الحرب على أوكرانيا.. جونسون يعلن من كييف عن مساعدات عسكرية وروسيا تجمع قواتها قرب خاركيف

جونسون يلتقي زيلينسكي في كييف ويعلن عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا (الأوروبية)

أعلنت بريطانيا عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا تتضمن 120 عربة مدرعة وأنظمة صواريخ جديدة مضادة للسفن، وذلك بعد لقاء جمع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف اليوم السبت.

وقال مكتب جونسون إن هذه المساعدات تضاف إلى معدات عسكرية متطورة بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني (130 مليون دولار) بما في ذلك صواريخ ستارستريك المضادة للطائرات، كما تشمل 800 صاروخ آخر مضاد للدبابات، وذخائر عالية الجودة من أجل الضربات الدقيقة.

وأكد المكتب أن المملكة المتحدة ستفعل كل ما في وسعها لدعم أوكرانيا الشجاعة ضد "الغزو الروسي الوحشي".

كما ستضمن بريطانيا قرضا بقيمة 500 مليون دولار إضافية من البنك الدولي لأوكرانيا، ليصل إجمالي القروض التي تضمنها بريطانيا لأوكرانيا إلى مليار دولار تضاف لنحو 400 مليون جنيه إسترليني قدمتها المملكة المتحدة كمنحة لضمان المساعدات الإنسانية للأوكرانيين.

وستقوم بريطانيا بتحرير الرسوم الجمركية على معظم الواردات من أوكرانيا واتخاذ تدابير أخرى لتحرير التجارة.

وقال جونسون -في مؤتمر صحفي مع زيلينسكي- إنه يتفهم الوضع الصعب في أوكرانيا، معربا عن تقديره لمقاومة الشعب الأوكراني وقوته وشجاعته في صد ما أسماه العدوان الروسي.

وأكد جونسون -الذي يعد أرفع مسؤول غربي يزور أوكرانيا منذ بدء الحرب الروسية عليها- مواصلة فرض عقوبات على روسيا وخاصة الأثرياء هناك، بالإضافة إلى تقديم المزيد من المساعدات الضرورية لأوكرانيا حتى لا تتعرض لأي عدوان لاحقا.

من جهته، أكد زيلينسكي مواصلة العمل من أجل الوصول إلى السلام في أوكرانيا، وقدم شكره للضيف البريطاني على الأسلحة التي قدمتها لندن لبلاده.

ميدانيا، نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن مسؤول أوروبي قوله إن نحو ربع القوات الروسية المستخدمة في غزو أوكرانيا لم تعد قادرة على القتال.

بموازاة ذلك، قالت الاستخبارات الأوكرانية إن الجيش الروسي يعيد تجميع قواته شرقي البلاد ويخطط للتقدم نحو خاركيف ثم ماريوبول ليعود لاحقا لمهاجمة كييف.

وذكر تقرير استخباري للجيش البريطاني أن العمليات الروسية تواصل التركيز على دونباس وماريوبول وميكولايف مدعومة بقصف من البحر بصواريخ كروز.

في الأثناء، أفاد عمدة لوغانسك بتزايد القصف على المدينة وتحدثت وزارة الدفاع الروسية عن محاولات أفراد كتيبة آزوف الأوكرانية مغادرة ماريوبول بحرا بمساعدة سفينة شحن.

بينما قال رئيس الإدارة الإقليمية في سومي إن القوات الأوكرانية تسيطر على حدود المدينة جزئيا.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية تدمير مستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية بالقرب من نوفوموسكوفسك في دنيبرو بصواريخ عالية الدقة. كما أعلنت تدمير مقاتلة "ميغ 29" ومروحية تابعة للقوات الأوكرانية في مطار ميرغورود العسكري.

وأعلنت القيادة العسكرية في أوديسا جنوب أوكرانيا عن استهداف مدينة تشورنامورسك بصاروخ روسي انطلق من شبه جزيرة القرم.

وأضافت أن الصاروخ استهدف منشآت البنية التحتية في المدينة الواقعة غرب أوديسا دون وقوع ضحايا. وقال شهود عيان إن الصاروخ سقط بالقرب من مبنى الإدارة الرئيسي لميناء تشورنامورسك، وهو أحد الموانئ الرئيسية الثلاثة في محافظة أوديسا وفي عموم أوكرانيا.

من جانب آخر، قال الانفصاليون الموالون لروسيا في دونيتسك شرقي أوكرانيا، إنهم باتوا يسيطرون على 70% من ميناء ماريوبول، ونشر الانفصاليون صورا جوية للميناء تظهر تصاعد الدخان من بعض السفن الراسية فيه، وبعض آثار الدمار الذي لحق بمرافقه جراء المعارك.

إنسانيا، قال الصليب الأحمر الدولي إن عددا كبيرا من المدنيين ما زالوا محاصرين في ماريوبول، وشدد في تغريدة له على حاجتهم الماسة إلى ممر آمن قبل فوات الأوان، وفق تعبيره.

وكانت إيرينا فيريشوك نائبة رئيس الوزراء الأوكراني قالت إنه تم الاتفاق اليوم السبت على فتح 10 ممرات إنسانية بينها ممرات في مدينة ماريوبول.

المصدر : الجزيرة + وكالات