عـاجـل: وزير الدفاع التركي: قواتنا في شمال سوريا مستعدة لاستئناف الهجوم إذا لم ينفذ اتفاق وقف إطلاق النار

تصميم فلسطيني على استعادة بيت الشرق


الدوحة - الجزيرة نت:

احتل الصراع العربي الإسرائيلي وسيطرة قوات الاحتلال على بيت الشرق وأبو ديس على العناوين الرئيسية لصحيفتي الحياة والشرق الأوسط، كما تناولتا تداعيات اعتقال العونيين وأنصار سمير جعجع في لبنان فضلا عن عدد من القضايا العربية والدولية الأخرى.

تصميم فلسطيني


غداة احتلال إسرائيل لبيت الشرق وأبو ديس مركز محافظة القدس ومؤسسات فلسطينية أخرى، أبدى الفلسطينيون تصميما واضحا على استعادة ما فقدوه وعلى إفشال خطة شارون لإبطال اتفاق أوسلو والمعاهدات المبرمة

الحياة

في عنوانها الرئيسي "الفلسطينيون مصممون على استعادة بيت الشرق والإسرائيليون حولوا القدس ثكنة عسكرية.. مبارك يعتبر الكرة في الملعب الإسرائيلي ويرفض الجلوس إلى شارون"، تناولت صحيفة الحياة آخر تداعيات المواجهات بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال، وقالت إنه غداة احتلال إسرائيل لبيت الشرق وأبو ديس مركز محافظة القدس ومؤسسات فلسطينية أخرى أبدى الفلسطينيون تصميما واضحا على استعادة ما فقدوه وعلى إفشال خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لإبطال اتفاق أوسلو والمعاهدات المبرمة.

وأشارت الحياة إلى أن الإسرائيليين حاولوا في المقابل أن يثبتوا ميدانيا أن خطوتهم لا تراجع عنها وأنهم مستمرون في سياسة العنف والاحتلال التي انتهجها شارون.

حملة دبلوماسية
وأوردت الحياة في السياق استدعاء الرئيس الفلسطيني لقناصل وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين للسلطة الفلسطينية وإبلاغهم رسائل عاجلة لرؤساء دولهم تحذر من خطورة الإجراءات الإسرائيلية خصوصا احتلال بيت الشرق.. وأشارت تحديدا لعقده اجتماعين منفصلين مع القنصل الأميركي في القدس الشرقية ومع المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط.

ونوهت الصحيفة إلى استمرار نزول المقدسيين الفلسطينيين إلى الشوارع احتجاجا على احتلال بيت الشرق الذي يتمتع بقيمة رمزية كونه المقر الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في المدينة المقدسة.

اعتقال مدير انفجار القدس

اعتبر الأميركيون اعتقال مدبر هجوم القدس خطوة هامة في طريق وقف العنف والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأشادوا بقرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشأن العودة إلى مكافحة الإرهاب ”

الشرق الأوسط

من جانبها تناولت الشرق الأوسط الموضوع تحت عنوان "الأمن الفلسطيني يعتقل مدبر تفجير القدس و3 في نابلس قبل تنفيذهم عملية انتحارية.. الدعوة إلى إضراب عام والشرطة الإسرائيلية تعتدي على عشراوي". وأشارت الصحيفة في صلب الموضوع إلى أن مصادر إسرائيلية ذكرت في القدس، أمس، أن "الشاباك" (المخابرات العامة في الدولة العبرية) تفحص مدى صدق المعلومات التي أبلغتها بها الولايات المتحدة ومفادها أن أجهزة الأمن الفلسطينية منعت تنفيذ عملية انتحارية أخرى في إسرائيل وألقت القبض على عبد الله برغوثي الذي تتهمه تل أبيب بالوقوف وراء العملية الانتحارية في القدس.. ونقلت الصحيفة تأكيد "حماس" اعتقال البرغوثي.

وكان الأميركيون قد أبلغوا إسرائيل رسمياً بهذه المعلومات، وقالوا إنه بالإضافة إلى البرغوثي تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين من نابلس وهم في طريقهم إلى إحدى مدن الساحل في إسرائيل ويحملون عبوة ناسفة جاهزة للانفجار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأميركيين اعتبروا هذين النبأين خطوة هامة في طريق وقف العنف والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأشادوا بقرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشأن "العودة إلى مكافحة الإرهاب". وأكدوا أن معلوماتهم استقوها من اتصال هاتفي بين عرفات ووزير الخارجية كولن باول أمس الأول.

وقد شكك الإسرائيليون في هذه المعلومات وأعربوا عن خشيتهم من أن يكون عرفات فعل ذلك لكي يسحب البساط من تحت أقدام شارون ليمنعه من القيام بعملية انتقامية رداً على العملية الانتحارية في القدس. وقالوا إنهم يريدون أن يفحصوا المعلومات أولاً، وما إذا كان البرغوثي معتقلاً لمعاقبته ومحاكمته فعلاً أم أنه اعتقال حماية حتى لا تقتله إسرائيل، وما إذا كان النابلسيون الثلاثة الذين اعتقلوا هم أعضاء الخلية التي وصلت إلى إسرائيل معلومات عنها أم لا.

اعتقالات لبنان
أبرزت الشرق الأوسط الموضوع اللبناني تحت عنوان "لبنان: فشل إضراب العونيين والقوات.. السماح للأهالي بحضور محاكمة الموقوفين". وأشارت الصحيفة إلى فشل الإضراب العام والاعتصام الذي دعا إليه قائد الجيش اللبناني السابق ميشيل عون المقيم في باريس واستجابت له "القوات اللبنانية" المحظورة، تحت وطأة الانتشار الأمني والعسكري لأكثر من ألفي جندي من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مناطق شرقي بيروت وبعض مناطق جبل لبنان التي كان متوقعاً أن تكون مسرحاً للاعتصامات والإضراب، قد عاشت يوماً عادياً فتحت فيه المحلات التجارية أبوابها، في حين تحدث "التيار الوطني الحر" (تيار عون) عن "ضغوط أمنية مورست على أصحاب هذه المحلات ليل أول من أمس لثنيهم عن الإقفال". ولم يكتب النجاح للاعتصام الذي كان مقرراً أمام المحكمة العسكرية أثناء محاكمة عدد من موقوفي "التيار" و"القوات" بعد أن استوعب رئيس المحكمة العميد عصام حبيقة الأمر وسمح للأهالي بدخول قاعة المحكمة تفادياً لأي تصادم بينهم وبين القوى الأمنية المنتشرة في الخارج.

أما الحياة فقد تناولت الموضوع اللبناني تحت عنوان "جنبلاط لوفد أهالي الموقوفين: الاتهامات اختلقتها عقول شريرة.. تسريبات رسمية: توفيق الهندي اعترف باتصالات مع إسرائيليين". وأضافت الصحيفة أن هناك أزمة سياسية على خلفية تنفيذ الاعتقالات لم تنجح تطمينات بيان مجلس الوزراء في إنهائها، مشيرة إلى تكثيف الاتصالات مع دمشق للتشاور فيما ما آلت إليه تفاعلات التأزم السياسي.

المصدر :