الصحف الباكستانية.. اهتمام ملحوظ بالأزمة الكشميرية

إسلام آباد – أحمد زيدان:
تنوعت اهتمامات الصحافة الباكستانية هذا الصباح بين ما رددته إسلام آباد عن دعم مجلس الأمن الدولي للأحزاب الكشميرية، في مسعاها للتفاوض الثلاثي مع باكستان والهند لإيجاد تسوية للصراع الكشميري، وبين الاشتباكات في مناطق القبائل الباكستانية والتي دخلت يومها الرابع.

كما ركزت الصحافة على السياسة الباكستانية الجديدة، والمتمثلة في تشجيع الحكومة لبعثاتها الديبلوماسية في الخارج من أجل العمل على ترويج الصادرات الباكستانية أملاً في تدعيم النقد الخارجي.

صحيفة ذا نيوز اليومية كتبت في العناوين الرئيسية تقول :
-المحادثات الثلاثية الكشميرية تنال دعم مجلس الأمن الدولي.
- مجلس الأمن يعبر عن تفاؤله بشأن زيارة وفد عموم الأحزاب الكشميرية إلى باكستان ويرفض الاتهامات الهندية ضدها.
- الحكومة اتخذت سياسة هجومية في خصوص الصادرات.
و في سياق الوضع الداخلي المتدهور في مناطق القبائل واستمرارية المواجهات بين طائفتي الشيعة والسنة لليوم الرابع على التوالي، تقول ذا نيوز: مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد كبير بجراح في المواجهات الدامية في خلاف على ملكية مزار في منطقة كلاي قرب بيشاور.

الفرونتيير بوست الصادرة من بيشاور كتبت في العنوان الرئيس تقول: مقتل ستة أشخاص في مواجهات طائفية واستمرار التوتر في مناطق أوركزي. أما على صعيد العلاقات مع الإدارة الأميركية الجديدة فتقول الصحيفة: باكستان تدعو إلى علاقات إيجابية مع الإدارة الأميركية الجديدة.
و كان الوضع الأفغاني محور اهتمام الصحيفة أيضاً حين تحدثت عن اجتماع سيعقد في الخارجية الباكستانية يوم الثامن من الشهر الجاري بشأن إعادة فتح الحدود مع أفغانستان، بينما بدأت الصحيفة ذاتها تخصيص صفحة للشأن الأفغاني وبشكل
يومي تحت عنوان "أفغانستان".

و في الوقت الذي كان العنوان الرئيس لصحيفة نيشن يتطرق إلى أمل باكستان بنجاح المحادثات الثلاثية المقررة بينها وبين الهند والكشميريين فإنها تطرقت أيضاً إلى إحياء الكشميريين في باكستان ليوم تقرير المصير الذي يصادف اليوم.

وعربيا تطرقت الصحف الباكستانية إلى أحداث المنطقة العربية سيما اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة أمس، فقد كتبت نيشن تقول: "عرفات يأمل بتوقيع اتفاق سلام قبل العشرين من الشهر الجاري" بينما آثرت الفرونتيير بوست عنواناً آخر هو "وزراء خارجية الدول العربية يدعمون الفلسطينيين" وكانت ذا نيوز أكثر تحديداً حين عنونت "الجامعة العربية تدعم حق عودة المهاجرين الفلسطينيين".

أما في صفحة الرأي فقد تفاوتت انشغالات كتاب الصحف الباكستانية، فصحيفة ذا نيوز ركزت على تقييم أحداث العام المنصرم باكستانياً، وكذلك على المأزق الذي تعانيه الحكومة بسبب الانتخابات المحلية الأخيرة، وأزمة السلام الدولي
الذي يواجه العالم.
وفي نيشن واصلت صفحة الرأي الكتابة عن حمود الرحمن الذي أثار الإفراج عنه بعد ثلاثين عاماً شهية الصحافة الباكستانية في تقييم أسباب ومسببات حرب البنغال، والتي أسفرت عن تقسيم باكستان إلى شرقية وغربية، حيث
اتهم التقرير الجنرالات الباكستانيين بـ "اللا أخلاقية" معتبراً أنها السبب في انهيار قدرات الجيش الباكستاني إبان حرب 1971 .

وكتب كاتب آخر عن المصاعب التي يعانيها الشعب الأفغاني من جراء العقوبات الاقتصادية الجديدة المفروضة عليه، إضافة إلى مقال عن رئيس الوزراء الباكستاني السابق ذو الفقار علي بوتو بمناسبة عيد ميلاده الجديد.

أما الفرونتيير بوست فقد شدد رئيس تحريرها رحمت شاه أفريدي على ما وصفه بحماقة العقوبات الجديدة على الشعب الأفغاني. وشرح الكاتب محمد قيوم أبعاد اللعبة الروسية-الأميركية الجديدة ضد الشعب الأفغاني، من خلال
ما وصفه بالاتفاق الثنائي ضد هذا الشعب.

المصدر : الصحافة الباكستانية