قبل ذكرى ثورة يناير.. السيسي يصدر قرارات جديدة وتفاعل واسع معها

السيسي
قرارات السيسي تأتي بعد أيام من وسم يطالب برحيله (مواقع التواصل)

القاهرة- أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي توجيهات للحكومة برفع الحد الأدنى للأجور وإقرار علاوتين إضافيتين للموظفين مع البدء في تعيين 30 ألف معلم سنويا لمدة 5 سنوات، وهو ما أثار تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن القرارات التي تأتي قبل أيام من ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

ووفق بيان للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي، فقد اجتمع السيسي اليوم الثلاثاء برئيس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير المالية محمد معيط، وخلال الاجتماع تم "استعراض مشروع موازنة العام المالي القادم 2022-2023" وصدرت القرارات التالية:

  • رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700 جنيه (الدولار يساوي 15.7 جنيها، والحد الأدنى الحالي هو 2400 جنيه).
  • إقرار علاوتين، الأولى علاوة دورية للموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 7% من الأجر الوظيفي، والثانية علاوة خاصة للعاملين غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 13% من المرتب الأساسي.
  • زيادة الحافز الإضافي لكل من المخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية.
  • إجراء إعلان لتعيين 30 ألف مدرس سنويا لمدة 5 سنوات، وذلك لتلبية احتياجات تطوير قطاع التعليم.
  • اعتماد حافز إضافي جديد لتطوير المعلمين بقطاع التعليم، ليصل الإجمالي إلى حوالي 3.1 مليارات جنيه.
  • تخصيص مبلغ 1.5 مليار جنيه لتمويل حافز الجودة الإضافي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، فضلا عن تمويل تنفيذ القانون الجديد الخاص بمرتبات الأساتذة المتفرغين.
  • ضم تخصصات طب الأسنان والعلاج الطبيعي والتمريض إلى القرار السابق برفع مكافأة أطباء الامتياز، والتي تصرف لهم خلال فترة التدريب في سنة الامتياز.

 

 

 

كما تطرق البيان إلى موقف الحصيلة الضريبية للنصف الأول من العام المالي الجاري، والتي شهدت معدل نمو حوالي 17% عن نفس الفترة خلال العام الماضي، وزيادة 5% عن المستهدف، علما أن الضرائب تشكل نحو 75% من إيرادات الدولة.

وخلال الدقائق الأولى من حزمة القرارات الجديدة، برز وسم "#السيسي" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والذي ظهر بعد أيام من تصدر وسم "#ارحل_يا_سيسي" بعد أيام من تصريحات الرئيس المصري خلال منتدى الشباب بمدينة شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر، بأنه مستعد لترك منصبه إذا قرر المصريون ذلك.

 

 

وتحل في 25 يناير/كانون الثاني الجاري الذكرى الـ11 لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 3 عقود في السلطة، وبعد 18 يوما من الثورة والاعتصام في ميدان التحرير وترديد شعارات تطالب بـ"العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية" بعد تفشي الفقر والفساد والظلم لعقود.

وربط نشطاء ومغردون بين قرارات السيسي وذكرى الثورة، ووصفوا في تغريدات ومنشورات على حساباتهم الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي بأنها مجرد "مسكنات"، من أجل منح الناس بصيصا من الأمل، وواصلوا دعم وسم "#ارحل_يا_سيسي" في تغريداتهم.

 

 

تعليمات فوقية

وقالت مصادر صحفية وإعلامية لمراسل الجزيرة نت إن هناك تعليمات صدرت للقنوات الفضائية والصحف والمواقع الإخبارية بالتوسع في تناول القرارات الجديدة، وتعميم تلك التعليمات على جميع البرامج وتكرارها بشكل مكثف.

وأكدت تلك المصادر المتطابقة أن تلك القرارات تستهدف تهدئة الرأي العام المصري، خاصة بعد زيادة الأسعار الأخيرة التي طالت كل المواد الغذائية بما فيها المواد التموينية والسلع الاستهلاكية، وزيادة الأعباء على المواطنين.

 

المصدر : الإعلام المصري + مواقع التواصل الاجتماعي