التحالف يدعم تقدم الجيش اليمني في عدة محاور وواشنطن لم تقرر بعد إعادة جماعة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب

Armed men loyal to the government forces guard a site near the Safer oil fields in Marib
مقاتلون قبليون موالون للحكومة يواجهون الحوثيين في مأرب (رويترز)

نفذ التحالف الذي تقوده السعودية 16 عملية ضد الحوثيين خلال الساعات الـ24 الماضية، بينما أوضحت واشنطن أنها لم تصدر قرارها بعد بشأن إعادة إدراج جماعة الحوثيين على قائمة الإرهاب.

وكان التحالف شنّ فجر اليوم الجمعة سلسلة غارات على صنعاء، استهدفت محيط المطار ومنطقة النهدين في مديرية السبعين.

من جانبه، أعلن الجيش اليمني تطويق مدينة "حَرَض" التابعة لمحافظة "حَجّة" شمال غربي اليمن بعد عملية عسكرية تمكنت خلالها من السيطرة على بعض المناطق، منها معسكر تابع لحرس الحدود.

وقالت مصادر عسكرية يمنية إن قوات الجيش شنت هجوما من محورين بدعم التحالف تمكنت خلاله من حصار المدينة التي يتمركز بها مسلحو الحوثيين.

وأضافت أن عشرات من مسلحي الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح جراء غارات للتحالف. وتحظى مدينة "حَرَض" بأهمية كبرى لوجود منفذ بري حيوي مع الأراضي السعودية.

وأفاد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة أن قوات الجيش اليمني حرّرت معسكر حرس الحدود بمديرية حرض، كما قال التحالف إنه يدعم تقدم ألوية "اليمن السعيد" في جميع المحاور.

محاسبة الحوثيين

في سياق مواز، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن الإدارة الأميركية لم تصدر قرارها بعد بشأن إعادة إدراج جماعة أنصار الله الحوثيين على قائمة الإرهاب.

وأضاف برايس -في مؤتمره الصحفي اليومي- أن ذلك لا يمنع من محاسبة قادتهم على الهجمات العسكرية التي تهدد المدنيين، وفق تعبيره.

وتابع بالقول "لن نتوانى في استخدام جميع الأدوات المناسبة، بما في ذلك العقوبات وإدراج القادة الحوثيين والكيانات المتورطة في الهجمات العسكرية التي تهدد المدنيين والاستقرار الإقليمي على قائمة الإرهاب".

من جهة أخرى، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي إن بلادها ستساعد الإمارات في تأمين أجوائها التي تتعرض لهجمات الحوثيين.

وفي سلسلة تغريدات لها على تويتر، وصفت بارلي ما تعرضت له الإمارات في يناير/كانون الثاني الماضي بالهجمات الخطيرة، وقالت إن فرنسا ستُظهر تضامنها معها بتقديم الدعم العسكري، لا سيما لحماية مجالها الجوي من أي اختراق.

وأضافت أنه ستتم الاستعانة بمقاتلات "رافال" المتمركزة في القاعدة الفرنسية بأبو ظبي لدعم القوات المسلحة الإماراتية، بتكليفها بمهمات مراقبة واستكشاف إذا ما استدعت الحاجة.

وأوضحت بارلي أن شراكة إستراتيجية تربط بلادها والإمارات، وأن مساهمة فرنسا في تأمين الأجواء الإماراتية يدخل في إطار تطبيق اتفاقية التعاون الدفاعي بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات