تركيا تلمح بقبول الحل الفدرالي في العراق

تناولت معظم الصحف العربية اليوم التحول التركي في موقف أنقرة من وحدة العراق, والتعاون الأمني بين واشنطن وصنعاء, ودور الاتحاد الأوروبي في دعم السلطة الفلسطينية, والتحرك الفلسطيني لمواجهة قرار الكونغرس الأخير بشأن القدس.


تركيا بدأت تعيش تحولا تدريجيا ومهما باتجاه قبول الحل الفدرالي في العراق

الحياة

الحل الفدرالي
ففي الصحف اللندنية, ذكرت الحياة أن تركيا بدأت تعيش تحولا تدريجيا ومهما باتجاه قبول الحل الفدرالي في العراق. وقد بدأت إشاراته الأولى تظهر في أهم الصحف التركية وعلى ألسنة مسؤولي الخارجية التركية.

وفي موضوع آخر, أشارت الصحيفة إلى أن قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس اجتمع أمس مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح, حيث عرض عليه توسيع حجم التعاون الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة خصوصا في مراقبة السواحل اليمنية الممتدة لنحو
2400 كلم.

وكشف فرانكس في مؤتمر صحفي عقده أمس عن وجود فريق يمني يُسمى فريق ارتباط عسكري أرسله الرئيس صالح إلى مركز القيادة المركزية للجيش الأميركي.

قصور وفشل
أما صحيفة الشرق الأوسط, فقد أشارت إلى أن مديري أكبر ثلاث وكالات استخبارية أميركية أدلوا بشهاداتهم أمام لجنة استخبارية مشتركة من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين, تحدثوا فيها عن جوانب قصور وفشل وكالاتهم في رصد وكشف وإحباط الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن يوم 11 سبتمبر.

وقال مدير وكالة الاستخبارات الأميركية جورج تينيت إن مناخ التهديد الحالي بنفس الخطورة التي كان عليها صيف العام الماضي قبل الهجمات, وإن شبكة القاعدة تجمعت من جديد وتريد تنفيذ هجمات مرة أخرى. ودلل المسؤول الأميركي على ذلك بما حدث في الكويت وجزيرة بالي.

وتضيف الصحيفة أن الجلسة العلنية التي عقدت أمس هي التاسعة والأخيرة والتي تأتي في إطار تحقيقات بدأها الكونغرس لمعرفة أسباب الهجمات, وعدم قيام الوكالات الاستخبارية الأفضل في العالم بدورها على أكمل وجه, وتحديد جوانب القصور والفشل ومعالجتها لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.

دور أوروبي
ومن جانبها, أجرت صحيفة القدس العربي حوارا مع مبعوث الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط موراتينوس. وسأله مراسل الصحيفة في باريس حول ما أنفقه الاتحاد الأوروبي منذ اتفاقيات أوسلو من أموال ضخمة لمساعدة السلطة الفلسطينية, فأجاب قائلا: حتى الآن تمكنت أوروبا من إنقاذ السلطة الفلسطينية وبفضلها تمكن الرئيس ياسر عرفات من البقاء في رام الله وتمكنت السلطة أيضا من امتلاك أموال تسمح لها بالتكفل بمصاريفها. والوزارات الفلسطينية مستمرة في العمل وما زال هناك أمل في مواصلة المسار الانتخابي, وكل ذلك بفضل الاتحاد الأوروبي.


بفضل الاتحاد الأوروبي تمكن الرئيس عرفات من البقاء في رام الله وتمكنت السلطة الفلسطينية من امتلاك أموال تسمح لها بالتكفل بمصاريفها

القدس العربي

وحول موقف شارون من الاتحاد الأوروبي, أجاب موراتينوس أن الحكومة الإسرائيلية تعامل الاهتمامات الأوروبية بجد وهذا ما لمسته لدى شارون ووزير الخارجية بيريز. ويبقى على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي القيام بخيارات لاتخاذ القرارات النهائية.

أما عن موقف الإسرائيليين من السلطة الفلسطينية, فأجاب موراتينوس أن هناك خيبة أمل حقيقية لدى إسرائيل. فعرفات بالنسبة لهم هو الذي رفض اقتراحات حكومة حزب العمال السابقة, وقد فقد ثقة الحكومة والمجتمع الإسرائيليين على حد سواء. والعنف لم يسهل الأمور ولم يحسن صورة عرفات لدى المجتمع الإسرائيلي, فهي صورة مرتبطة بالانتفاضة. لقد فقد الإسرائيليون الأمل في التوصل إلى اتفاق مع عرفات.

برنامج فلسطيني
وفي الشأن الفلسطيني أيضا, أجرت صحيفة الخليج الإماراتية حديثا مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون. قال فيه إن اللجنة المركزية لحركة فتح صرفت النظر في اجتماعها الأخير عن فكرة تعيين رئيس وزراء في السلطة الفلسطينية, بعدما تبين أن أرييل شارون والتيار المؤيد له في الولايات المتحدة يهدفون إلى الانتقاص من صلاحيات الرئيس عرفات.

وأضاف الزعنون أن الموضوعات التي تناولها اجتماع اللجنة المركزية كانت في مجملها تتحدث عن الجانب التنظيمي للحركة, إضافة إلى وضع برنامج للتحرك لمواجهة قرار الكونغرس الأخير بشأن القدس.

المصدر : الصحافة العربية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة