عـاجـل: الحكومة اليمنية تتهم قيادة القوات الإماراتية بمحاولة اقتحام مدينة عتق في شبوة رغم جهود الرياض لإنهاء الأزمة

مخاوف إسرائيلية من كاتيوشا فلسطينية


أبو ظبي - مراسل الجزيرة نت
تصدرت أخبار الشأن الفلسطيني الصفحات الأولى اليوم في الصحف الإماراتية من أخبار الشهداء إلى مخاوف إسرائيلية من استخدام الكاتيوشا، إلى المساعي الدولية لاحتواء الأزمة، وتراجعت الأخبار العربية والمحلية في عددها ودرجة الاهتمام بها.

فأبرزت الخليج في صدر صفحتها الأولى:
- تجاذب بين المبادرة المصرية الأردنية و"التنسيق الأمني".
- روسيا تقرر العودة إلى التسوية بعرض أفكار جديدة على مبارك.
- تدنيس يهودي لساحة البراق والاحتلال يشدد الحصار على المدن الفلسطينية.
- 4 شهداء و3 جرحى في رفح بـ"جسم غريب" فجره الاحتلال عن بعد.

ومن الأخبار ذات الصلة:
- تفسير أردني لقرارات القمة العربية..، عمان: المقاطعة غير ملزمة.
- الكويت تبحث شراء حصة في مصفاة مصرية إسرائيلية.

ومن أخبارها العربية والدولية:
- الخرطوم ترحب بمبادرة مركزي زايد وكارتر إنهاء حرب الجنوب وإحلال السلام في السودان.
- السعودية تمنح تأشيرات شهر لأداء العمرة.
- البحث مستمر عن سارق "سيارة السفير".. الأردن قلق والعراق يتحرى.
- استرادا في السجن بعد البصمة والصور الجانبية.

وصاغت البيان أخبار صفحتها الأولى على النحو التالي:
- موفاز يحذر الإسرائيليين من الكاتيوشا الفلسطينية.
- استشهاد 3 فلسطينيين برفح.
- كازينو أريحا ممنوع على الإسرائيليين.
- إسبانيا: لا تشابه بين الانتفاضة و"إيتا".
- ضغوط دولية مكثفة على بيروت ودمشق.. نشر الجيش اللبناني أو سحب قوات الطوارئ.
- هيكل: مبادرة "القاهرة/عمان" قاصرة والوجود السوري في لبنان استراتيجي لكنه غليظ.

ودولياً:
- بريطانيا تحقق في جرائم حرب منسوبة إلى صدام.
- بوش: مستعدون لإرسال قواتنا دفاعاً عن تايوان.

وفي الاتحاد تصدرت أيضاُ أخبار الشأن الفلسطيني مع اختلاف في الصياغة:

- تل أبيب تقبل للمرة الأولى مبادرة سياسية وروسيا تعرض تشكيل لجنة وساطة خماسية.
- ثلاثة شهداء بعبوة فجرها الاحتلال في رفح.
- شارون يمهد لعدوان جديد بمزاعم عن قاعدة صاروخية إيرانية.

وعربياً أوردت:
- الأمم المتحدة تحذر من "عيار طائش" يشعل الحرب على الحدود اللبنانية.
- برنامج خاص لمحاربة الفساد في البيان الوزاري لحكومة باجمال.. وفد روسي إلى صنعاء قريباً لدراسة التعاون الاقتصادي.
- الخرطوم: حملة دبلوماسية في واشنطن لشرح أوضاع السودان للشعب الأميركي.
- أجواء ضاحكة في البرلمان الكويتي حول "القرض والبوسة" وتوظيف النساء!

ودولياً:
-لا أحد يمكنه الوقوف أمام الجيش الصيني.. تايوان تشعل حرب التهديدات بين الصين وأميركا.


الإسرائيليون يتوهمون أنهم تمكنوا فعلا من إقامة دولة وأنه آن أوان الانطلاق من الكيان المحدود إلى الدولة الموعودة, لكن ثلاثا وخمسين سنة مرت من دون أن يتمكنوا من توفير الاستقرار لدولتهم أو الأمن لشعبهم

الاتحاد

وعلى صعيد الافتتاحيات اختارت كل من البيان والاتحاد التعليق على ذكرى قيام إسرائيل، فيما اختارت الخليج عنواناً وموضوعاً مختلفاً لافتتاحيتها عن الفاعلية في الصراع مع إسرائيل وعدم الاكتفاء بإعلان المواقف.

فتحت عنوان "لأية ذكرى وأية دولة" وصفت صحيفة الاتحاد القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال حتى لا ترى الخطر المحدق بها من كل جانب فتظن بأنها نجت وأنقذت حياتها.

وقالت: هم يحتفلون اليوم بالذكرى الثالثة والخمسين لما يسمونه قيام دولة إسرائيل.. إلا أنهم يتوهمون أنهم تمكنوا فعلا من إقامة دولة وأنه آن أوان الانطلاق من الكيان المحدود إلى الدولة الموعودة من الفرات إلى النيل.. ولكن ثلاثا وخمسين سنة مرت من دون أن يتمكن الإسرائيليون من توفير الاستقرار لدولتهم أو الأمن لشعبهم.

وقالت الصحيفة: قد يكون من حق الفلسطينيين والعرب أن يحتفلوا بالمناسبة لأن ثلاثا وخمسين سنة تآمرت عليهم خلالها كل قوى الشر الصهيونية مدعومة بأقوى الدول الغربية والشرقية وأكثرها تأثيرا في مواقع القرار الدولية لم تتمكن من إطفاء جذوة النضال المتواصل..


رغم مرور ثلاثة وخمسين عاما على اغتصاب فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني الغاصب فوق أرضها وتشريد أهلها لم يقم العالم العربي بمراجعة حقيقية للصراع مع هذا الكيان لمعرفة أسباب إنكساراتنا وهزائمنا

البيان

وتحت عنوان "مراجعة مطلوبة" قالت صحيفة البيان: إنه رغم مرور ثلاثة وخمسين عاما على اغتصاب فلسطين وإنشاء الكيان الصهيوني الغاصب فوق أرضها وتشريد أهلها لم يقم العالم العربي بمراجعة حقيقية للصراع مع هذا الكيان لمعرفة أسباب انكساراتنا وهزائمنا على مر حقب المواجهة وصولا إلى الوضع السيئ الذي أصبحنا نعيش فيه، فالعدو يزداد توسعا وإجراما وتطاولا على الإنسان والأرض العربية ونحن العرب نزداد تراجعا وتقهقرا إلى الخلف.

وحذرت الصحيفة من أنه "إذا لم تفتح تلك المراجعة كافة الملفات الغامضة في تاريخنا العربي فإنها لن تكون ذات جدوى وسيستمر حالنا من سيئ إلى أسوأ ومن انحدار إلى انحدار وبالتالي لا نفاجأ إذا وجدنا هذا الكيان الغاصب يتمدد على أرض عربية أخرى ويدعي أنها ضمن خارطة أرض الميعاد".

وتساءلت الخليج في افتتاحيتها المعنونة "متى الانتقال إلى الفعل؟" عن جدوى المواقف والتصريحات الداعمة للانتفاضة الفلسطينية ما لم يرافقه فعل إيجابي عملي، واعتبرت هذا السيل من المواقف لا يغير في موازين القوى ولا يرد حقا سليبا ولا يحول دون استمرار الوحشية الإسرائيلية ولا يردع واشنطن من الاستمرار في انحيازها للكيان.


الشعور الفلسطيني بالتخلي العربي يتفاقم ويؤسس لجرح فلسطيني عربي
عميق

الخليج

وقالت الصحيفة: من مؤتمر طهران إلى ندوة فاس إلى عشرات اللقاءات والمؤتمرات على امتداد المنطقة تتوالى المواقف والتصريحات السياسية من أحزاب وهيئات ومؤسسات وشخصيات.. كلها داعمة للانتفاضة الفلسطينية مشيدة ببطولاتها ومتحدثة ببلاغة عن الوحشية الإسرائيلية والمشروع الصهيوني تاريخيا ومنددة بالدعم الأميركي المطلق للكيان العبري والذي يبيح له أن يتحدى المواثيق والشرائع الدولية ويستمر في ممارسة أبشع احتلال دموي مستمر منذ نصف قرن ويزيد.

وأكدت الصحيفة: أن كل خطوة عملية مطلوبة وكل دعم مالي مطلوب وكل توأمة مع مدينة فلسطينية مطلوبة وكل تعهد لمؤسسة أو مركز صحي أو تربوي أو اجتماعي مطلوب وكل حجر يقدم لفتى الانتفاضة مطلوب وكل سلاح أو أي سلاح يمد به المقاومون مطلوب.

وأشارت الخليج إلى أن "الشعور الفلسطيني بالتخلي العربي يتفاقم ويؤسس لجرح فلسطيني بل عربي عام عميق، والإحساس بأن هذا الشعب ينهض بالمقاومة عن الأمة العربية كلها من دون أن تنهض هذه الأمة بالحد الأدنى من مسؤولياتها تجاهه".

المصدر : الصحافة الإماراتية