بريطانيا.. يوم مصيري لحكومة جونسون والتنافس يحتدم بين المرشحين لخلافته

Prime Minister's Questions at the House of Commons in London
جونسون سيحاول الدفاع عن سجله أمام النواب خلال جلسة التصويت على سحب الثقة (رويترز)

تواجه حكومة رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون تصويتا بسحب الثقة اليوم الاثنين، في حين احتدم التنافس في حزب المحافظين بين المرشحين لخلافته.

واستقال جونسون بصفة رسمية، ولكنه يعتزم حتى الآن البقاء في منصبه إلى حين انتخاب رئيس جديد لحزب المحافظين.

ومع أن الموجة الأولية من الغضب ضده تراجعت تراجعا كبيرا، يسعى جونسون للدفاع عن سجله أمام النواب عقب الأحداث العاصفة التي أدت إلى سقوطه، وسط اتهامات بالكذب وانتهاك القواعد.

وكان حزب العمال قد أعلن أنه سيسعى إلى إجراء تصويت بسحب الثقة عقب إعلان جونسون بقاءه في رئاسة الوزراء حتى الخريف، لحين اختيار رئيس جديد لحزب المحافظين.

في غضون ذلك، احتدم "الصراع" بين المتنافسين المحافظين الخمسة الذين ما زالوا يتنافسون على منصب رئيس الوزراء القادم.

وفي ثاني مناظرة تلفزيونية عقدت أمس الأحد، كان النقاش حول قضية خفض الضرائب إذ ركز المرشحان الأوفر حظا ريشي سوناك وليز تروس معركتهما على الاقتصاد.

ومع عدم وجود مرشح واضح لخلافة جونسون، ما زال من غير الممكن التكهن بالزعيم القادم، وذلك يكشف عن انقسامات داخل حزب المحافظين الحاكم.

وبينما برز وزير المالية السابق ريشي سوناك بوصفه المرشح المفضل لنواب حزب المحافظين في البرلمان وعددهم 358 مشرّعا، سيجري الأعضاء مزيدا من عمليات الاقتراع هذا الأسبوع لتقليص عدد المتنافسين إلى اثنين.

وكشف استطلاع للرأي أن ما يقرب من نصف الناخبين المحافظين يعتقدون أن سوناك سيكون رئيسا جيدا للوزراء، متقدما على تروس ووزيرة الدولة للتجارة بيني موردنت.

المصدر : وكالات