الخزعلي يستبعد حربا "شيعية شيعية" في العراق ويتوعد أميركا بحرب مفتوحة

الخزعلي أكد أن تهنئة رئيس البرلمان الإيراني لنظيره العراقي محمد الحلبوسي بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للبرلمان العراقي لن تغير موقفهم في رفض نتائج الانتخابات.

الخزعلي أكد رفض إعادة اختيار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للمنصب مجددا (الجزيرة)

استبعد قيس الخزعلي أمين عام حركة عصائب أهل الحق في العراق أن تكون هناك حرب "شيعية شيعية"، على خلفية التوتر المتصاعد بين الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر وما يعرف بالإطار التنسيقي الذي يضمّ القوى الشيعية البارزة الأخرى بشأن شكل الحكومة الجديدة ونتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال الخزعلي -في مقابلة أجرتها معه قناة "بي بي سي" (BBC) البريطانية الناطقة باللغة الفارسية- إن لديه معلومات تثير المخاوف عن وجود مشاريع وإرادات دولية تريد استغلال نتائج الانتخابات للدفع نحو الاقتتال الشيعي، وقال إنه يستبعد حدوث ذلك بسبب وجود من وصفهم بالحكماء والعقلاء والمرجعية الدينية في النجف.
وأشار الخزعلي إلى أنه لا يستبعد حدوث تشنجات واحتكاكات بين الأطراف الشيعية، لافتا إلى أن الحكومة المقبلة لن تنجح في عملها بسبب تعقيدات الوضع السياسي في البلد.

وأكد الخزعلي رفض إعادة اختيار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للمنصب مجددا، لكن إذا قرر الصدر اختياره، فيجب عليه تحمل المسؤولية عن نجاح أو إخفاق هذا الاختيار، وفق قوله.

وتساءل الخزعلي "ما فائدة إجراء انتخابات مبكرة إذا احتفظ 3 رؤساء بمناصبهم؟"، وأكد أن قرارهم "مستقل، وينبع من المصلحة الداخلية، وتهنئة رئيس البرلمان الإيراني لنظيره العراقي محمد الحلبوسي بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للبرلمان العراق" لن تغير موقفهم في رفض نتائج الانتخابات.

وردا على سؤال بشأن الموعد النهائي لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق الذي حددته بعض الفصائل الشيعية -وهو في 31 ديسمبر/ كانون الأول عام 2021- قال الخزعلي إنه لا يوجد "موعد نهائي" للأميركيين، ولكن "طالما أن الاحتلال قائم، فإن المقاومة موجودة أيضا".

وتوعد الخزعلي القوات الأميركية بـ"حرب مفتوحة" إذا ردت على الهجمات التي تتعرض لها في العراق، بقصف الفصائل الشيعية المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي.

وقال "إننا نستطيع الدفاع عن أنفسنا وإيران تستطيع الدفاع عن نفسها، إذا ردت القوات الأميركية ردا أعنف… على فصيل من الفصائل أو أحد قطاعات الحشد الشعبي، فالرد جاهز عليها بتصعيد أعلى مستوى، وإذا ردت أميركا على الرد برد أكثر، سنرد بشكل أعلى".

وكشف أن العديد من الفصائل الشيعية المنضوية فيما وصفها بالمقاومة قادرة الآن على تصنيع أسلحتها، خاصة الطائرات بدون طيار، لذلك إذا قرر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إسماعيل قآني يوما ما قطع الدعم -إن وجد- فلن يؤثر ذلك على قدرات الفصائل.

المصدر : بي بي سي + وكالة سند