مسؤول إسرائيلي: تل أبيب تنظر بإيجابية لتقارب النظام السوري مع دول خليجية

الأسد(يمين) لدى استقباله وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد في دمشق (رويترز)

قال مسؤول إسرائيلي إن تل أبيب تنظر بإيجابية إلى التقارب الأخير بين النظام السوري ودول خليجية، وتأمل أن يؤدي ذلك إلى إبعاد إيران من سوريا.

وحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أمس الثلاثاء، عن المسؤول الإسرائيلي الذي وصفته بالرفيع، دون تسميته، فقد أضاف أن "مثل هذا التقارب السوري مع الدول الخليجية السنّية قد يؤدي إلى إبعاد إيران وعناصر المحور الشيعي الأخرى من سوريا".

وفي الشهور الأخيرة الماضية، زادت وتيرة التقارب بين النظام السوري ودول خليجية، وعدّ ذلك مراقبون بداية انطلاق لقطار تطبيع عربي مع نظام الأسد، بعد نحو 12 عاما من تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية.

ورأى المسؤول الإسرائيلي أن التحدي الأكبر لنظام الأسد على الساحة الداخلية هو التحدي الاقتصادي، في ظل أزمات متلاحقة وصعوبة حقيقية في المضي قدما.

وأضاف "يتجسد أحد الحلول التي يمكن أن تساعده (بشار الأسد) في الاستثمارات الأجنبية التي يمكن أن تأتي من دول الخليج التي أشارت في الأشهر الأخيرة إلى الأسد بأنها مستعدة للحديث".

وتابع المسؤول أن هناك فرصة في العام الجديد لتقليص الوجود الإيراني في سوريا، دون مزيد من التوضيح.

ومنذ سنوات تشنّ إسرائيل غارات جوية في سوريا ضد ما تصفه بـ"التموضع الإيراني" في البلاد، فضلا عن أهداف أخرى تابعة للنظام السوري وحزب الله اللبناني.

وخفضت دول الخليج العربية، باستثناء سلطنة عمان، من مستوى تمثيلها الدبلوماسي، أو أغلقت بعثاتها الدبلوماسية في دمشق بعد أن استخدم النظام السوري القوة لقمع الثورة ضده عام 2011.

إلا أن بعض تلك الدول اتخذت خطوات على طريق تطبيع العلاقة، كان آخرها تعيين البحرين قبل أسبوعين أول سفير لها في سوريا منذ أكثر من عقد.

في حين أرسلت الإمارات -التي أعادت فتح بعثتها لدى دمشق في أواخر 2018- وزير خارجيتها عبد الله بن زايد إلى سوريا، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث اجتمع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات