تحركات حزبية لدعم الانتفاضة


القاهرة - أحمد عبد المنعم

عرضت صحف اليوم لتحركات الأحزاب لدعم الانتفاضة، ومناشدتها للأمين العام للجامعة العربية توسيع نطاق جمع التبرعات المالية للانتفاضة، كما تناولت محاولات ضم إسرائيل للاتحاد الأوروبي، وإقامة "مولد" سيدنا موسى بمصر، كما عرضت للعديد من الأخبار المحلية والعربية والعالمية.

دعم جماهيري للانتفاضة
صحيفة الوفد بدأت حملة قوية لتحريك الجماهير لدعم الانتفاضة، ونشرت تغطية مطولة لهذه الحملة التي بدأها حزب الوفد بالتنسيق مع الحزب الناصري وحزب التجمع اليساري لبدء حملة للدبلوماسية الشعبية، وقد أسفر التنسيق عن الاتفاق على توسيع دائرة جمع التبرعات وتنظيمها، وتوجيه رسائل مشتركة من الأحزاب المصرية إلى مختلف الأحزاب السياسية في أوروبا لدعم الانتفاضة.. وتم الاتفاق على مناشدة السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية لتوسيع نطاق جمع التبرعات المالية للانتفاضة عن طريق الجامعة. كذلك اتفق ممثلو الأحزاب على توجيه رسائل مشتركة من الهيئات البرلمانية للأحزاب إلى مختلف برلمانات العالم لمطالبتهم بمواجهة العدوان الإسرائيلي.

أباتشي إضافية
نشرت الصحيفة خبرا لمراسلها في واشنطن كشف فيه عن طلب إسرائيل طائرات مروحية أباتشي إضافية يبلغ عددها 29 طائرة، وتقدر قيمتها بـ1.5 مليار دولار، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الشركات الأميركية لا تريد تغيير هذا الوضع حيث تنفق إسرائيل أموالا كثيرة على شراء هذه الأسلحة.

توقف الواردات الإسرائيلية
ونشرت الصحيفة كذلك خبرا أكدت فيه هيئة الرقابة على الصادرات والواردات توقف حركة الاستيراد من إسرائيل خلال الأشهر الثمانية الماضية، وعزت الهيئة انصراف المستوردين المصريين عن التعامل مع الشركات الإسرائيلية بشكل جماعي إلى التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية.

دهشة مصر
أما صحيفة الأهرام فقد أبرزت في موضوعها الرئيسي نبأ استدعاء وزير الخارجية المصري السيد أحمد ماهر للقائم بالأعمال الأميركي، وإبلاغه أن مصر لا يمكن أن تقبل التصرفات الإسرائيلية، وعبر ماهر للمسؤول الأميركي عن دهشة مصر من أن الولايات المتحدة لم تقابل التصرفات الإسرائيلية بالحزم الواجب. من ناحية أخرى قال ماهر إنه يعرف أن شارون لا يريد أن يتوقف عن سياسته العدوانية التي تلائم طبيعة شخصيته، ولذلك طالب ماهر دول العالم باتخاذ إجراءات تجعل شارون يقف عن هذه التصرفات.

إسرائيل أوروبية؟!
نشرت الصحيفة تحقيقا لمراسلها في روما استعرض فيه عدة مقالات نشرت أخيرا في الصحف الإيطالية، وتطالب بانضمام إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي، وطالبت بعض تلك المقالات بذلك على اعتبار أن أوروبا يجب أن تعيد إسرائيل إلى جغرافيتها المدنية، كتعويض جزئي لحساب قديم لا يمكن تعويضه، ولتأكيد الروابط التي تربط أوروبا بدولة ديمقراطية وسط دول تحكمها دكتاتوريات عسكرية، وبعض المقالات الأخرى لم تكتف بذلك بل طلبت ضم الدولة الفلسطينية المقبلة إلى الاتحاد الأوروبي، على اعتبار أن مبادرة من هذا القبيل تعني التحمل الكامل للمسؤولية من جانب الأوروبيين تجاه السلام في الشرق الأوسط.

كلام للسلطة


بعض المتحدثين باسم السلطة يهونون من شأن التضحيات وما زالوا يتحدثون عن طاولة المفاوضات في عودة منكورة إلى فكرة مجرد تحريك الموقف وبعيدا عن منهج التحرير وذلك خلل فادح في الرؤية الإستراتيجية لهذه القيادات

هويدي/ الأهرام

كتب الصحفي المعروف فهمي هويدي مقاله الأسبوعي موجها فقرات منه للسلطة الفلسطينية، يقول هويدي إن التضحيات اليومية الهائلة التي يقدمها الشعب الفلسطيني كان يمكن أن يكون مردودها أفضل بكثير لو أنها اقترنت بوضوح الرؤية الإستراتيجية لدى قيادة السلطة الوطنية.

ويؤكد هويدي على أن الذين يبذلون أرواحهم يوميا لم يخطر ببالهم أن يكون ذلك مقابل فتح ممر أو مطار أو السماح بمرور شحنات أدوية أو أغذية، ويؤكد هويدي أن الذين خرجوا إلى الشوارع وفتحوا صدورهم للرشاشات والدبابات يحلمون بتحرير أرضهم.

ويمضي هويدي قائلا إن بعض المتحدثين باسم السلطة يهونون من شأن التضحيات، وما زالوا يتحدثون عن طاولة المفاوضات, في عودة منكورة إلى فكرة مجرد تحريك الموقف وبعيدا عن منهج التحرير، وذلك خلل فادح في الرؤية الإستراتيجية لهذه القيادات.

مولد سيدنا موسى


اكتشفت بعثة آثار ألمانية قصر فرعون الذي تربى فيه
موسى والغريب أن رئيس البعثة اشترى قطعة كبيرة من الأرض الملاصقة لبحر فرعون وبدأ السياح اليهود يقدمون إليه

الجمهورية

أما صحيفة الجمهورية فقد دقت أجراس الخطر تحسبا لمحاولة إسرائيلية من تحويل قرية مصرية إلى منطقة سياحة يهودية خالصة، والقصة كما ترويها الصحيفة تتلخص في أن إحدى قرى محافظة الشرقية يعتقد علماء آثار مصريون وأجانب أنها مكان مولد سيدنا موسى، وقد اكتشفت بعثة آثار ألمانية "قصر فرعون" الذي تربى فيه موسى، والغريب أن رئيس البعثة التي بدأت منذ عشرين عاما اشترى قطعة كبيرة من الأرض الملاصقة "لبحر فرعون"، الذي يعتقد أنه النهر الذي ألقي فيه موسى، وبدأ السياح اليهود يقدمون إليها، والغريب أيضا أن البنك الأهلي تلقى طلبا من مستثمر مصري يقيم في هولندا لتمويل مشروع للسياحة الدينية لليهود في القرية يتضمن إقامة "مولد" رسمي لسيدنا موسى، وحذرت الصحيفة من عواقب هذه الفكرة، خاصة أن مولد "أبو حصيرة" في محافظة البحيرة تحول إلى تجمع سياحي يهودي مريب.

تراجع القدرة الدبلوماسية
أما صحيفة الأحرار فقد نشرت مقالا تحليليا عن تراجع القدرة الدبلوماسية لمصر، ويقول المقال إن القدرة الدبلوماسية لمصر شهدت تراجعا منذ عام 1996، وهو العام الذي شهد بدايات دبلوماسية ردود الأفعال، والعجز عن المبادأة السياسية على المستويين الإقليمي والدولي.


أحمد ماهر وزير متواضع يرى أن
دور مصر هو أن تساعد في نزع
فتيل الأزمة لا أن تقوم بدور قيادي
في حلها

الأحرار

ويمضي المقال قائلا إن الدبلوماسية المصرية لم تستطع منذ ذلك الحين صياغة إستراتيجية متكاملة لمواجهة إسرائيل عربيا، بحيث تقر الجامعة العربية هذه الإستراتيجية.. وترتب على ذلك أن قمتي القاهرة وعمان الأخيرتين اكتفتا بخطوط عامة لمقاومة فرص تسوية إسرائيلية منقوصة، وبتقديم دعم مادي محدود للشعب الفلسطيني، وفشل حكام العرب في تبني خيار تصعيد الانتفاضة وإعادة فرض المقاطعة العربية لإسرائيل، وعلق المقال على أداء وزير الخارجية المصري السيد أحمد ماهر بأنه وزير متواضع يرى أن دور مصر هو أن تساعد في نزع فتيل الأزمة لا أن تقوم بدور قيادي في حلها.

الغزو مسألة وقت


إسرائيل بدأت العد التنازلي للقيام بتدخل عسكري رئيسي في المناطق الفلسطينية وهذا الهجوم لن يؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة كما أنه لن يكون نزهة للقوات الإسرائيلية

الأخبار

ونختتم جولتنا بصحيفة الأخبار التي نشرت مضمون تقرير صدر مؤخرا عن "المنتدى الإستراتيجي"، وهو منظمة أميركية وثيقة الصلة بأجهزة المخابرات.. وقال التقرير إن المحللين العسكريين يؤكدون أن غزو إسرائيل لأراضي السلطة الفلسطينية أصبح مسألة وقت.

وقال التقرير إن إسرائيل بدأت العد التنازلي للقيام بتدخل عسكري رئيسي في المناطق الفلسطينية لتمديد حدودها –بشكل غير رسمي- لتضم المدن والأراضي الفلسطينية التي سبق الانسحاب منها بمقتضى اتفاقيات أوسلو.

ويعتقد المحللون أن هذا الهجوم لن يؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة، كما أنه لن يكون نزهة للقوات الإسرائيلية.

فضاء مصري
عرضت الصحيفة في خبر لها الاهتمام الرسمي بعلوم الفضاء في مصر، فقد اتفقت مصر مع روسيا على إرسال رائد فضاء مصري في رحلات الفضاء التي تقوم بها سفن الفضاء الروسية، حتى لا تتأخر مصر عن اكتساب تلك العلوم والاستفادة منها في التعرف على مشكلات الزراعة والمعادن والثروة المعدنية. ومن الجدير بالذكر أنه أصبح لمصر أربعة مواقع لاستقبال صور الأرض كل ثلاثين دقيقة.

المصدر : الصحافة المصرية