الخارجية الإيرانية: المفاوضات النووية لم تصل إلى طريق مسدود ولن نقدم هدايا لواشنطن

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أكد أن بلاده لن تقدم أي هدية في المفاوضات (مواقع التواصل الاجتماعي)

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إنه لا يمكن القول إن مفاوضات إيران النووية قد وصلت إلى طريق مسدود، لأنها كانت متواصلة عبر تبادل الرسائل.

وأضاف خطيب زاده أن بلاده لن تقدم أي هدية في المفاوضات إلى واشنطن، وأنها تطالب بحقوقها كما هو منصوص عليه في الاتفاق.

ومضى قائلا "إذا اتخذت الولايات المتحدة الأميركية قرارها وردت على النقاط المتبقية في المحادثات النووية، فيمكن وقتها التوصل إلى اتفاق".

واعتبر خطيب زاده أن زيارة المنسق الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا، إلى طهران خطوة مهمة في المسار الصحيح والمشاورات البناءة بخصوص القضايا العالقة، مشددا على أن طهران تأمل في أن تحقق هذه الزيارة هدفا بالمضي قدما بالمفاوضات.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال إن زيارة المنسق الأوروبي للمفاوضات النووية إنريكي مورا إلى طهران الثلاثاء المقبل تأتي في إطار استمرار المراسلات بين كبار المفاوضين في إيران والاتحاد الأوروبي.

وأضاف في تصريح صحفي أن خبراء من الطرفين الإيراني والأوروبي سيتابعون في طهران المباحثات السابقة، مؤكدا أن المفاوضات النووية تمضي في مسارها الطبيعي وأن هذا المسار مستمر، بحسب تعبيره.

جهود قطرية

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيزور طهران قريبا، لمناقشة قضايا ثنائية وإقليمية ودولية.

وكانت رويترز قد ذكرت أمس الأحد نقلا عن مصدر، أن أمير قطر سيزور إيران وألمانيا وبريطانيا ودولا أوروبية أخرى في رحلة تبدأ هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يناقش فيها جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 وأمن الطاقة في أوروبا.

وأضاف المصدر أن رحلة أمير قطر تهدف أيضا إلى دفع الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني إلى "أرضية مشتركة جديدة".

ويأتي ذلك بعد أن وصلت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإحياء الاتفاق إلى طريق مسدود، بسبب إصرار طهران على رفع الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وبموجب الاتفاق، وافقت إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات. وانسحبت واشنطن من الاتفاق في 2018 وأعادت فرض العقوبات الأميركية، وردت طهران بانتهاك تدريجي للقيود النووية المنصوص عليها في الاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات