6 قتلى و20 جريحا بحادثتي إطلاق نار بولاية تينيسي الأميركية

At least 3 killed, 11 injured in Philadelphia shooting
قتل 3 أشخاص في إطلاق النار بفيلادلفيا (الأناضول)

قتل 6 أشخاص وأصيب أكثر من 20 بجروح في حادثي إطلاق نار في فيلادلفيا وتشاتانوغا بولاية تينيسي الأميركية، وهما الأحدث في سلسلة من حوادث إطلاق النار التي تركت أعضاء الكونغرس في حالة استنفار لمواجهة هذه الأزمة.

وأطلق عدة مسلحين النار في شارع ساوث ستريت المزدحم في فيلادلفيا، وهي منطقة فيها العديد من الحانات والمطاعم، في منتصف ليل أمس تقريبا. وقال مسؤولون إن رجلين وامرأة قتلوا.

وفي حادث منفصل بولاية تينيسي أيضا، أعلنت الشرطة مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 10 جراء إطلاق نار أعقبه دهس سيارات للمارة خلال فرارها من المكان.

وأكدت سيلسيتي مورفي قائدة شرطة مدينة تشاتانوغا في تينيسي للصحفيين سقوط 14 ضحية بالرصاص، و3 ضحايا صدمتهم سيارات كانت تحاول الفرار من المكان.

وأضافت "تم تأكيد 3 وفيات، اثنتان تتعلقان بجروح بأعيرة نارية، وواحدة ناجمة عن جروح متعلقة بحالة صدم بسيارة"، مشيرة إلى أن العديد من المصابين في حالة حرجة.

ووقع هذان الحادثان في أعقاب عدة حوادث إطلاق نار أسفرت إحداها عن مقتل 10 أشخاص في محل بقالة في بوفالو بنيويورك، فيما أودى آخر بحياة 21 شخصا في مدرسة ابتدائية في يوفالدي بتكساس.

ولقي 4 حتفهم في مركز طبي في تلسا بولاية أوكلاهوما.

ويطالب المدافعون عن السلامة الحكومةَ الأميركيةَ باتخاذ تدابير أقوى للحد من عنف السلاح، إذ تعاني الولايات المتحدة من انتشار عمليات إطلاق النار الجماعية.

وكان السيناتور الديمقراطي كريس مورفي يعمل مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين على إجراءات إصلاحية يرفضها الجمهوريون بشكل روتيني.

وقال مورفي الأحد إن المجموعة تأمل في صوغ حزمة تشريعية تجذب ما لا يقل عن 10 أصوات من الجمهوريين، بالإضافة إلى الدعم المتوقع من كل ديمقراطي تقريبا.

ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي إلى تمرير تشريع لضبط الأسلحة النارية، ردا على أعمال العنف التي ارتكبت مؤخرا، منددا بتحول "أماكن يرتادها الناس يوميا في أميركا إلى ساحات قتل ومعارك".

ونجح الجمهوريون في منع معظم الجهود المبذولة للسيطرة على حيازة الأسلحة، رغم حديث بعضهم عن بعض التغيير مؤخرا.

وأظهر استطلاع نُشر الأحد أن 62% من الأميركيين يؤيدون حظرا على مستوى البلاد للبنادق نصف الآلية، و81% يدعمون فرض تحقق أعلى من خلفية جميع مشتري الأسلحة.

وأسفرت حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة الأميركية عن مقتل 18 ألفا و574 شخصا حتى الآن في عام 2022، بما في ذلك 10 آلاف و300 حالة انتحار، وفقا لمنظمة "غان فايولنس آركايفز" التي ترصد عمليات إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد.

المصدر : وكالات