شكري: مصر حريصة على إعادة العلاقات مع تركيا ولا تدخل عسكريا في أزمة سد النهضة

وزير الخارجية المصري سامح شكري (الجزيرة)
وزير الخارجية المصري سامح شكري (الجزيرة)

القاهرة – أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن القاهرة حريصة على إيجاد حل وصيغة لإعادة العلاقات الطبيعية مع أنقرة، مشيرا إلى أن مصر لا تزال في مرحلة تقييم نتائج الجولة الثانية من المباحثات الاستكشافية.

وقال شكري خلال مقابلة مع وكالة بلومبيرغ إن المحادثات مع تركيا لا تعني بالضرورة تحولا جذريا في العلاقات الثنائية، لافتا إلى أن المنطقة تعيش أوضاعا متقلبة واضطرابات، ومن مصلحة دول المنطقة زيادة التواصل بينها من أجل السلام والأمن في المنطقة.

وأضاف شكري أن الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية مع تركيا جاءت بناء على طلب حكومة أنقرة، وأن هناك بعض التدابير التي تحتاج تركيا للتعامل معها، مشيرا إلى أن تفاعل تركيا مع هذه القضايا سيفتح الباب أمام مزيد من التقدم في العلاقات الثنائية، حسب قوله.

وردا على سؤال عن ما تحتاجه مصر تحديدا لإعادة العلاقات الثنائية مع تركيا، اعتبر وزير الخارجية أن مصر قدمت لتركيا عددا من "المتطلبات" لحل الأزمة، "ونأمل أن تقوم تركيا بإتمام هذه القضايا حتى نستطيع التحرك للأمام".

على صعيد آخر، وفي ما يتعلق بخيار اللجوء إلى الخيار العسكري لإنهاء أزمة سد النهضة الإثيوبي، قال وزير الخارجية المصري إن القاهرة حريصة على تجنب الدخول في صراع مسلح مع إثيوبيا حول السد المقام على نهر النيل.

وبشأن تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن كل الخيارات مفتوحة لحل الأزمة، قال شكري إن الرئيس المصري لم يشر في أي وقت إلى توجيه ضربة عسكرية، وإنه من الطبيعي أن تبقي الدول كل خياراتها مفتوحة.

وحول التوترات المستمرة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، قال شكري إن القاهرة كانت دائما ملتزمة بالمحادثات التي تمت برعاية الاتحاد الأفريقي، مؤكدا أن مصر ليست لديها مصلحة في الدخول في صراع مسلح مع إثيوبيا على خلفية أزمة سد النهضة الذي أقامته أديس أبابا، والذي يهدد حقوق مصر التاريخية في نهر النيل.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة