إبراز مشروع الموازنة والتجديد لقوات الطوارئ

بيروت-رأفت مرة

أظهرت الصحف اللبنانية اهتماما بمشروع موازنة العام 2001الذي أحاله وزير المالية فؤاد السنيورة إلى مجلس الوزراء، وفي نفس الوقت يتابع المسؤولون اللبنانيون النقاشات التي ستجرى في مجلس الأمن الدولي بعدما يقدم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تقريره إلى المجلس بشأن التجديد لقوات الطوارئ.


ونبدأ جولتنا من صحيفة السفير حيث أشارت إلى أن قيام لبنان بإبلاغ الأمم المتحدة بالخروق الجوية الإسرائيلية، يجيء عشية التقرير السنوي الذي سيرفعه عنان إلى مجلس الأمن, وقالت في عناوينها: لبنان ينتظر تقرير عنان عن الطوارئ. وفي عنوان آخر قالت الصحيفة: مشروع الموازنة إلى مجلس الوزراء.

أما صحيفة النهار فقد توقعت ألا يغير مجلس الأمن في صلاحيات وعدد قوات الطوارئ الدولية وجاء في عناوينها:
- ع
نان يقدم تقريره الجمعة: لا خفض للطوارئ.
أما عنوان الموازنة فكان: موازنة 2001: العجز 51 في المئة.

ورأت صحيفة المستقبل أن الشكوى اللبنانية عززت الملف اللبناني ضد إسرائيل وأكدت مسؤليتها على عدم احترام القرار 425 وجاء في عناوينها:
-
بيروت تعزز طلب التجديد للطوارئ بشكوى ضد إسرائيل.
- توجه فرنسي–أميركي لتجنب الضغط على لبنان.
وفي عنوان حول الموازنة قالت: مشروع موازنة 2001 أنجز ولا ضرائب جديدة.


ثمة رغبة دولية في حصول تهدئة إقليمية حتى لا تتسلم الإدارة الأميركية مهمتها في وضع متفجر

المستقبل

وفي الافتتاحيات تنوعت اهتمامات الصحف اللبنانية بين قوات الطوارئ والقمة السورية المصرية والأزمة الرئاسية التي سببها النائب جنبلاط فرأت صحيفة المستقبل أن التجديد للطوارئ سيتم من دون أي تعديل لعددها أو مهمتها, ونقلت عن مصادر دبلوماسية "إن ثمة رغبة دولية في حصول تهدئة إقليمية فلا تتسلم الإدارة الأميركية مهمتها في وضع متفجر".

صحيفة السفير توقفت عند القمة السورية-المصرية التي عقدت أمس في دمشق واعتبرت "إن هذه القمة وجهت أكثر من رسالة أبرزها إعلان النعي العربي النهائي لمقترحات كلينتون".
ورأت السفير "أن قمة الأسد مبارك وهي الأولى في العاصمة السورية منذ تولي الرئيس بشار الرئاسة جاءت لتبدد تكهنات راجت مؤخرا حول فتور في العلاقات السورية المصرية".

الهموم المحلية تصدرت افتتاحية صحيفة النهار التي رأت أن ثمة عوامل أملت الاتجاه إلى نزع فتيل السجالات السياسية الحادة وكان آخرها الأزمة الرئاسية الجنبلاطية, وأشارت إلى هذه العوامل ومنها الهم الاقتصادي الذي سيعود ليتصدر الاهتمامات مع إنجاز مشروع موازنة 2001 والذي سيعيد الاهتمامات الرسمية والسياسية والشعبية إلى جوانب التردي القائمة اقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا".

في الجانب التحليلي طغى الربط بين الموضوعين المحلي والإقليمي على معظم التحليلات التي ركزت على محاولة قراءة التحولات الإقليمية المنتظرة كاحتمال وصول شارون إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية وانعكاسها على الوضع اللبناني.


وصول شارون إلى السلطة يعني حكما استبعاد أي فرصة لاستئناف عملية السلام قريبا

النهار

صحيفة النهار قالت: "إن هذه الانتخابات التي تحمل في توقعاتها وصول شارون إلى رئاسة الوزراء فضلا عن تسلم الإدارة الأميركية مهامها تعتبر نتائجها حاسمة في الحكم على السياسات التي يمكن أن تعتمدها سوريا إزاء المرحلة المقبلة وخصوصا في علاقاتها مع لبنان". ورأت النهار أن وصول شارون إلى السلطة يعني حكما استبعاد أي فرصة لاستئناف عملية السلام في المنطقة قريبا ويمكن أن يحمل ذلك سوريا على الابتعاد عن أي تغيير أو تبديل في معادلة تعاطيها مع الوضع اللبناني, بل وربما إلى التشدد في شأنه".

صحيفة المستقبل عالجت ذات القضية فرأت أن "وصول شارون إلى السلطة سيفجر العملية السلمية, وفي هذه الحالة يجب عدم استبعاد الضغط الأميركي على سوريا لمنع حصول تطورات استراتيجية عربية من بينها تجذر الأوضاع العربية باتجاه أكثر راديكالية".

المصدر : الصحافة اللبنانية