دعت لتوسيع المبادرة الأممية.. قوى الحرية والتغيير بالسودان تطالب بدستور جديد والنأي بالجيش عن السياسة

وجدي صالح قال إن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير سلّم البعثة الأممية رؤيته لحل الأزمة السودانية (الجزيرة)

دعت قوى الحرية والتغيير اليوم الأحد إلى توسيع مبادرة الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الأزمة السياسية في السودان، وطالبت بسن دستور جديد وإبعاد الجيش عن السياسة.

فبعد يوم من إعلان موافقتها على المبادرة الأممية، أكد المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير تلقيه دعوة من بعثة الأمم المتحدة بالسودان للتشاور بشأن الأزمة السياسية.

وقال وجدي صالح القيادي في قوى الحرية والتغيير- مجموعة المجلس المركزي في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن التحالف سلم اليوم الأحد البعثة الأممية لدعم الانتقال في السودان "يونيتامز" (‏ UNITAMS) رؤيته حول العملية السياسية التي أطلقتها البعثة لحل الأزمة السياسية بالسودان.

وأضاف صالح أن المجلس المركزي يقترح توسيع المبادرة الأممية من خلال ضم الترويكا (أميركا وبريطانيا والنرويج) والاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن المشاورات يجب أن تضم القوى التي قاومت ما وصفها بالإجراءات الانقلابية، في إشارة إلى قرارات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان التي أطاحت بحكومة عبد الله حمدوك أواخر أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

وتابع أن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير لم يتلق أي دعوة ولا مبادرة من الاتحاد الأفريقي بشأن الأزمة السودانية.

رؤية لحل الأزمة

وعرض القيادي في قوى الحرية والتغيير وجدي صالح رؤية هذا التحالف للخروج من الأزمة الراهنة، وأشار إلى أنها تتضمن تأسيس دستور جديد ينهي ما وصفها بحالة الانقلاب.

كما قال إن حل الأزمة المستمر منذ أشهر يكمن في إنهاء ما وصفه بالانقلاب وإقامة سلطة مدنية، والنأي بالمؤسسة العسكرية عن السياسة.

وأكد أن الخروج من الأزمة يتطلب أيضا تهيئة الأجواء بوقف الاعتقالات والسماح بالمظاهرات، وأوضح أنه لا يوجد تواصل مع المؤسسة العسكرية ومن وصفهم بالانقلابيين، وأن قوى الحرية والتغيير ترفض التفاوض معهم.

من جهته، أكد مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان أديوي بانكولي عقب لقائه أمس السبت رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان استعداد الاتحاد لدعم التوافق السياسي بين جميع الأطراف السودانية لتحقيق الانتقال السياسي والتشاور مع الحكومة وأصحاب المصلحة للوصول إلى حل سياسي سلمي قابل للتنفيذ.

وبالتوازي مع الجهود الأممية، من المقرر أن يزور وفد أميركي بقيادة مولي في مساعدة وزير الخارجية، والمبعوث الأميركي الخاص إلى القرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، الخرطوم خلال الأيام المقبلة سعيا لإيجاد تسوية للأزمة السودانية.

وسيحضر الوفد الأميركي اجتماع أصدقاء السودان في الرياض لحشد الدعم الدولي لبعثة الأمم المتحدة بالسودان.

المصدر : الجزيرة + وكالات