لوموند دبلوماتيك: حرب أوكرانيا إلى متى؟ وإلى أين؟

Russia's attack on Ukraine continues, in Kharkiv region
نهاية الحرب لا تبدو في الأفق القريب (رويترز)

بعد 6 أشهر من غزوها لأوكرانيا تخطط روسيا لضم جزء من الأراضي التي تحتلها، في حين تزود الدول الغربية كييف بأسلحة أكثر تطورا وفرقا من "المستشارين العسكريين".

بهذه الجملة بدأ مدير تحرير دورية لوموند دبلوماتيك Le Monde diplomatique الفرنسية افتتاحية أبرز فيها أن أهداف الحرب على أوكرانيا تطورت، فلم تعد موسكو تريد إخضاع أوكرانيا، بل تقسيمها، ولم تعد واشنطن تريد احتواء روسيا، بل تريد هزيمتها.

وعلق سيرج حليمي على ذلك بقوله إن هذه الدوامة لا يبدو أنها ستتوقف قريبا، خصوصا أن من يتصدرون الموقف في كلا المعسكرين هم الصقور دعاة الحرب.

ويتساءل الكاتب، إذا كانت الدول الغربية وعدت كييف بمساعدتها على التصدي للهجوم الروسي بل وحتى محاولة استرجاع ما خسرته، فهل سيظل ذلك الموقف ثابتا بعد أن تضم موسكو أجزاء من أوكرانيا كما هو متوقع؟ وهل ستعتبر روسيا إذ ذاك أي هجوم على "الأراضي الروسية الجديدة" هجوما على روسيا يستدعي الرد بكل الوسائل المتاحة بما في ذلك الحماية النووية؟".

وإذا كان الغرب يراهن على العقوبات فإن حليمي ذكره بما استنتجه صندوق النقد الدولي مؤخرا بأن "انكماش الاقتصاد الروسي في الربع الثاني كان أقل من المتوقع"، في حين أن "آثار الحرب على الدول الرئيسية كانت أكثر سلبية مما كان متوقعا".

وأوضح الكاتب أن من يحتجون، وهم محقون في ذلك، بأن القرارات التي تؤدي إلى الحرب والبؤس يتخذها رجل واحد في موسكو، فهل يرون الوضع مختلفا تماما في البلاد الأخرى؟ وإلى متى؟، يتساءل حليمي في ختام الافتتاحية.

المصدر : لوموند دبلوماتيك