حرب أوكرانيا.. سفينة تستعد لنقل معادن من ماريوبول إلى روسيا وكييف تتحدث عن نهب

جندي روسي داخل أحد أرصفة ميناء ماريوبول الذي سيطرت عليه موسكو منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي (الأوروبية)

ذكرت وكالة تاس للأنباء -اليوم السبت- أن سفينة دخلت ميناء مدينة ماريوبول (جنوب شرقي أوكرانيا) للمرة الأولى منذ أن استكملت روسيا سيطرتها على المدينة، وذلك لتحميل معادن وشحنها شرقا إلى روسيا، في خطوة وصفتها كييف بأنها نهب.

وقال متحدث باسم الميناء -لوكالة تاس الروسية- إن السفينة ستحمل 2700 طن من المعادن، قبل أن تبحر بعد غد الاثنين 160 كيلومترا باتجاه الشرق إلى مدينة روستوف على نهر الدون في روسيا.

ولم يذكر المتحدث باسم ميناء ماريوبول أين أُنتج المعدن.

وقالت أمينة مظالم حقوق الإنسان في أوكرانيا، ليودميلا دينيسوفا، إن الخطوة الروسية تصل إلى حد النهب، وأضافت -في رسالة على تطبيق "تليغرام" (Telegram) "يستمر النهب في الأراضي الأوكرانية المحتلة بشكل مؤقت. بعد سرقة الحبوب الأوكرانية، لجأ المحتلون إلى تصدير المنتجات المعدنية من ماريوبول".

السفن العالقة

وقالت شركة "ميت إنفست"، وهي أكبر شركة للصلب في أوكرانيا، أمس الجمعة إنها قلقة من إمكانية استخدام القوات الروسية لسفن الشحن العالقة في ميناء ماريوبول "لسرقة وتهريب المنتجات المعدنية الخاصة بالشركة"، وأوضحت متحدثة باسم الشركة أن كمية من منتجاتها المعدنية توجد في الميناء.

وسيطرت روسيا على كامل مدينة ماريوبول الأسبوع الماضي، عندما استسلم أكثر من 2400 مقاتل أوكراني في مجمع آزوفستال للصلب، وقالت موسكو الخميس الماضي إن الألغام أزيلت من ميناء ماريوبول، وفتح مجددا أمام السفن التجارية.

وكانت القوات الروسية قد سيطرت على ميناء ماريوبول منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي.

وماريوبول هي عاشر أكبر مدن أوكرانيا مساحة، ولها دور بارز في قطاع المعادن، إذ يعد الميناء بها من أكبر الموانئ الأوكرانية في تصدير السلع ومن أهمها المنتجات الصناعية، ويوجد في شرقي المدينة مجمع آزوفستال للصلب المترامي الأطراف، الذي استقطب انتباه العالم جراء مقاومة القوات الأوكرانية حصارا محكما فرضته القوات الروسية وقوات الانفصاليين على المجمع على مدى أسابيع طويلة.

المصدر : الجزيرة + رويترز