الفلسطينيون يحذرون اليهود من دخول الأقصى


مسقط – طارق أشقر
ركزت الصحف العمانية الصادرة صباح اليوم بشكل أوسع على القضية الفلسطينية وتداعياتها المتمثلة في المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وانعكاس ذلك على حياة الفلسطينيين على مختلف المستويات، إلى جانب اهتمامها بالقضايا المحلية والإقليمية الأخرى التي أهمها تسلم السلطنة لرئاسة رابطة المحيط الهندي، واختيار وكالة الفضاء الأميركية ناسا للسلطنة كموقع لمراقبة إطلاق مركبة أوديسي التي انطلقت أمس من مركز كنيدي الفضائي بولاية فلوريدا الأميركية متوجهة إلى كوكب المريخ.

وحول القضية الفلسطينية أفردت الوطن سبع عناوين لأخبار وتقارير مطولة عن فلسطين وذلك في مختلف صفحاتها وجاءت عناوينها كالتالي:
- الفلسطينيون يحذرون اليهود من دخول الأقصى وعرفات يهنئ شارون بعيد الفصح.
- مؤتمر حقوق الإنسان يؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.
- 64 تلميذا و2000 جريح من التلاميذ ضحايا العدوان الإسرائيلي.
- تحذير من انتشار الأوبئة بين الأطفال الفلسطينيين بسبب الحصار الإسرائيلي.
- نداء لأبناء الكنيسة الأورشليمية بمواجهة الجمعيات المشبوهة.
- تقرير لمجلس كنائس الشرق الأوسط يحذر من فكرة المسيحية الصهيونية.
- دمشق تؤجل زيارة عرفات لحين إلزامه باستراتيجية مشتركة.

أما صحيفة عمان فقد اهتمت بمتابعة أحداث القضية الفلسطينية فى خمسة عناوين وهي:
- عرفات هنأ شارون بعيد الفصح.
- دعوة الفلسطينيين إلى تكثيف التواجد بالمسجد الأقصى.
- السعودية تقدم مساهمة إضافية للأونروا لمساعدة الفلسطينيين.
- حماس تحمل الولايات المتحدة مسؤولية الأعمال الوحشية لإسرائيل.
- القدومي: زيارة عرفات إلى دمشق قد تجري فى النصف الأخير من الشهر الجاري.


الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين تستوجب توسيع مساحة المشاركة الدولية في البحث عن حل وليس فقط ترك الأمر برمته بين الأيدي الأميركية

الوطن

وفيما يتعلق بالأعمدة والافتتاحيات وتحت عنوان "ضرورة الحماية الدولية" طالبت الوطن بتحرك المجتمع الدولي تجاه لعب دور أكبر في محاولات البحث عن حلول للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون الاعتماد على وسيط واحد فقط.

فقالت الصحيفة: في كل الأحوال حتى لو تعارض الأمر مع رغبة الإدارة الأميركية فقد أصبح من المحتم أن يقوم المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه حماية شعب يتعرض للإبادة المنهجية المنظمة وهو الشعب الفلسطيني الذي يواجه عدواناً إسرائيليا شرساً غير مسبوق.

أوضحت الصحيفة بأن ذلك العدوان يستند إلى مؤازرة أميركية لم تهتم حتى بدراسة الواقع الراهن من كل جوانبه في الشرق الأوسط بل إنها مؤازرة مدفوعة بهاجس الانتخابات الأميركية ومؤثراتها أكثر من اكتراثها بحقائق ذلك الصراع المرير.

واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: إن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين تستوجب توسيع مساحة المشاركة الدولية في البحث عن حل وليس فقط ترك الأمر برمته بين الأيدي الأميركية.

ونشرت عمان تقريراً مطولاً بعنوان "اتجاهات عالمية 2015" أصدره مجلس المخابرات القومي الأميركي استقرأ فيه سياسات الولايات المتحدة الأميركية تجاه التطورات العالمية حتى عام 2015 متنبئاً بحروب أكثر ضراوة وتغييرات في موازين القوى على المستوى الدولي.

وأوضح مراسل الصحيفة من واشنطن بأن إدارة الرئيس الأميركي بوش تدرس التقرير وقد تتأثر سياساتها بما جاء فيه خصوصاً وأن النقاط الأساسية للتقرير ترى بأن أهم ما سيطرأ على الساحة العالمية في الأعوام الخمسة عشر المقبلة هو التغير الجذري في موازين القوى، إذ يتنبأ بأن تتحول كل من الصين والهند إلى قوتين عسكريتين عظميين، فيما سيتراجع الوزن النسبي لروسيا رغم ترسانتها النووية إلى حد كبير.

ويتوقع التقرير بأن يتعرض دور روسيا كلاعب دولي رئيسي إلى تراجع كبير بحلول عام 2015، وستواجه اليابان صعوبات متزايدة في الحفاظ على موقعها كثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، فيما ستحقق أوروبا قدراً كبيراً من الرخاء الاقتصادي والاجتماعي وقدرا كبيرا من السلام داخل القارة الأوروبية.

وبالنسبة لأميركا الجنوبية فيتوقع أن تعاني من الفساد الحكومي وانتشار الجريمة وزيادة حركات التمرد الداخلي، فيما ستواجه القارة الأفريقية استمرار تدهور أوضاعها على مختلف المستويات فضلا عن أنها ستتخلف عن مشوار التنمية.

أما الشرق الأوسط فيرى التقرير أن أهميته تتزايد كمصدر عالمي للطاقة غير أن دخل النفط سيقلل من الإحساس بضرورة تطبيق إصلاحات اقتصادية هيكلية كما سيقلل ذلك الدخل من السعي نحو تنفيذ برامج جادة لتنويع مصادر الدخل فيما يتوقع أن تؤدي زيادة عدد السكان في الشرق الأوسط في السنوات القادمة إلى انخفاض دخل الفرد، وقد تؤدي تلك الزيادة في بعض الدول الشرق الأوسطية غير النفطية إلى اضطرابات داخلية مع احتمال وصول القوى الإسلامية إلى السلطة.

المصدر : الصحافة العمانية