قبل وقوع الانقلاب.. بوركينا فاسو والجيش الفرنسي يقتلان 60 مسلحا شمالي البلاد

خريطة نشرها الجيش الفرنسي لمواقع استهداف المسلحين شمالي بوركينا فاسو (الجيش الفرنسي)

قال الجيش الفرنسي إنه قتل نحو 60 مسلحا شمالي بوركينا فاسو خلال عمليات مشتركة بين قواته وجيش بوركينا فاسو، وذلك قبيل استيلاء العسكر الاثنين الماضي على السلطة في البلد الأفريقي.

وذكر بيان للجيش الفرنسي -نشر أمس الأحد- أنه تم تنفيذ عمليات عسكرية بين 15 و23 من يناير/كانون الثاني الجاري ضد ملاجئ لمجموعات مسلحة بالقرب من حدود بوركينا فاسو مع مالي، وأسفرت عن مقتل 60 مسلحا.

وحسب بيان للجيش الفرنسي، فقد نفذت العملية الأولى يوم 16 يناير/كانون الثاني الجاري عن طريق غارة لمروحية في منطقة غرب مدينة غوروم غوروم شمال شرقي بوركينا فاسو، في حين جرت العملية الثانية يومي 17 و18 من الشهر نفسه بواسطة غارة نفذتها طائرات مسيرة شمال مدينة غوروم غوروم.

وأما العملية الثالثة فنفذت يوم 23 يناير/كانون الثاني الجاري بواسطة طائرات مقاتلة ومسيرات في منطقة شرق مدينة ديبو.

وتنشط فرنسا -القوة الاستعمارية السابقة للمنطقة- بشكل كبير في بعض غرب أفريقيا ضد الجماعات المسلحة، وذلك ضمن عملية "برخان" العسكرية، التي تضم 5100 جندي.

خسائر مادية

وأضاف بيان لهيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية أنه جرى خلال العمليات ضد المسلحين تدمير 20 دراجة نارية وعدة شاحنات صغيرة مسلحة. وقالت هيئة الأركان الفرنسية إن الهدف من هذه العمليات "كان البحث عن الإرهابيين في مناطق لجوئهم"، قبل أن تضيف أن "النتائج جيدة جدا".

وأفاد الجيش الفرنسي بأن قوات بوركينا فاسو ستكون عقب هذه العمليات العسكرية "قادرة على العودة إلى مناطق العبور واللجوء للجماعات الجهادية، التي لم تكن تقوم بعمليات فيها منذ فترة طويلة".

وجاءت هذه الضربات العسكرية قبيل الانقلاب العسكري في بوركينا فاسو يوم 24 يناير/كانون الثاني الجاري؛ إذ وضع الجيش الرئيس روك مارك كريستيان كابوري قيد الإقامة الجبرية، واعتقل مسؤولين آخرين.

وعلى غرار مالي والنيجر، دخلت بوركينا فاسو في دوامة عنف منذ سنوات نسبت إلى الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ووقع فيها أكثر من ألفي قتيل وأرغمت مليونا ونصف مليون شخص على الأقل على الفرار من منازلهم.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات