باكستان تحتج رسميا على التدخلات الأميركية.. عمران خان: دولة غربية تريد إسقاطي لأني زرت روسيا

استدعت الخارجية الباكستانية القائم بأعمال السفير الأميركي للاحتجاج على دعم الولايات المتحدة مساعي المعارضة للإطاحة برئيس الوزراء عمران خان الذي اتهم الغرب بالعمل على إسقاطه لأنه يرفض الاصطفاف ضد روسيا.

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن الخارجية الباكستانية استدعت القائم بأعمال السفارة الأميركية في إسلام آباد.

وجاء الاستدعاء للاحتجاج على ما دار بين مسؤولين أميركيين وسفير باكستان في واشنطن.

وأوضح المراسل أن الجانب الأميركي أعرب في لقائه عن دعمه لمشروع المعارضة لحجب الثقة عن حكومة عمران خان.

وتسعى المعارض الباكستانية لإسقاط خان عبر حجب الثقة عن حكومته في البرلمان.

وتتهم المعارضة خان بسوء الإدارة الاقتصادية في ظل تسارع ارتفاع التضخم وضعف عملة الروبية، وخلافات بشأن سياسته الخارجية.

كما تواجه الحكومة تهديدا متزايدا من حركة طالبان باكستان التي أعلنت الأربعاء عزمها شن "هجوم" على قوات الأمن في مطلع شهر رمضان.

خان يتحدى

وفي خطاب بثه التلفزيون أمس الخميس قال خان إنه لن يستقيل قبل إجراء تصويت للإطاحة به يوم الأحد.

وأضاف خان أن "دولة غربية" تدعم الإطاحة به لأنه زار روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين الشهر الماضي.

وخسر خان الأغلبية العددية في البرلمان بعد انسحاب حليفه الرئيسي من الحكومة أمس الأربعاء.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن المعارضة، بقيادة الرئيس السابق آصف علي زارداري ورئيس الوزراء السابق نواز شريف، جمعت 196 صوتا وهو أعلى من عدد 172 صوتا المطلوب للإطاحة بخان.

لكن خان تحدى خصومه قائلا "سأحارب حتى النهاية، و(سأهزم) هذه المؤامرات".

وأضاف عمران خان "يطالبني بعض الناس بالاستقالة. لماذا أستقيل؟ أنا لا أستقيل، بل أكمل اللعبة إلى آخرها وننتظر إلى يوم الأحد لنرى عم سيتمخض التصويت في البرلمان"، معتبرا أنه إذا نجحت محاولات المعارضة فإن الأجيال القادمة لن تسامح.

وقال "أنا أنفق على منزلي من مالي الخاص، وأعيش في منزلي، ولم أبن المصانع مثل (رئيس الوزراء السابق) نواز شريف.. ولا أمارس سياسة المحسوبيات لأقاربي".

واتهم عمران خان الولايات المتحدة بمحاولة التدخل في شؤون بلاده من خلال دعم أحزاب المعارضة، مؤكدا "لن أسمح للمعارضة بالنجاح مطلقا".

وقال رئيس الوزراء الباكستاني إنه رأى بلاده ترتفع بين الدول ثم تنهار وتصل إلى مستوى متدن وذليل بين بقية دول العالم، على حد تعبيره. وشدد على أن سياسة باكستان الخارجية يجب أن تكون مستقلة، ولا تصطف ضد أحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات