ثلاثة بدائل فلسطينية لمواجهة اعتداءات شارون

القاهرة- أحمد عبد المنعم
كان للقضية الفلسطينية النصيب الأكبر من التغطية في الصحف المصرية، حيث نشرت دراسة لأحد خبراء الشؤون الإسرائيلية عن البدائل الفلسطينية لمواجهة اعتداءات شارون. بالإضافة إلى التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها الأراضي المحتلة. كما اهتمت الصحف بالعديد من القضايا المحلية والعربية والعالمية.

ونبدأ بصحيفة الأهرام التي نشرت موضوعها الرئيسي تحت العناوين التالية:
- رسالة من مبارك إلى بوش تؤكد على أهمية وقف الأوضاع المتدهورة والتحرك نحو السلام.
- الإدارة الأميركية ترفض التوسع الاستيطاني وتطالب بتجميده.
- باول: لا يوجد حل عسكري.. واتصالات لتحريك المبادرة المصرية الأردنية.
- عنان: سأقول لبوش إن ما حدث في غزة تصعيد خطير للصراع.


ثلاثة بدائل لمواجهة اعتداءات شارون
* التصعيد العسكري
* المظاهرات الشعبية السلمية
* الجمع بين البديلين 

إبراهيم البحراوي -الأهرام

ونشرت الصحيفة ملخصا لدراسة أجراها خبير الشؤون الإسرائيلية د. إبراهيم البحراوي عن "البدائل الفلسطينية لمواجهة اعتداءات شارون"، حددت الدراسة ثلاثة بدائل، أولها مواجهة تحدي التصعيد العسكري الإسرائيلي بتصعيد عسكري مقابل يزعزع ثقة المجتمع الإسرائيلي في اختياره لقيادة شارون. 
أما البديل الثاني فهو تحويل الانتفاضة إلى طابع المظاهرات الشعبية البحتة الخالية من أي استخدام للأسلحة ضد الإسرائيليين.
أما البديل الثالث فهو مزج بين البديلين السابقين، ويعتمد على التعاقب الزمني لفترات محددة، بحيث يتم اللجوء لمرحلة أولى لبديل التصعيد العسكري لخفض معنويات الجيش الإسرائيلي، ثم يتم التحول نحو شكل التظاهر الشعبي.

وبمناسبة مرور عام على تطبيق قانون (الخلع) نشرت الصحيفة تحقيقا جاء فيه أن الإحصائيات تؤكد أنه خلال ذلك العام وصل عدد قضايا الخلع إلى 3500 قضية في محافظة القاهرة وحدها، تم الفصل في أكثر من 1500 قضية منها حتى الآن كما وصل عدد قضايا الطلاق إلى 3000 قضية، تم الفصل في 1000 قضية منها. ولاحظ التحقيق أن عدد قضايا الطلاق قد تراجع أمام دعاوى الخلع، الأمر الذي يؤكد أن معظم الزوجات يفضلن دعاوى الخلع، نظرا لسرعة الفصل فيها.

من ناحية أخرى أكدت الإحصائيات زيادة نسبة الزواج العرفي، خاصة بين طلبة وطالبات الجامعات.


من العار أن
نسمي الصهاينة
بالنازية فلم نسمع
عن جيوش نازية
تفتخر بقتل
الأطفال والنساء

أسامة سرايا-الأهرام العربي

وإذا انتقلنا إلى مجلة الأهرام العربي نجد أنها اهتمت بالقضية الفلسطينية، وظهر هذا الاهتمام في مقالات متنوعة. كتب أسامة سرايا رئيس تحرير المجلة مقاله الافتتاحي وقد هزته صور مقتل الطفلة الرضيعة (إيمان حجو) والتي جعلت زوجة الكاتب تنفجر فيه –على حد قوله– قائلة "أنتم منافقون، وكل العرب خاصة المثقفين والسياسيين، أنتم تساعدون هذا العالم اللعين، لا يعنيكم الضحايا الذين يستشهدون".
أما سرايا نفسه فيقول "الشعوب العربية قبلت السلام مع المعتدي الذي يقتل الأطفال ويستأسد بجيشه المدعوم أميركيا وغربيا على العزل من الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق، الذين قبلوا بالمعتدي على حقوقهم ليشاركهم الأرض، بينما المعتدي يماطل في رد جزء من الحقوق".
ومضى سرايا قائلا "من العار أن نسمي الصهاينة بالنازية، فلم نسمع عن جيوش نازية تفتخر بقتل الأطفال والنساء".

وأجرت المجلة حوارا مع خبير الشؤون العسكرية المصري السيد محمود عزمي الذي وصف الصناعات الحربية العربية بأنها صناعة تلبي بعض الأشياء الجزئية، ولكنها تظل صناعة محدودة وليست صناعة حربية بالمعنى الكامل.

وأبدى عزمي شكوكا في أن تخطو الصناعة الحربية العربية خطوة أوسع، لأنها تصطدم بقيود سياسية، ولأنها مرتبطة بالتطور الصناعي، بالإضافة إلى أنه لن يسمح لها بتصنيع كامل بعيدا عن رقابة الغرب وأميركا. وأثنى عزمي على نموذج الصناعات الحربية الإيرانية وقال إن نموذج إيران يوضح أنه إذا توفر القرار السياسي فكل شيء يصبح ممكنا.

وأبرزت المجلة الفتوى السعودية التي أصدرها الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين والتي حرم بموجبها أي شكل من أشكال التعامل الاقتصادي مع الأميركيين بكل الشركات التي تدعم الدولة العبرية.

وقالت المجلة إن هذه الفتوى تعد أول فتوى سعودية تحض على مقاطعة المنتجات الأميركية، ويتوقع أن تتأثر بها شركات المنتجات الأميركية في الخليج عموما.

ونشرت المجلة خبرا تقشعر له الأبدان، وهو انتعاش تجارة ذبح الأطفال "الرضع" وبيعهم للمطاعم الشهيرة في تايوان، وكانت البداية عندما أعلن أحد المطاعم عن تقديمه لحوم "الرضع" على أحد مواقع الإنترنت، وظهر مع الإعلان صورة لرجل يتناول "رضيعا" بتلذذ. سارعت الحكومة بسن قانون جديد يحرم تلك التجارة.

ونقرأ الأخبار التالية:
- قرار مفاجئ اتخذه المجلس الأعلى للآثار بمصر باعتبار ضريح (أبو حصيرة) من الآثار المصرية، المعروف أن هذا المزار اليهودي والذي يقع في محافظة البحيرة يثير سنويا اضطرابات في المحافظة لإصرار الأهالي عن منع اليهود لزيارته. اعتبر البعض القرار قرارا سياسيا للالتفاف على المواطنين المطالبين بهدم مقبرة أبي حصيرة، وتوجيه رسالة إيجابية للإسرائيليين.

- حاول صحفي إسرائيلي تهنئة عمرو موسى بتولي أمانة جامعة الدول العربية، رد عليه موسى متسائلا: تهنئني أم تهنئون أنفسكم؟.

- أكدت مصادر مطلعة أن قائد دولة مغاربية يثير جدلا دائما حول أفكاره، يؤهل أحد أبنائه المهتم بالكرة لتسلم وزارة النفط في بلاده.

أما صحيفة الجمهورية فقد نشرت تقريرا حول "أول مؤتمر للطفل الأفريقي.. بمبادرة من سوزان مبارك" المؤتمر يعقد بالقاهرة في الفترة من 28 إلى 31 مايو/ أيار الحالي تدور فعاليات المؤتمر حول أربعة محاور رئيسية هي:
- حقوق الطفل الأفريقي ومشكلاته الصحية.
- التغلب على التحديات التي تواجه الطفل الأفريقي.
- الأطفال كشركاء في التغيير والتنمية.
- تفعيل دور القيادات السياسية والإعلامية في النهوض بالدخل في أفريقيا.

بينما اختارت صحيفة الوفد الاقتصاد ليكون موضوعها الرئيسي والذي جاء تحت عنوان "خسارة 500 مليون دولار في استثمار الاحتياطي النقدي لمصر بأميركا".

يقول الموضوع "تجاهلت الحكومة والبنك المركزي الآثار الخطيرة للانخفاضات


في القرن الهجري الخامس عشر
زمن الجاهلية الثانية  يئد الكفار طفولتك يا إيمان بالصواريخ ودانات المدافع
حتى رمال أرض الوطن لم يعد من حقك الوأد فيها

مجدي سرحان -الوفد

المتتالية لأسعار الفائدة في البنوك الأميركية على الاحتياطي النقدي لمصر والذي يتم استثماره في البنوك الأميركية والأوروبية. أدت الانخفاضات إلى خسائر تقدرها المصادر المصرفية بنحو 500 مليون دولار.

تأثرا باستشهاد الطفلة "إيمان حجو" كتب مجدي سرحان عموده اليومي تحت عنوان "الوأد بالصواريخ" يقول فيه "كفار زمن الجاهلية والأصنام وأدوا البنات في الرمال.. خشية الإملاق وعار الأنوثة.. وفي القرن الهجري الخامس عشر.. زمن الجاهلية الثانية.. يئد الكفار طفولتك يا إيمان بالصواريخ ودانات المدافع.. حتى رمال أرض الوطن لم يعد من حقك الوأد فيها".

ومضى يقول "حملها والدها المكلوم إلى اللحد مكفنة في (حفاظ) لعله يستر عورة الشرف العربي".

ونقرأ الخبر التالي "المصريون أنفقوا 628 مليون جنيه على "الكيف" العام الماضي". يقول الخبر "أنفق المصريون 628 مليون جنيه على المخدرات العام الماضي بانخفاض قدره 30 مليونا عن عام 1988، بلغت قيمة استهلاك البانجو 395 مليونا بزيادة 100 مليون جنيه عن عام 1999، واحتل بذلك المركز الأول يليه الكوكايين الذي أنفق عليه 106 ملايين جنيه، وجاء الهيروين في المركز الثالث بمبلغ 92.5 مليون جنيه، والأفيون في المركز الرابع بمبلغ 22.5 مليون جنيه.


الجيش المصري
لم يعد مهيأ نفسيا لقتال إسرائيل
وهو على استعداد للتهاون مستقبلا
في قضية فلسطين

صحيفة بابل

أما صحيفة أخبار اليوم الأسبوعية فقد تعرضت بالنقد الشديد لما نشرته صحيفة "بابل" العراقية حول الجيش المصري. أشارت أخبار اليوم في افتتاحيتها إلى أن "بابل" نشرت كلمات تقطر حقدا على مصر وجيشها، وادعت أن الجيش المصري لم يعد مهيأ نفسيا لقتال إسرائيل. وأشارت الافتتاحية أنه من المعتقد أن "عدي صدام حسين" هو كاتب المقال، والذي جاء فيه أن الجيش المصري يمتلك الاستعداد لمنازلة شقيقه وإسقاط المبادئ الأصيلة للتربية العربية الحقيقية.. وأنه على استعداد للتهاون مستقبلا في قضية فلسطين.

ونشرت الصحيفة مقالا تحت عنوان "الضوء الأخضر لشارون" أوضح المقال أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لشارون ليفعل ما يشاء لقمع الفلسطينيين، ومضى المقال قائلا "اختار شارون توقيت تصعيد عملياته الهمجية بعناية، فالعرب قبل وبعد مؤتمر قمة عمان نيام نيام، ولا يجرؤ أحد منهم أن يقول "بم" لأميركا والأخ بوش مشغول بسداد الديون الانتخابية، وفي هذه الأجواء المشبعة برائحة الحرب الباردة الساخنة قرر شارون أن يضرب ضربته ويلحق الإهانة تلو الإهانة بالعرب حتى يتعلموا الأدب".

ونختتم جولتنا بمجلة روزاليوسف التي نشرت افتتاحيتها تحت عنوان "والآن.. الروس فعلا قادمون" تقول الافتتاحية "الذي يزور روسيا الآن يستطيع أن يلمس حجم التغييرات الهائلة التي جرت في البلاد، ويستطيع أن يشاهد بعينيه كيف تغير شكل الحياة، وعادت إلى الإنسان الروسي أصالته الضائعة ونزعاته وتطلعاته الإنسانية، تغييرات عديدة وهائلة حركت المياه الراكدة التي انتهى إليها النظام الشيوعي، والتي كانت تخنق كل ما تحتها من مظاهر الحياة".

ومضت الافتتاحية تقول "بعد أن واجهت روسيا نكباتها وأوجه القصور لديها بشجاعة فائقة تستطيع أن تقول الآن فقط إن الروس فعلا قادمون".

المصدر : الصحافة المصرية