عائلة شيرين أبو عاقلة تلتقي بلينكن وتطالب بإعادة النظر في تقرير المنسق الأمني الأميركي وإجراء تحقيق

أنطون أبو عاقلة شقيق الزميلة الراحلة شيرين يتحدث للجزيرة عقب لقائه في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (الجزيرة)

التقى أنطون أبو عاقلة شقيق الزميلة الراحلة شيرين وابنته لينا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مقر الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن.

ويأتي اللقاء الذي جاء بطلب من الجانب الأميركي بعد تقييم للمنسق الأمني الأميركي خلُص إلى أن إطلاق نار إسرائيلي غير متعمد ربما يكون مسؤولا عن مقتل شيرين أبو عاقلة في 11 مايو/أيار الماضي أثناء تغطيتها عملية اقتحام إسرائيلية لمخيم جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة.

وقوبل هذا الاستنتاج بالرفض والتنديد من قبل عائلة شيرين التي تعهدت بمواصلة المطالبة بتحقيق العدالة في مقتلها.

وقال أنطون أبو عاقلة للجزيرة إن العائلة طالبت خلال اللقاء مع وزير الخارجية بلينكن بأن تعيد واشنطن النظر في تقرير المنسق الأمني الأميركي، وجددت المطالبة بإجراء تحقيق في اغتيال شيرين.

وأضاف أن العائلة طلبت وجود قناة تواصل مع الخارجية الأميركية للاطلاع على التحقيق في مقتل شيرين، مؤكدا رفضهم أي محاولة لطي الملف.

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في إفادة صحفية دورية إن بلينكن التقى الأسرة وكرر التأكيد على الحاجة إلى المحاسبة فيما يخص الحادث.

وكانت أسرة شيرين اتهمت الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل على الإفلات من العقاب على قتلها، وطلبت لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن أثناء زيارته لإسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري ولكن لم يُتح لها ذلك.

كما نددت أطراف فلسطينية رسمية وفصائلية بالاستنتاجات الأميركية من حادثة الاغتيال، ورأت فيها تعبيرا عن الانحياز الأميركي لإسرائيل، مشددة على أن إسرائيل هي المسؤولة عن الجريمة.

وفي وقت سابق، كشف تحقيق للجزيرة عن صورة الرصاصة التي اغتيلت بها الزميلة شيرين أبو عاقلة، وأشار خبراء عسكريون إلى أن الرصاص المستخدم هو من النوع الخارق للدروع.

كما أظهرت تحقيقات أخرى -قامت بها وسائل إعلام وجهات دولية- نتيجة مطابقة للتحقيق الذي قامت به الجزيرة، وخلصت إلى أن شيرين أبو عاقلة قُتلت برصاص إسرائيلي.

المصدر : الجزيرة