تزايد العداء لأميركا

اهتمت صحف عالمية عدة بالهجوم الأميركي المتوقع على العراق واستعدادات بغداد لمواجهة الحملة التي أصبحت قاب قوسين أو أدني، ويحذر عسكري أميركي مخضرم من كوابيس هائلة تنتظر الجميع, إضافة إلى تزايد الكراهية لأميركا في العالم.

عاصفة المدن


العراقيون استعدوا للضربة الأميركية مستفيدين من دروس عام 1991 والتي مفادها البقاء بعيدا عن الصحراء واستدراج الأميركيين إلى داخل المدن

كريستيان ساينس مونيتور

كتب موفد صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إلى المنطقة عن استعداد العراقيين للضربة الأميركية مستفيدين من دروس عام 1991 والتي مفادها البقاء بعيدا عن الصحراء واستدراج الأميركيين إلى داخل المدن, وعلى الأميركيين أن ينسوا عاصفة الصحراء ويستعدوا لعاصفة المدن كما تقول اليومية الأميركية.

وقد بدأت بغداد التحضير لهذا النوع من القتال. ويقول خبراء على دراية بالتفكير الإستراتيجي العراقي إن كل قاعدة من البصرة جنوبا إلى بغداد قد تم تحويلها إلى حاميات. وأصبحت القيادة والتحكم غير ممركزة، وعين ضباط يوثق في ولائهم مسؤولين عن كل منطقة حضرية.

وحذر الجنرال الأميركي المتقاعد جون هور من مخاطر القتال من أجل السيطرة على بغداد ذات الخمسة ملايين ساكن.

أما أسوأ كوابيس الجنرال الأميركي المتقاعد فهو أن يحيط العراقيون بغداد بأطواق من الفرق العسكرية وآلاف من المضادات الجوية والنتيجة ستكون عددا كبيرا من الضحايا لدى الجانبين.

تزايد العداء لأميركا


هيئة خبراء أميركية متخصصة تتوقع أن تزداد الهجمات على الأميركيين في الفلبين ولاسيما بعد دعوة القائد الروحي لجماعة أبو سياف قذافي جلجلاني للمسلمين بضرب المصالح الأميركية والفلبينية

فلبين إنكوايرر

وفي موضوع آخر وبعد العملية التفجيرية التي استهدفت جنودا أميركيين في إقليم زامبوانغا بالفلبين تنشر يومية فلبين إنكوايرر مقتطفات من تقرير لمستقبل الموقف الأمني في الأرخبيل أعدته هيئة خبراء أميركية متخصصة تتوقع أن تزداد الهجمات على الأميركيين في الفلبين ولاسيما بعد دعوة القائد الروحي لجماعة أبو سياف قذافي جلجلاني للمسلمين بضرب المصالح الأميركية والفلبينية.

ويقول التقرير إن جماعة أبو سياف ستحاول تجنيد أعضاء جدد من جبهتي مورو الإسلامية والوطنية ومن فصائل أخرى إضافة إلى العمال المهاجرين الذين طردوا من ماليزيا والذين قد يغريهم خطاب أبو سياف الجديد.

وإذا تمكن أبو سياف من تجنيد المزيد من العناصر الملتزمة فإن الهجوم على الجنود الأميركيين قد يكون الطلقة الأولى في حملة تفجيرات تستهدف القوات الأميركية بدل استهداف المواطنين الفلبينيين ومصالحهم.

نظرية جديدة
وفي موضوع علمي قد يثير جدلا واسعا تنشر يومية لوموند الفرنسية تفسيرا مثيرا لطريقة بناء الأهرامات المصرية يصادم ما هو معتقد إلى حد الآن, فقد كتب الكيميائي الفرنسي جون دافيدوفتس كتابا سيصدر قريبا يحاول تفسير بناء الأهرامات في زمن لم تكن فيه عجلات ولا برونز ولا حديد.

وحسب العالم الفرنسي فإن أحجار الأهرامات لم تنحت ولم تجر بواسطة الرجال كما يؤكد علماء المصريات، وإنما تم صبها في قوالب كما يفعل بالإسمنت الآن. وبالنسبة للكيميائي الفرنسي جون دافيدوفتس فإن هذه الطريقة هي أكثر اقتصادا في اليد العاملة.
ويبرهن على ذلك بأن الكيمياء المستعملة في صب قوالب الأهرامات كانت في متناول المصريين القدماء, إضافة إلى توفر الكلس في الجيزة آنذاك والذي نعرف عنه أنه هو أساس أهرامات خوفو وخفرع.

المصدر : الصحافة العربية