أميركا ترفض منح تأشيرات لوفد صومالي

الدوحة – الجزيرة نت
ركزت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم على مقتل أول جندي أميركي بنيران معادية في أفغانستان معتبرة ذلك بداية حرب استنزاف, كما تناولت رفض واشنطن استقبال وفد صومالي, وأبرزت العجز التركي إذا ضُرب العراق.

مقتل أول أميركي


مقتل أول جندي أميركي بنيران معادية يعد أول سابقة في الحملة العسكرية التي بدأت في أفغانستان ضد القاعدة وحركة طالبان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي

الشرق الأوسط

وكتبت الشرق الأوسط في عنوانها الرئيسي "مقتل أول جندي أميركي بـ«نيران معادية» وكابل تؤكد وجود ألف مقاتل «للقاعدة» في بكتيا". وقالت إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت عن مقتل جندي أميركي بنيران معادية في أفغانستان أمس، وبذلك يكون أول جندي أميركي في الحملة والعمليات العسكرية التي بدأت في أفغانستان ضد القاعدة وحركة طالبان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت أنه بينما أكد البنتاغون إغلاق القاعدة العسكرية الأميركية في جنوب أفغانستان مما يوحي بدخول حملته مرحلة جديدة، قصفت طائرات أميركية أمس ولليوم الثاني على التوالي ما وصفته واشنطن بـ"معسكر" لتنظيم القاعدة في الشرق حيث يختبئ -حسب مسؤول أفغاني- نحو ألف من مقاتلي أسامة بن لادن.

حرب استنزاف
وعلقت القدس العربي على مقتل الجندي الأميركي واعتبرته "بداية حرب استنزاف" وقالت في افتتاحيتها "مقتل جندي أميركي أو اثنين بعد شهرين ونصف الشهر من القصف وبدء المعارك العسكرية، ليس خسارة كبرى إذا ما قارنا ذلك بالانهيار السريع لحكم حركة طالبان وتقدم القوات المعارضة في معظم الجبهات وتشتيت معظم عناصر تنظيم القاعدة، ولكن الأهمية تكمن في حدوث هذه السابقة وإمكانية تطورها". وأضافت أنه "ربما من السابق لأوانه الإغراق في المبالغة وإصدار أحكام متسرعة مثل القول بأنها بداية حرب استنزاف للقوات الأميركية في أفغانستان تشنها بعض قوات طالبان وما تبقى من تنظيم القاعدة، ولكن هذا الاحتمال يظل واردا ويصعب استبعاده".


ما زال الموقف في أفغانستان غائما ومفتوحا على جميع الاحتمالات، خاصة أن الشيخ أسامة بن لادن ما زال حيا يرزق، في حين لا يستطيع أحد أن يؤكد مكان الملا عمر

القدس العربي

وقالت الصحيفة "علينا أن نذكّر بأن القوات السوفياتية دخلت كابل في غضون أيام لمساندة نظام كارمل ولم تبدأ المقاومة الفعلية لها إلا بعد عام، والشيء نفسه يقال أيضا عن الغزو الإسرائيلي للبنان، والتدخل العسكري الأميركي في فيتنام".

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن الموقف في أفغانستان ما زال غائما ومفتوحا على جميع الاحتمالات، خاصة أن الشيخ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ما زال حيا يرزق، في حين لا يستطيع أحد أن يؤكد مكان الملا عمر زعيم حركة طالبان، وطالما أن الرجلين مختفيان فإن المهمة الأميركية لم تنته في أفغانستان وأمامها العديد من المفاجآت السارة وغير السارة.

طلعات جوية
وفي سياق مكافحة ما يسمى الإرهاب قالت الشرق الأوسط "أميركا ترفض منح وفد صومالي تأشيرات وتكثف المراقبة الجوية"، وأوردت في تفاصيل الخبر أن الولايات المتحدة رفضت أمس الموافقة على طلب رسمي بمنح وفد صومالي يمثل جميع شرائح المجتمع الصومالي تأشيرات دخول لزيارة واشنطن لتسليم رسالة من الرئيس الانتقالي عبد القاسم صلاد حسن إلى الإدارة الأميركية تتعلق بنفي وجود أي معسكرات إرهابية داخل الصومال، وتأكيد استعداد الحكومة الصومالية للتعاون مع أجهزة المخابرات الأميركية لمكافحة أي أنشطة إرهابية محتملة لتنظيم "الاتحاد الإسلامي". وإلى ذلك قالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة كثفت من نشاطاتها العسكرية لمنع أعضاء شبكة "القاعدة" من اتخاذ الصومال قاعدة جديدة لهم.

عجز تركي


لا يعلم إلا الله النتائج التي ستتمخض عنها الحرب المعلنة على العراق

أجاويد-الشرق الأوسط

وإذا كان العراق ضمن دائرة الأهداف الأميركية فقد أبرزت الشرق الأوسط العجز التركي إذا ضُرب العراق عبر تصريح رئيس الوزراء فقالت في عنوانها "أجاويد: لا نستطيع منع أميركا من ضرب العراق"، وذكرت أن رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد رفض الاتهامات بأنه "صدامي" و"من مؤيدي" سياسات الرئيس العراقي صدام حسين. وألمح في مقابلة مع شبكة سي إن إن إلى عجز تركيا عن منع أميركا من ضرب العراق، قائلا إن بلاده في هذه الحالة "ستنجر لا محالة إلى المعمعة".

وأضاف محذرا "لا يعلم إلا الله النتائج التي ستتمخض عنها الحرب المعلنة ضد العراق". وعندما سئل عن موقف تركيا من الحكم في العراق أجاب "كرئيس وزراء لدولة جارة للعراق لا أستطيع إبداء رأي في تغيير النظام من عدمه».

طرد عرفات
وفي الشأن الفلسطيني قالت القدس العربي عن إسرائيل تحت عنوان "تبحث إمكانية طرد عرفات أو إنجاز اتفاقات جزئية معه بانتظار وفاته". وفي التفاصيل ذكرت أن إسرائيل واصلت التشكيك في نوايا عرفات حيث نقلت تقارير عبرية مقترحات لمجلس الأمن القومي في مكتب شارون تدعو إلى مواصلة الضغط على الرئيس الفلسطيني إلى أن يضطر لمغادرة الأراضي الفلسطينية.

ضغوط أميركية
وشاركت صحيفة الحياة كلا من الشرق الأوسط والقدس العربي الاهتمام بالموضوعات السابقة, وزادت في شأن التوتر الهندي الباكستاني أن "باكستان تتجاوب مع النصائح والضغوط الأميركية" وقالت إن السلطات الباكستانية ستقوم بحملة محاسبة لبعض قادة الجماعات الإسلامية والمولوية في شأن الثروات التي جنوها في الأعوام الماضية, في حين شنت حملة جديدة من الاعتقالات طالت أكثر من 200 من المتشددين المتهمين بتغذية التوتر مع الهند .

مهمة زيني


زيني ليس وسيطا وإنما هو رجل تنفيذي, وهذا يعزز وضعه مبعوثا أميركيا لا يتعامل مع الفلسطينيين إلا بالمطالب ولا يتعامل مع الإسرائيليين إلا بالمجاملة

عبد الوهاب بدرخان -الحياة

وفي الشأن الفلسطيني كتب عبد الوهاب بدرخان في الحياة عن مهمة المبعوث الأميركي أنتوني زيني "لا يستطيع الرجل (زيني) أن يفعل ويتحرك إلا في حدود التي تتيحها له إدارته وهذه لا تبدو واضحة فيما تريده".

وأضاف أن "واقع الأمر أن الإشارات الأميركية الأخيرة أعطت مهمة زيني طابعا مختلفا، إذ إنها ترجع أولوية تفكيك بنية المنظمات الإرهابية ما يعني أن المطالب الأميركية الإسرائيلية من السلطات انتقلت إلى مرحلتها الثانية بعد وقف النار والاعتقالات كمرحلة أولى".

وانتهى إلى القول بأن زيني ليس وسيطا وإنما هو رجل تنفيذي, ولأنه عسكري فهو لا يناقش الخلفيات ولا يتعامل بالاعتبارات السياسية وهذا يعزز وضعه مبعوثا أميركيا لا يتعامل مع الفلسطينيين إلا بالمطالب ولا يتعامل مع الإسرائيليين إلا بالمجاملة.