بناء أكبر قاعدة عسكرية إسرائيلية بمساعدة أميركية


بيروت - رأفت مرة
تناولت الصحف اللبنانية التهويل الإسرائيلي بشن حرب على المناطق الفلسطينية والجهود الدولية الهادفة إلى منع الانفجار، وإعلان حركة حماس تبنيها للعملية في تل أبيب, كما توقفت الصحف أيضا عند قرار العراق بوقف ضخ إنتاجه النفطي احتجاجاً على تمديد الأمم المتحدة برنامج النفط مقابل الغذاء شهرا واحدا.

واهتمت الصحف اللبنانية أيضا بالعارض الصحي الذي أصاب نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام أثناء إلقائه كلمته في ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رشيد كرامي، إضافة إلى استمرار الجمود في العلاقة بين الرؤساء الثلاثة ومواصلة الطيران الإسرائيلي تحليقه الواسع والكثيف في الأجواء اللبنانية.

ضربة إسرائيلية


إذا ما استمرالوضع في رأي الدبلوماسية الفرنسية كما في رأي غيرها من العواصم الأوروبية، فإن من شأن ذلك أن يفاجئ العالم بحماقة إسرائيلية جديدة مماثلة للنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني في نهاية الأربعينيات

الديار

صحيفة الديار نقلت عن دبلوماسيين في العاصمة الفرنسية توقعهم أن تنشط مع بداية الأسبوع الاتصالات الدولية لمحاولة رأب الصدع الكبير الذي نشأ في الشرق الأوسط نتيجة السياسة التي تنتهجها حكومة إسرائيل من جهة، واستمرار تصاعد الانتفاضة الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية من جهة ثانية.

وقالت الصحيفة إذا ما استمر الوضع في رأي الدبلوماسية الفرنسية كما في رأي غيرها من العواصم الأوروبية فإن من شأن ذلك أن يفاجئ العالم بحماقة إسرائيلية جديدة مماثلة للنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني في نهاية الأربعينيات.

وأضافت الصحيفة أن المعلومات لدى الدوائر الرسمية الغربية تفيد بأن حكومة شارون – بيريز تستعد لتنفيذ خطة عسكرية موضوعة سلفاً لضرب السلطة الفلسطينية وزعزعتها حتى لو أدى ذلك إلى هجرة فلسطينية جديدة ومنها تهجير السلطة الفلسطينية إلى خارج الأراضي المحتلة والضفة الغربية، إلا إذا انقلب السحر على الساحر وتزعزعت الحكومة الإسرائيلية من الداخل عبر فك التحالف القائم حالياً بين الليكود والعمل، وهذا احتمال صعب.

ترسانة إسرائيلية


تجري حالياً بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل مباحثات لإنشاء أكبر مدينة عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط

الديار

وانفردت صحيفة الديار بنقل خبر عن نشرة "تيك ديبكا" العسكرية الإسرائيلية عن مباحثات تجري حالياً بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لإنشاء أكبر مدينة عسكرية أميركية في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً للنشرة الإسرائيلية المتخصصة فإن واشنطن قررت إقامة القاعدة العسكرية خلال فترة حكم الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون وبالتحديد فور الإعلان عن تفجير المدمرة الأميركية "يو إس إس كول" في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أمام ميناء عدن اليمني والذي قتل فيه 19 أميركيا من "المارينز".

وقالت: إن خبراء الأمن اقترحوا أيضا على الرئيس كلينتون بناء قاعدة عسكرية أميركية جديدة في إسرائيل تكون هي الكبرى في منطقة الشرق الأوسط على أن يتم في هذه القاعدة أو المدينة تركيز معظم الوحدات والمنشآت العسكرية الأميركية الحساسة الواقعة في دول حوض البحر المتوسط ودول الخليج العربي والمعرضة لعمليات تخريبية.

صحيفة السفير خصصت جزءاً من اهتمامها إلى المأزق الذي يعيش فيه المجتمع الإسرائيلي بسبب العمليات والتفجيرات، ونقلت عن محللين إسرائيليين قولهم إن القناعة تتزايد في صفوف المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل بأن المعركة طويلة وأن الحل العسكري غير متوفر.

خلافات بين الرؤساء
وتوقفت الصحيفة عند الخلافات بين الرؤساء فقالت إن رئيس الجمهورية إميل لحود أقفل هاتفه ورفض الرد على الاتصالات بعد عودته من فرنسا، ورأت الصحيفة أن رئيس الجمهورية يشعر أن هناك هجمة على شخص المدير العام للأمن العام اللواء جميل السيد أبرز مساعدي الرئيس وأقربهم إلى سوريا والمقاومة.

إصلاحات عمودية


على حكومة الحريري أن تبرهن عن إرادة سياسية حازمة لمواجهة مظاهر الجمود البنيوي, وتنتقل من عهد الإصلاحات المجزأة إلى عهد الإصلاحات المنظمة

السفير

صحيفة السفير نشرت تقريراً اقتصادياً أصدره "بنك عودة" حول النمو الاقتصادي وعلاقته بالإصلاحات السياسية والإدارية في ظل التوجهات الاقتصادية الجديدة للحكومة وتردي الأوضاع السياسية الإقليمية مع كل ما تولده من انعكاسات على الوضع المحلي.

ورأى التقرير أن تحسن أهم المؤشرات الاقتصادية لم يكن كافياً لإحداث معدل النمو المطلوب كي تبدأ عملية إعادة توازن آمنة للاقتصاد اللبناني الذي لا تزال عمليات الضعف بادية عليه.

واعتبر التقرير أنه على حكومة الحريري أن تبرهن عن إرادة سياسية حازمة لمواجهة مظاهر الجمود البنيوي، ودعا إلى الانتقال من عهد الإصلاحات المجزأة إلى عهد الإصلاحات المنظمة. وقال إن السلام والديمقراطية لا يمكن أن يشكلا بديلين للإصلاحات.

وخلص التقرير إلى أن العقبات لا تزال عديدة، وقد يكون الثمن في الأمد القصير تصاعد التجاذبات السياسية على الساحة المحلية.

وعكة خدام
صحيفة المستقبل اهتمت بالوعكة الصحية التي أصابت نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام الذي كان من المنتظر أن يقوم بتبريد الأجواء الساخنة بين الرؤساء الثلاثة، والتي سببها الحديث عن التنصت والخشية من عسكرة النظام بسبب تدخل الأجهزة الأمنية.

وتناولت الصحيفة في تحليل لها منع السلطات اللبنانية الحزب الشيوعي من إقامة مهرجان في الجنوب في ذكرى التحرير، ومصير الأموال المرصودة لإنماء القرى الجنوبية، وأجرت الصحيفة مقابلة مع وزير البيئة ميشال موسى الذي اعتبر أن لبنان يشهد صحوة بيئية تبشر بالخير.

تعطل الحركة السياسية
صحيفة المستقبل في افتتاحيتها قالت إن الحركة السياسية تعطلت بعد العارض الصحي إذ كان من المفترض أن يلتقي خدام بعد المهرجان الرؤساء إميل لحود ونبيه بري ورفيق الحريري الذي كان سيقيم له مأدبة عشاء على شرفه.

وقد غابت أمس المعلومات عن التطورات السياسية المرتقبة خاصة في ما يتعلق بمرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب لاستكمال مناقشة الموازنة والذي يفترض أن يصدر بعد تشاور بين الرئيسين إميل لحود ورفيق الحريري.


لم يصمد عرفات أمام تهديد المجلس الإسرائيلي الوزاري المصغر، فآثر أن يتمسك بمقعده على رأس السلطة معلناً تحويل شروط إسرائيل إلى قرارات

الكفاح العربي

صحيفة الكفاح العربي أثارت قضية القدس والمحاولات الجارية لتعريبها وتهويدها وتدويلها، واعتبرت أن اتفاق أوسلو أعطى الإسرائيليين فرصة لتغيير طابعها العربي.

وتوقفت الصحيفة عند الهجرات البشرية غير المشروعة فلفتت النظر إلى تحول تركيا إلى جسر بين آسيا وأوروبا لتهريب مهاجرين غير شرعيين في تجارة مفضلة عند منظمات إجرامية.

وعن قرار رئيس السلطة الفلسطينية وقف النار قالت الصحيفة تحت عنوان "عرفات.. المشهد الأخير": لا فرق بين التحيز الأميركي لإسرائيل بالرغبة وبين انحياز ياسر عرفات لها بالحرص على موقعه. فمن المؤسف أن تصيب العملية الاستشهادية، في مرقص شواطئ تل أبيب، السلطة الفلسطينية بالهلع نفسه الذي ضرب السلطة الإسرائيلية ومجتمعها الصهيوني.

ولهذا لم يصمد عرفات أمام تهديد المجلس الوزاري المصغر، فآثر أن يتمسك بمقعده على رأس السلطة معلناً تحويل شروط إسرائيل إلى قرارات.

المصدر : الصحافة اللبنانية