العنف يلقي بظلاله على فترة وقف إطلاق النار


الكويت - شعبان عبد الرحمن

العملية التي قامت بها المقاتلات الإسرائيلية باغتيال ثلاثة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في الوقت الذي قامت فيه القوات الإسرائيلية باعتقال 40 فلسطينيا ورد المقاومة الفلسطينية بتفجير سيارتين مفخختين قرب تل أبيب، استحوذت على اهتمام الصحف الكويتية الصادرة اليوم. كما تناولت الصحافة بالتعليق قرار إغلاق حزب الفضيلة التركي وأحداث مقدونيا.
وفيما يتعلق بالأحداث في الأراضي الفلسطينية خرجت الصحف بعناوين متباينة نقرأ منها:
اغتيال نشطاء الجهاد


الرأي العام: هدنة الأيام السبعة الجديدة لوقف إطلاق النار التي توصل إليها الفلسطينيون والإسرائيليون بواسطة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بدت في "مهب الريح"

وقالت صحيفة الرأي العام إن هدنة الأيام السبعة الجديدة لوقف إطلاق النار التي توصل إليها الفلسطينيون والإسرائيليون بواسطة وزير الخارجية الأميركي كولن باول بدت في "مهب الريح" غداة استشهاد ثلاثة من حركة الجهاد الإسلامي على أثر تعرض سيارتهم لقصف من مروحيات عسكرية إسرائيلية إضافة إلى انفجار سيارتين مفخختين صباح أمس وسط مدينة يهود قرب تل أبيب مما أدى لإصابة ستة إسرائيليين بصدمة، كما قتل إسرائيلي في وقت لاحق برصاص فلسطينيين عند منطقة الخط الأخضر.

وأشارت صحيفة القبس إلى وصف مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن الوضع "بالصعب للغاية" مشددا على ضرورة التزام كل الأطراف ببنود توصيات لجنة ميتشيل. وقال "إن كل المؤشرات تشير إلى أن وقف إطلاق النار لن يصمد".

وقالت الوطن "من المرجح أن يلقي العنف بظلاله على مستقبل بداية فترة وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام على سبيل الاختيار التي توسط فيها وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثناء زيارته للشرق الأوسط الأسبوع الماضي لتكون نقطة بداية لهدنة أميركية تمهد الطريق أمام خطة سلام جديدة.

وأشارت الوطن إلى البيان الذي أصدرته السلطة الفلسطينية وأوضحت فيه أن كبير مفاوضي السلطة صائب عريقات اجتمع مع القنصل الأميركي رون شلتيشر ونقل إليه احتجاجا شديد اللهجة على الجرائم التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني.

إغلاق الفضيلة
في افتتاحيتها اعتبرت مجلة المجتمع حظر حزب الفضيلة التركي جريمة جديدة في المؤسسة العسكرية المسيطرة على مقاليد الأمور في البلاد. فتحت عنوان "حظر الفضيلة.. ضربة جديدة للحريات في تركيا" قالت المجلة: لقد أثار هذا القرار سخرية العالم وحتى أولئك المؤيدين لتركيا في الغرب، ولم يقف الأمر عند رفض أصدقاء تركيا في الغرب لهذا القرار بل إن القوى السياسية في الداخل عارضته أيضا وفي مقدمتهم بولنت أجاويد رئيس الوزراء وهو شيوعي علماني.

وأضافت: لكن المؤسسة العسكرية الدكتاتورية لم ولن تصغي لهذه الآراء فهي تعرف طريقها جيدا وهي محاربة الإسلام، وتعي رسالتها وهي إجهاض أي قوة سياسية إسلامية في مهدها حفاظا على الصنم العلماني.

وفي موضع آخر انتقدت المجتمع الصمت الدولي على ما يجري بحق المسلمين "الألبان" في مقدونيا، وتحت عنوان "محنة المسلمين في مقدونيا امتداد لمحنة البلقان" قالت: رغم أن الضربات المقدونية ضد المسلمين الأبرياء تتواصل منذ 71 يوما تحت سمع وبصر العالم وقوات الأمم المتحدة الموجودة في المنطقة، إلا أن أحدا لم يحرك ساكنا اللهم بعض الأصوات الخافتة المحتجة، بل إن الثابت أن الغرب يقدم مساعدات عسكرية ضخمة لمقدونيا لكي تنفذ تلك الضربات التي حوّلت مناطق المسلمين إلي خرائب.

وأضافت المجلة: إن محنة المسلمين في مقدونيا هي امتداد لمحنتهم في شبه جزيرة البلقان التي تهدف إلى القضاء عليهم وطردهم خارج البلاد رغم أنهم يمثلون أغلبية السكان.

المصدر : الصحافة الكويتية