لها بتاتا بالتطورات التي تشهدها المنطقة خصوصا ما يتعلق منها بالشأن العراقي.

وأشار المسؤول الأردني إلى أن هذه المناورات ستجري بعيدا عن الحدود الشرقية للمملكة مع العراق, رافضا إعطاء أية إيضاحات عن أعداد القوات المشاركة وخططها التكتيكية.

المصدر : الصحافة العربية