غارات للتحالف في الحديدة وصنعاء وحراك دولي حثيث لإنهاء الحرب في اليمن

أعلن التحالف العسكري -الذي تقوده السعودية- بدء "ضربات جوية دقيقة" لتدمير قدرات الحوثيين العسكرية في العاصمة صنعاء والحديدة (غربي اليمن)، في حين بحث المبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الرياض سبل إنهاء الحرب وضمان الاستقرار في شبه الجزيرة العربية.

وقال تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين اِن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 12 في غارة للتحالف استهدفت مبنى الاتصالات في مدينة الحديدة الساحلية.

وقالت مصادر محلية إن 3 غارات استهدفت محيط الكلية البحرية ومقر الاتصالات في الحديدة.

وأعلن التلفزيون التابع للحوثيين توقف خدمات الإنترنت بسبب ما قال إنه استهداف التحالف لتجهيزات البوابة الدولية للإنترنت في الحديدة.

وكان التحالف قال إنه بدأ ضربات جوية دقيقة لتدمير قدرات الحوثيين العسكرية في الحديدة، مؤكدا أنه استهدف ما وصفه "بأحد أوكار عناصر القرصنة البحرية والجريمة المنظمة بالحديدة". وقال إن العملية العسكرية تأتي "استجابة للتهديد وتحييد خطر الهجمات العدائية".

وأشار شهود عيان في صنعاء إلى أن انفجارات هي الأعنف منذ مدة طويلة وقعت إثر سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة في العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، من دون أن تتضح حصيلة الخسائر التي خلّفها القصف.

إنهاء الحرب

في غضون ذلك، قال مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إنه التقى أمس الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي.

وقال المبعوث الأممي في تغريدة على تويتر إن اللقاء ناقش سبل إنهاء الحرب في اليمن وضمان الاستقرار في شبه الجزيرة العربية.

واتفق الجانبان على العمل معا بشكل وثيق، كما أعرب المبعوث الأممي عن تطلعه لمواصلة التعاون بين الجانبين.

ويوجد حاليا المبعوث الأممي بالعاصمة السعودية الرياض حيث عقد الثلاثاء الماضي مباحثات مع وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، ومع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، تناولت سبل حل أزمة اليمن.

وفي 12 يناير/كانون الثاني الجاري، حذر غروندبرغ -في إحاطة أمام مجلس الأمن- من أن اليمن يزداد تفككه السياسي والاقتصادي والعسكري، مؤكدا أن الحرب فيه تدخل دورة جديدة من التصعيد.

تنديد أممي

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من استمرار الضربات الجوية في صنعاء والحديدة ومناطق أخرى في اليمن خلال الأيام الأخيرة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن هذه الأعمال أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، مؤكدا أن غوتيريش يجدد دعوته للأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أمس أن مبعوثها إلى اليمن تيموثي ليندركينغ بدأ جولة -تشمل دول الخليج وبريطانيا- لإحياء العملية السياسية في اليمن.

وقالت الخارجية الأميركية إن ليندركينغ يعتزم الضغط على الأطراف المعنية لوقف التصعيد العسكري، والمشاركة في عملية سلام شاملة.

المصدر : الجزيرة