معارك في غزة وتوتر في لبنان


مسقط - سلطنة عمان
اهتمت الصحف العمانية الصادرة صباح اليوم بموضوعات عربية وعالمية مختلفة أهمها مواجهات الأمس بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة، وآخر تطورات قضية طائرة التجسس الأميركية في الصين، وردود الفعل العراقية على الاقتراح الروسي بشأن العقوبات والمفتشين الدوليين، وزيارة الرئيس الروسي إلى الشيشان لأول مرة، فضلاً عن زيارة الملك عبد الله بن الحسين إلى السلطنة أمس والتي تستمر عدة أيام.

وقد أفردت كل من الوطن وعمان في أعلى صفحتها الأولى زيارة الملك عبد الله إلى السلطنة، وجاء عنوان الوطن الرئيسي "عبد الله الثاني يصل البلاد في زيارة خاصة وجلالة السلطان في مقدمة مستقبليه"، في حين كان العنوان الرئيسي لعمان "بدء زيارة خاصة للسلطنة وجلالة السلطان يستقبل الملك عبد الله الثاني".

أما العناوين الأخرى لصحيفة الوطن فهي كما يلي:
- حزب الله يفتح جبهة جديدة مع إسرائيل.
- معارك ضارية في غزة وتوتر على الحدود اللبنانية.
- العراق يرفض الاقتراح الروسي بعودة المفتشين.
- بكين: مصير طائرة هاينان يحدد بعد التحقيق.
- وزير الداخلية السعودي يزور طهران اليوم للتوقيع على اتفاقية أمنية.

أما عناوين صحيفة عمان فجاءت كما يلي:
- تدمير دبابة إسرائيلية في مزارع شبعا.
- شهيد وعشرات الجرحى وعمليات هدم واسعة في غزة.
- أزمة التجسس تبدأ فصلاً جديدا وواشنطن تطالب بإعادة الطائرة.
- الأمم المتحدة تؤكد إرجاء الحوار مع العراق.
- انتشار يوغسلافي جديد على الحدود مع كوسوفا.


القول بأن شارون يسعى إلى حالة اللاسلم واللاحرب كلام عجيب وغريب لأننا في هذه الحالة منذ ثلاثة عقود وبالتحديد منذ حرب أكتوبر 1973, أما اتفاقيات السلام فلم تجلب إلا التفرد الإسرائيلي

محمد عمايرة/
الوطن

وفيما يتعلق بالأعمدة والتقارير ففي عموده "كل يوم" بصحيفة الوطن كتب محمد ناجي عمايرة تحت عنوان "كلام عجيب غريب" مستنكرا تصريحات بعض المسؤوليين العرب حول تقييمهم للوضع الراهن المتعلق بطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي فقال "يرى بعض السياسيين العرب أن شارون رئيس وزراء إسرائيل يسعى إلى حالة اللاحرب واللاسلم وأن شارون يرفض الانسحاب من القدس والجولان وإخلاء المستوطنات، ويستنتجون بأن إسرائيل تستعد للعدوان على الدول العربية".

فقال الكاتب إن هذا الكلام غريب وعجيب لأنه يصدر عن سياسيين مرموقين ومسؤوليين ودبلوماسيين أو معلقين سياسيين يؤخذ رأيهم في الحسبان.

وأوضح الكاتب أن مثل هذا القول يضع الأمور في غير نصابها الصحيح لأننا في حالة "اللاحرب واللاسلام" منذ أكثر من ثلاثة عقود وبالتحديد منذ حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، وأما اتفاقيات كامب ديفد وغيرها من الاتفاقيات الحالية فكلها لم تجلب إلا التفرد الإسرائيلي وتحقيق المصالح الإسرائيلية والأميركية في المنطقة، دعك عن الاعتداءات المستمرة على الدول العربية وفلسطين منذ ذلك الوقت وحتى الآن.

وفي افتتاحيتها تناولت صحيفة عمان زيارة الملك عبد الله الثاني إلى السلطنة مشيدة بالعلاقات العمانية الأردنية ووصفتها بأنها علاقات قوية وراسخة تتعمق وتنمو بشكل دائم ومستمر في كل المجالات وعلى مختلف المستويات.


على الحكومة الإسرائيلية العمل على نحو جاد وملموس لوقف إجراءاتها التعسفية ضد الفلسطينيين وضد مؤسسات السلطة الوطنية وفك إغلاق المدن وفتح المجال أمام العمالة الفلسطينية

عُمان

وأوضحت الصحيفة بأن السلطنة والأردن قدمتا خلال الثلاثين عاما الماضية نموذجا يحتذى للعلاقات الأخوية الحميمة بين الأشقاء، إذ تواصل العلاقات المتميزة بين الدولتين والشعبين الشقيقين تطورها وتقدمها إلى ما فيه خير ورفاهية الشعبين الشقيقين ومصلحة المنطقة.

ووصفت الصحيفة الزيارة بأنها تكتسب أهمية كبيرة ليس فقط لما تمثله من إتاحة فرصة أخرى لتبادل وجهات النظر والتشاور حول العديد من التطورات الجارية بدءا من العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها ووصولا إلى ما تشهده المنطقة من أحداث باتت تفرض نفسها على جميع الدول والشعوب داخل المنطقة وخارجها.

وأضافت الصحيفة أن ما يزيد من أهمية الزيارة أن الدولتين الشقيقتين تسعيان بكل السبل من أجل تهيئة المناخ لمزيد من السلام والاستقرار في المنطقة وإلى التقارب بين الدول العربية على نحو تحقيق فائدتها ومصالح شعوبها الآن وفي المستقبل.

وفي إطار تناولها لأهمية الزيارة على المستوى الإقليمي اختتمت الصحيفة افتتاحيتها بمطالبة إسرائيل بالعمل على نحو جاد لوقف التصعيد ضد الفلسطينيين، فقالت "وفي ظل الأهمية المتزايدة لتهدئة الأوضاع في الأراضي العربية المحتلة كتمهيد لاستئناف المفاوضات مرة أخرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين فإن على الحكومة الإسرائيلية العمل على نحو جاد وملموس لوقف عمليات التصعيد المتواصلة في إجراءاتها التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين وضد مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وفك إغلاق المدن وفتح المجال أمام العمالة الفلسطينية".

المصدر : الصحافة العمانية