إصابة الناطق باسم الحكومة الصومالية في تفجير انتحاري بمقديشو

تفجير اليوم في مقديشيو
حركة "الشباب" تبنت الهجوم الذي استهدف الناطق باسم الحكومة الصومالية (مواقع التواصل)

أفاد مراسل الجزيرة بأن المتحدث باسم الحكومة الصومالية محمد إبراهيم معلمو أصيب في انفجار وقع في حي وَابرِي (وسط العاصمة الصومالية مقديشو)، وذكر شهود عيان أن الانفجار وقع بينما كان المسؤول يغادر منزله في المنطقة.

وأعلن مصدر بالشرطة الصومالية، اليوم الأحد، إصابة معلمو إثر استهداف سيارة كان يستقلها بتفجير انتحاري وسط العاصمة مقديشو.

وقال المصدر لوكالة الأناضول إن انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا استهدف السيارة التي كانت تقل الناطق باسم الحكومة في تقاطع دبكا (وسط مقديشو).

وقال شاهد عيان إن الانتحاري استهدف المتحدث بينما كان يحاول ركوب سيارته في تقاطع دبكا وسط العاصمة.

وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام محلية أيضا عن مصادر بالشرطة إصابة المتحدث باسم الحكومة جراء التفجير، من دون مزيد من التفاصيل.

وقال مصور وكالة "رويترز" إنه شاهد في موقع الانفجار أشلاء جثث على الأرض، خارج منزل محمد إبراهيم معلمو الذي نُقل بسرعة إلى المستشفى.

وذكرت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أن التفجير الذي وقع عند تقاطع طريق في مقديشو نفذه انتحاري.

وفي تغريدة على تويتر، قالت نصرة بشير علي -المراسلة الخاصة لوسائل الإعلام الحكومية في مكتب رئيس الوزراء- إن معلمو لم يتعرض لإصابات تهدد حياته في الهجوم الذي استهدفه.

وأعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الحادث، وذكرت أن الهدف كان المتحدث باسم الحكومة، وأن الهجوم وقع مثل ما خطط له، حسب تعبير الحركة.

ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد "شباب المجاهدين"، وهي حركة مسلحة تأسست مطلع 2004، وتتبع فكريا تنظيم القاعدة، وتبنت عمليات عديدة أودت بحياة المئات.

ويوم 12 من يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن مسؤولون صوماليون مقتل عدة أشخاص في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة جنوبي العاصمة الصومالية مقديشو، وقد تبنته حركة الشباب.

ووقتها، قال الناطق باسم الحكومة الفدرالية محمد إبراهيم معلمو -المصاب في عملية اليوم- إن الهجوم خلّف 4 قتلى، في حين تحدث مسؤول في جهاز الأمن عن "6 قتلى على الأقل".

وأضاف أن "مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تخرج عملية السلام والتطورات الجارية في البلاد عن سكتها. يجب أن نتّحد لمحاربة الإرهاب".

المصدر : الجزيرة + وكالات