صدام سينتهي بالرصاصة الفضية!

رددت بعض الصحف الأجنبية توقعات بأن يسقط الرئيس صدام حسين في انقلاب يقوده كبار العسكريين قبل أيام أو ساعات من هجوم أميركي محتمل, ونقلت عن مصادر إسرائيلية وجود وثائق تُثبت تورط كل من العراق وإيران في تمويل وتوجيه عمليات "إرهابية" فلسطينية, في حين أكدت أن أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة وأنه يتقابل مع الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان بانتظام.

انقلاب عسكري


في ظل المواجهة الساحقة والوشيكة فإنه سيكون أمام المقربين من صدام الاختيار بين أن يكونوا ورثته أو يسجنوا أو يقتلوا

واشنطن بوست

فقد نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مصادر استخباراتية داخل الولايات المتحدة وخارجها توقعهم أن يسقط حكم الرئيس العراقي صدام حسين في انقلاب يقوده عدد من أعضاء دائرته المقربة قبل أيام أو ساعات من هجوم أميركي محتمل على العراق.

وأشارت إلى أنه أمام مواجهة ساحقة ووشيكة فإنه سيكون أمام هؤلاء الاختيار بين أن يكونوا ورثة صدام حسين أو يسجنوا أو يقتلوا, وأنه عندئذ لن يكون أمام الضباط ذوي الرتب العليا أو كبار العسكريين من مفر إلا أن ينتهزوا الفرصة لإقصاء الزعيم العراقي.

لكن الصحيفة تتساءل: كيف يمكن مع هذه التحضيرات الواسعة لهجوم محتمل أن يسود هذا التوجه تفكير مسؤولين كبار بمن فيهم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي تحدث مؤخرا وعلنا عن احتمال أن يقصي العراقيون رئيسهم بأنفسهم إما باغتياله أو نفيه.

وقالت الصحيفة إن عملية أطلق عليها "الرصاصة الفضية" -أي إطاحة العراقيين لرئيسهم بأنفسهم- ظلت لمدة طويلة من العام الحالي المحور المركزي لجهود (سي آي إيه) لتغيير نظام الحكم في بغداد, وكان توجها في برنامج سري تبنى الرئيس بوش شخصيا ووكالة المخابرات المركزية الأميركية تنفيذه باستخدام القوة.

وثائق إرهابية
وكشفت صحيفة نيويورك بوست الأميركية أيضا عن وثائق عثرت عليها الاستخبارات الإسرائيلية أثناء الغارات التي تمت على مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تُثبت بما لا يدع مجالا للشك تورط كل من العراق وإيران في تمويل وتوجيه عمليات "إرهابية" فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية.

وتشير الصحيفة إلى أن العلاقة بين إيران والعراق من جهة و"المجموعات الإرهابية الفلسطينية" من جهة أخرى تبدو أكثر عمقا ومتانة مما هو ظاهر للعيان, وأنهما يشجعان العنف الفلسطيني بهدف إبعاد الأنظار عن كل منهما. وتذكر الصحيفة أن العراق يقوم بدعم تسلل بعض من عملائه إلى إسرائيل إضافة إلى تهريب الأسلحة إلى هناك, وقد اعتقل الإسرائيليون خلية فلسطينية تم تدريبها من قبل المخابرات العراقية.

بن لادن مازال حيا


أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة ويقابل الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان بانتظام

أوبزرفر

أما صحيفة أوبزرفر البريطانية فقد ذكرت أن أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة وأنه يُقابل الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان بانتظام, وتأكد ذلك بعد أن رصدت أقمار التجسس الأميركية مكالمة هاتفية جرت بين الملا عمر وأحد كبار مساعديه.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المحادثة الهاتفية تم رصدها قبل نحو شهر حيث ناقش الرجلان المخططات الأميركية للقبض عليهما, ومن ثم أعطى الملا عمر الهاتف النقال لشخص ما كان بجواره حيث تم سماع بعض الكلمات مثل أن الشيخ يبلغكم تحياته, وهذه العبارة عادة ما تُستخدم من قبل رموز حركة طالبان للدلالة على أسامة بن لادن.

المصدر :