لا خسائر بشرية ولا توقف للرحلات.. هجوم صاروخي على مطار بغداد يصيب طائرة مدنية

أحد الصواريخ التي استهدفت مطار بغداد أحدث ثقبا بطائرة مدنية رابضة (الفرنسية)

قال مصدر أمني عراقي إن نحو 6 صواريخ سقطت فجر اليوم الجمعة على مطار بغداد الدولي غربي العاصمة، خلفت أضرارا مادية في هيكل إحدى الطائرات المدنية خارج الخدمة، ولم يحدث أي خسائر بشرية أو اضطراب في حركة السفر.

وأضاف أن جميع الصواريخ سقطت في منطقة المدرج ومناطق قريبة من الجانب المدني في المطار، وأن مركز بغداد للدعم الدبلوماسي الذي يستضيف دبلوماسيين ومستشارين أميركيين لم يتأثر بالاستهداف، مشيرا إلى أنه تم تفعيل منظومة "سي رام" (SRAM) الأميركية المضادة للصواريخ.

وذكرت شركة الخطوط الجوية العراقية أن إحدى طائراتها تعرضت للضرر موضحة أنها من طراز "بوينغ 767" كانت متوقفة لأغراض الصيانة منذ مدة، وأشارت إلى استمرار رحلاتها من وإلى مطار بغداد رغم الهجوم.

منصة الصواريخ

ولم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني عراقي أن الصواريخ التي سقطت على المطار من طراز كاتيوشا، وقالت مصادر أمنية إن منصة الصواريخ التي استهدفت المطار عثر عليها في منطقة أبو غريب غربي العاصمة.

epa09713961 A handout photo made available by Iraqi security forces shows rocket launcher confiscated by Iraqi soldiers after an attack on Baghdad airport, Iraq, 28 January 2022. According to Iraqi security forces, a civilian plane was damaged after six rockets fired on the Baghdad airport landed on the runway and the parking areas of the airport. No one claimed responsibility for the attack, however similar attacks in the past are blamed on the Iranian affiliated militias in Iraq. EPA-EFE/IRAQI SECURITY FORCES HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
السلطات عثرت على منصة الصواريخ التي استخدمت لقصف مطار بغداد وإلى جانبها بعض الصواريخ (الأوروبية)

وقال التحالف الدولي بقيادة واشنطن إن "مليشيات خارجة على القانون استهدفت مطار بغداد الدولي، وإن منظومة دفاع عراقية تصدت لعدد من الصواريخ" وأعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء موجة الهجمات الحالية وآخرها استهداف مطار بغداد الدولي.

من جهته ذكر الخبير الأمني والمستشار السابق بوزارة الدفاع معن الجبوري -في مقابلة مع الجزيرة- أن الرسائل وراء هذا الحادث سياسية، وذكر أنّ السلاح المنفلت هو الخطر الذي يهدد العراق أكثر من أي خطر، وفق تعبيره.

ويضم مطار بغداد قسمين الأول مدني، والآخر عسكري يوجد فيه مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة، إلى جانب قوات عراقية.

يذكر أن معسكر النصر -الواقع في محيط مطار بغداد وتوجد فيه قوات أميركية تابعة للتحالف مهمتها حماية "مركز بغداد للدعم الدبلوماسي"- قد تعرض لهجوم بصواريخ في الخامس من يناير/كانون الثاني الجاري تزامنا مع مرور الذكرى الثانية لمقتل أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، والجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، إثر غارة جوية أميركية على طريق مطار بغداد.

كما سبق أن تعرض هذا المعسكر لهجمات صاروخية عديدة، السنوات القليلة الماضية، يلقي مسؤولون أميركيون وبعض العراقيين مسؤوليتها على فصائل شيعية متحالفة مع طهران تعارض الوجود العسكري الأميركي في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات