لمناقشة الملف الأفغاني.. جولة لوزير الخارجية القطري تشمل إيران وباكستان وروسيا وتركيا

تأتي زيارة الشيخ محمد بن عبد الرحمن لطهران بعد يومين على زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للدوحة، حيث حصل على تعهد جديد من طالبان بالسماح للأفغان الراغبين في مغادرة البلاد بالخروج دون عراقيل.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن وصل بالفعل إيران ويُنتظر أن يصل موسكو غدا (الجزيرة)
الشيخ محمد بن عبد الرحمن وصل بالفعل إيران ويُنتظر أن يصل موسكو غدا (الجزيرة)

علمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بدأ جولة خارجية اليوم الخميس إلى إيران وتشمل كذلك باكستان وروسيا وتركيا، وتتمحور حول الملف الأفغاني إضافة إلى العلاقات الثنائية.

وقد وصل الوزير القطري بالفعل إيران ويُنتظر أن يصل موسكو غدا، وقالت الخارجية الإيرانية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن بحث مع نظيره حسين أمير عبد اللهيان، في طهران اليوم، العلاقات الثنائية وملفات إقليمية ودولية من بينها أفغانستان.

وأضافت الخارجية الإيرانية أن عبد اللهيان أكد لنظيره القطري أهمية دعم الحوار كسبيل لحل الخلافات بين دول المنطقة، وأن يكون هناك في أفغانستان حكومة شاملة تضم كافة أطراف المجتمع، وأن الولايات المتحدة هي المسؤولة عما يعانيه الشعب الأفغاني.

وتابعت أن الجانبين أكدا ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين، وتسريع إصدار تأشيرات السفر التجارية، وتسهيل تنقل التجار والقطاع الخاص بين إيران وقطر، كما بحثا عقد اجتماع لجنة التعاون المشترك قريباً، والتعاون في إقامة مونديال قطر 2022.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري في تغريدة إن الهدف من اللقاء كان "التباحث في الشأن الأفغاني ومناقشة المستجدات" مؤكدا أن "دولة قطر تؤمن بضرورة تضافر الجهود والرؤى الدولية تجاه أفغانستان لضمان حل كامل وشامل".

إيران وطالبان

وفي وقت سابق، أعربت إيران، التي تتقاسم حدودا مع أفغانستان تمتد على طول أكثر من 900 كيلومتر، عن قلقها حيال الوضع بهذه الدولة المجاورة، ونددت "بشدة" يوم الاثنين بالهجوم الذي شنته طالبان على وادي بنجشير، آخر معقل للمعارضة المسلحة ضد هذه الحركة التي أعلنت سيطرتها "الكاملة" على المنطقة.

وكانت طهران امتنعت حتى الآن عن انتقاد طالبان منذ سيطرت على العاصمة كابل في 15 أغسطس/آب الماضي.

وكانت علاقات إيران بطالبان مضطربة، ولم تعترف طهران أبدا بالحركة خلال الفترة الأولى التي حكمت فيها أفغانستان بين العامين 1996 و2001، وكانت العلاقات بين الطرفين متوترة، غير أن تقاربا بدأ يرتسم بينهما الأشهر الأخيرة.

وتأتي زيارة الوزير القطري لطهران، بعد يومين على زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للدوحة، حيث حصل على تعهد جديد من طالبان بالسماح للأفغان الراغبين في مغادرة البلاد بالخروج دون عراقيل.

وفي أغسطس/آب الماضي، سيطرت حركة طالبان على أفغانستان، بموازاة بدء مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أميركي اكتمل نهاية ذلك الشهر.

وشكلت طالبان حكومة جديدة، وتعهدت بألا تُستخدم الأراضي الأفغانية منطلقا للإضرار بأي دولة أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة