اللبنانيون ينتخبون نوابهم غدا وعون يندد بشراء الأصوات

2022 Lebanese general election
أعضاء طواقم المكاتب الانتخابية أدلوا بأصواتهم أول أمس الخميس (الأناضول)

يتوجه نحو 4 ملايين لبناني غدا الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار 128 نائبا ليمثلوهم في البرلمان، فيما ندد الرئيس ميشال عون بدفع المال للتأثير على خيارات الناخبين.

وقد دخل لبنان اعتبارا من منتصف الليلة الماضية فترة الصمت الانتخابي وفقا لقانون الانتخابات التشريعية اللبناني، فيما انطلقت عملية تسليم صناديق الاقتراع لرؤساء مراكز الاقتراع.

ويبلغ عدد المرشحين في الانتخابات 719 نائبا موزعين على 103 لوائح ويتنافسون في 15 دائرة انتخابية.

وكانت عمليات الاقتراع في الانتخابات التشريعية قد جرت الأسبوع الماضي للبنانيين المقيمين في الخارج، فيما أدلى الموظفون المكلفون بإدارة عملية الاقتراع بأصواتهم أول أمس الخميس.

وأمس الجمعة، قال رئيس الجمهورية إن ثمة مرشحين للانتخابات النيابية يدفعون المال الانتخابي لمصادرة خيارات اللبنانيين، وبعض المال يأتي من خارج البلاد.

جاء ذلك خلال استقبال عون وفد بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات، وأبلغ أعضاء الوفد بأن "ثمة مرشحين إلى الانتخابات النيابية يستغلون الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها اللبنانيون حاليا ويدفعون المال لمصادرة خيارهم الذي يفترض أن يكون محررا من أي قيد".

البيع والشراء

وقال عون إن "بعض المال الذي يدفع في هذا الاستحقاق الانتخابي يأتي من خارج لبنان، وهو ما دفعني بالأمس إلى طلب التشدد في ملاحقة الأجهزة الأمنية والقضائية للراشين والمرتشين، لمنع استمرار هذه الممارسات التي سوف تؤثر سلبا على الممارسة الديمقراطية في الانتخابات وربما على نتائجها".

وأكد الرئيس اللبناني رهانه "على وعي الناخبين ورفضهم أن يكونوا سلعا تباع وتشترى، ولا سيما في زمن الانتخابات".

وأبلغ أعضاء البعثة الأوروبية أن "كل المعطيات المتصلة بأعمال الرشوة وغيرها ستوضع بتصرف البعثة، لتكون لديها صورة كاملة عن هذه المخالفات التي تعاقب عليها القوانين".

وركزت الحملات الانتخابية كافة في الأسابيع الماضية على الدعوة للمشاركة الكثيفة في الاستحقاق الانتخابي، وسط تخوف من مقاطعة عدد من اللبنانيين الاستحقاق الانتخابي.

المصدر : الجزيرة + الألمانية