بعد ليلة ترقّب طويلة.. إنقاذ طفل موريتاني حاصرته السيول

صورة من مواقع التواصل لانقاذ طفل موريتاني كانت تحاصره السيول
الجيش الموريتاني نفذ عملية إنقاذ الطفل أحمد شبو (مواقع التواصل)

أعلن الرئيس محمد ولد الغزواني -صباح اليوم الأحد- إنقاذ حياة الطفل أحمد شبّو الذي كان عالقا وسط السيول في مدينة بومديد وسط البلاد.

وهنأ ولد الغزواني عائلة الطفل بخروجه سالما من محنته، وأشاد بجهود الفريق الذي تولى عملية الإنقاذ.

وكانت موريتانيا عاشت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة لحظات عصيبة، بعد محاصرة السيول الطفل في مقاطعة بومديد شرق البلاد.

ومنذ الساعات الأولى من صبيحة أمس السبت، تتناول التقارير صورا لطفل نحيل يجلس فوق كاسر أمواج إسمنتي، ويوجد بالقرب منه أشخاص يوجهون له نصائح بالصبر وانتظار الفرج.

ولكن الفرج لم يأت طوال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وقد وصلت فرقة من الحماية المدنية إلى عين المكان، لكنها لم تتمكن من إنقاذ الطفل.

ومع دخول الليل استبد الإعياء بالطفل، فيما واصل ذووه انتظار قدوم مروحية إنقاذ أعلنت السلطات في نواكشوط أنها سترسلها لعين المكان.

وعلى مواقع التواصل، سهر الموريتانيون طوال الليلة الماضية يتضرعون إلى الله أن يعيد الطفل إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن.

ومع تأخر الوقت، هيمنت قضية الطفل شبو على اهتمام مختلف فئات المجتمع، وعبّر كثيرون عن خوفهم من أن يستبد به النعاس والإعياء ويقذفه إلى الموج قبل وصول فريق الإنقاذ.

وقد وجد كثيرون في قضية شبو فرصة لصب جام غضبهم على الحكومة، فاتهموها بالتقصير والعجز الفاضح أمام دموع والدة الطفل.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الموريتانية