عـاجـل: مصادر للجزيرة: اللواء الأول نخبة شبوانية المدعوم إماراتيا في منشآت بلحاف يعلن ولاءه للحكومة اليمنية

زيارة الأسد تأكيد لدور تونس في المنطقة


تونس - خالد الأيوبي
رغم تعدد عناوينها، إلا إنّ الصحف التونسية اهتمت كما في افتتاحياتها بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد التي تبدأ اليوم, حيث رحبت الصحف بالزيارة, وكتب معظمها وعلى صدر صفحاتها الأولى "مرحبا بضيف تونس المبجل".

ومن العناوين المتفرقة كتبت الصباح:
- قضية طائرة التجسس الأميركية: أميركا ترفض الاعتذار.
- إيران: نائب رئيس البرلمان يدين الاعتقالات.

وفي الصحافة:
- إسرائيل تشن حربًا معلنة على الفلسطينيين.
وعن الملف العراقي: "موسكو تقترح حلاً شاملاً يخدم مصالح كل دول المنطقة".
وفي موضوع آخر كتبت: "إيطاليا: انفجار قنبلة وإبطال مفعول أخرى".

ومن العناوين إلى التعليقات والتحليلات التي أجمعت أغلبيتها على زيارة الأسد إلى تونس، فقالت فاطمة الكراي في صحيفة الشروق وتحت عنوان "بين تونس ودمشق" إنه من منظار العمل العربي المشترك وسبل دعمه، ليس هناك شك في أن زيارة الأسد سوف تسهم في تعميق أسس التشاور وسوف تكون دافعاً لمزيد تدعيم التبادل الثقافي والتجاري بين منارتي المغرب والمشرق.

إن تونس، تضيف الكراي، التي ما فتئت تقف سنداً لاشقائها العرب في عديد المحطات المهمة، نجدها اليوم تقف مع سوريا في محنتها تجاه الاحتلال الإسرائيلي للجولان، بل وتسندها حتى تحل الشرعية الأممية محل الغطرسة والاحتلال.

لذلك وبكل السبل، ستكون زيارة الرئيس الأسد ناجحة لأن تونس تحولت بحكم مصالحتها مع محيطها العربي إلى قطب مهم في تسيير الحياة السياسية العربية في زمن يعسر فيه الصدع بالحقيقة، وفي زمن شحت فيه المواقف المستقلة.


إن زيارة الأسد للمنطقة المغاربية ما هي إلا تأكيد على اقتناع القيادة السورية بأهمية الدور السياسي والدبلوماسي للدول المغاربية عربياً وإقليمياً ودولياً

كمال بن يونس-الصباح

من جهته يرى كمال بن يونس في الصباح وتحت عنوان "دور هام للدول المغاربية" إن هذه القمة تأتي في مرحلة تتميز بتسارع الأحداث في المشرق العربي عامة وفلسطين خاصة، وإن زيارة الأسد للمنطقة المغاربية ما هي إلا تأكيد على اقتناع القيادة السورية بأهمية الدور السياسي والدبلوماسي للدول المغاربية عربياً وإقليمياً ودولياً.

ويشير بن يونس في مقاله إلى العلاقات الثنائية بين البلدين فيدعو إلى رفع قيمة التبادلات التجارية، ويقول: إن سوريا وتونس من البلدان المتوسطية المرتبطة عاجلاً أم آجلاً بمسار برشلونة الأورو- متوسطي، الذي قد يتعثر بسبب تعنت إسرائيل ومماطلتها في تنفيذ التزاماتها السلمية، لكنه يبدو خياراً لا مفر من الانخراط الجماعي فيه اقتصادياً وسياسياً وثقافيا، ولاشك أن اتفاقيات الشراكة التي أبرمت بين عدد من دول جنوب المتوسط والاتحاد الأوروبي، وتلك التي بصدد التفاوض، من الآليات التي ستدعم تطوير الشراكة بين الدول المتوسطية أفقياً وعموديا.


القيادتان السورية واللبنانية مدعوتان للتحرك لتفويت الفرصة على الصهاينة بالتعاون والتنسيق مع مكونات الطيف اللبناني لإخماد نارالفتنة الطائفية التي يخطط الصهاينة لإشعالها

عبد الحميدالرياحي-الشروق

وعودة إلى الشروق وعبد الحميد الرياحي الذي تناول في مقاله اليوم الشأن اللبناني الداخلي، فقال تحت عنوان "حملة صهيونية لإذكاء نار الطائفية في لبنان" إن لبنان يشهد هذه الأيام حالة من الغليان تنبئ بانفجار بركان الفتنة الطائفية التي اكتوى بنارها طيلة 16 عاماً والتي لم تهدأ إلا بفضل التواجد العسكري السوري في لبنان. ومن المفارقات أن يتحول هذا الوجود من عامل هدوء وضامن استقرار إلى موضوع احتقان يهدد بما لا تحمد عقباه،،، لماذا هذا التحول؟ ولماذا الآن؟ ومن المستفيد ولحساب من يجري ما يجري؟

وينهي الرياحي مقاله بدعوة القيادتين السورية الخبيرة في إجهاض مناورات الصهاينة واللبنانية المعنية قبل غيرها بالتحرك بتفويت الفرصة على الصهاينة بالتعاون والتنسيق مع مكونات الطيف اللبناني في اتجاه إخماد هذه النار التي يخطط الصهاينة لإشعالها، من خلال الحوار الصريح والبناء الذي حدد أولويات لبنان وسوريا والأمة العربية جمعاء وسبل مراحل إنجازها والمهم ألا تترك الحبل على الغارب فتكبر كرة الثلج ويتمكن الصهاينة من تحقيق أهدافهم الدنيئة.

وفي شأن تونسي داخلي، تطرقت كل من صحيفة الشروق والصباح في تقارير إخبارية إلى التطورات الجديدة التي تشهدها حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، فقالت الصباح "إنه وتزامنا مع إصدار المكتب السياسي الجديد للحركة أمس بلاغاً يعلن فيه عن توزيع المسؤوليات داخل المكتب، عقدت مجموعة المنسحبين اجتماعاً لها في فرع رادس، مما يدفع للملاحظة أنه جاء بعد حملة إعلامية وحملة مضادة، وبعد أسبوعين من المؤتمر السادس الذي عقد أواخر الشهر الماضي وبعد فترة انتظار ربما للمراهنة على الفرصة الأخيرة للمصالحة حيث لم يقف عن الإعلان عن توزيع المسؤوليات داخل المكتب السياسي الجديد إلا يوم أمس الثلاثاء".

أما الشروق فرأت أنه ورغم غياب أية وساطة للمصالحة الآن بين الشقين في ظل تمسك كل شق بموقفه، تجد الحركة نفسها الآن في مفترق الطرق، خاصة وأن الانقسام لم يقتصر فقط على القيادات بل شمل أيضاً قواعدها في الفروع والجامعات.

وقد دعا المنسحبون (الغاضبون) أمس إلى مؤتمر جديد في السادس والسابع من شهر مايو المقبل وذلك طبقاً لما ينص عليه النظام الداخلي للحركة مع دعوة جميع المسجلين في النيابات وعددهم 275 إلى الحضور.

 

 

 

المصدر : الصحافة التونسية