تونس.. الطبوبي يدعو لحوار وطني لإنقاذ البلاد والداخلية تعلن إحباط عملية إرهابية

الطبوبي قال إن الشعب يدفع فاتورة الأزمة السياسية في تونس (الأوروبية)

دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر نقابة عمالية في البلاد)، نور الدين الطبوبي، اليوم الجمعة، إلى التشاركية في الحوار، ونبذ الخلافات بين مختلف الأطراف، وعدم التشبث بالمواقف، في حين أعلنت الداخلية التونسية إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف منطقة سياحية.

ففي تصريحات للصحفيين خلال اجتماع نقابي في مدينة قفصة (جنوب غرب)، قال الطبوبي إن الخلافات ينبغي أن تُحل وفق قاعدة واحدة هي إنقاذ البلاد في ظل الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها تونس.

وأضاف أن هناك ضرورة تقتضي التقاء جميع الأطراف السياسية على طاولة حوار وطني، ونبذ الخلافات، والتخلي عن قاعدة المصالح الضيقة للوصول إلى الانتخابات.

وصرح في هذا الإطار "علينا تجاوز الاختلاف على اعتبار ما حدث يوم 25 يوليو/تموز الماضي انقلابا أم لا. الشعب التونسي هو من يدفع فاتورة هذا الاختلاف وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية".

مؤشرات الأزمة

وعرض الأمين العام لاتحاد الشغل مؤشرات على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد.

فقد أشار إلى أن معدلات التضخم وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين أعلى من الأرقام الرسمية.

ولفت في هذا السياق إلى أن بيانات الاتحاد تفيد بأن القدرة الشرائية تدهورت بنسبة 38% وليس فقط بنسبة 25% كما تقول السلطات.

كما أشار إلى تأخر صرف رواتب الموظفين، موضحا أن خبراء تونسيين أكدوا أنه يتم حاليا اللجوء إلى طبع النقود من أجل الوفاء بالتزامات الدولة تجاه الموظفين.

ووجّه الطبوبي انتقادات ضمنية للرئيس قيس سعيّد بسبب ما آل إليه الوضع في البلاد منذ الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها في يوليو/تموز الماضي، وشملت تجميد البرلمان وحل الحكومة، قبل أن يصدر في 22 سبتمبر/أيلول المرسوم 117 الذي يتيح له الاستحواذ بالكامل على كل السلطات.

وتأتي تصريحات الأمين العام لأكبر نقابة عمالية في تونس بعد يوم من دعوة رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي إلى حوار وطني لا يستثني أحدا، ومطالبته الرئيس سعيّد بالتراجع عن إجراءاته الاستثنائية من أجل إخراج البلاد من أزمتها السياسية والاقتصادية.

إحباط عملية إرهابية

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الجمعة أنها أحبطت عملية إرهابية كانت تستهدف منطقة سياحية في تونس.

وقالت الوزارة -في بيان- إنها أوقفت امرأة (22 عاما) عائدة من سوريا كانت تخطط لتفجير نفسها في منطقة سياحية لم تحددها، مشيرة إلى أنها غادرت تونس صيف 2020، وسافرت في العام التالي إلى سوريا حيث تلقت تدريبات على تنفيذ هجوم انتحاري.

وأضافت أن المرأة اعتُقلت في العاشر من الشهر الجاري في مطار تونس قرطاج الدولي.

وذكرت الداخلية التونسية أن التحقيق كشف أيضًا عن تورط عنصر إرهابي آخر من الجنسية التونسية في التخطيط لهذا الهجوم، موضحة أنه كان سيمدّ المرأة الموقوفة بحزام ناسف.

المصدر : الجزيرة + وكالات