تحقيقات جنائية مع السجانين.. أرفع وحدة تحقيق في الشرطة الإسرائيلية تتولى قضية هروب الأسرى

السلطات الإسرائيلية تقوم ببحث واسع النطاق لتعقب الأسرى الستة بعد فرارهم من سجن جلبوع شديد الحراسة (غيتي)
السلطات الإسرائيلية تقوم ببحث واسع النطاق لتعقب الأسرى الستة بعد فرارهم من سجن جلبوع شديد الحراسة (غيتي)

تقود أهم وحدة تحقيق في الشرطة الإسرائيلية مهمة التحقيق في ظروف فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأربعاء نشر تعزيزات عسكرية جديدة لتعقب الأسرى.

وتولت وحدة التحقيق بالجرائم المحلية والدولية في الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ظروف فرار الأسرى، حيث سيواصل السجانون صباح اليوم الخميس الإدلاء بشهاداتهم حول الظروف والإخفاقات التي قادت إلى عملية الفرار، التي كسرت هيبة مصلحة السجون الإسرائيلية وأسطورة المنظومة الأمنية في السجون الإسرائيلية.

وتسعى الوحدة -وهي أهم وحدة تحقيق في الشرطة الإسرائيلية- إلى الوصول لأي دليل حول تقديم السجانين العون للأسرى أو التقصير في تطبيق تعليمات مصلحة السجون.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف إن التحقيق متواصل لمعرفة ما إذا كانت عملية فرار الأسرى تنطوي على مخالفات جنائية داخل أسوار السجن.

وأضاف أن الجهود متواصلة لتصحيح الإخفاقات التي قادت إلى فرار الأسرى، ومن المتوقع أن يخضع قائد السجن في الأيام القادمة إلى مساءلة بصفته المسؤول الأول عن تطبيق التعليمات في السجن وإدارته.

إلغاء زيارات الأسرى

من جهة ثانية، أبلغ الصليب الأحمر عائلات الأسرى الفلسطينيين بإلغاء الزيارات حتى نهاية الشهر الجاري بسبب الأحداث في السجون.

وتسود حالة من التوتر الشديد عددا من السجون الإسرائيلية على خلفية إجراءات عقابية فرضتها مصلحة السجون.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال استدعت قوات من الجيش لقمع الأسرى في سجن النقب.

وقد أضرم أسرى النيرانَ في عدد من الغرف في سجن مَجِدّو، بعد محاولة سلطات الاحتلال نقل أسرى حركة الجهاد الإسلامي وتوزيعَهم على السجون.

وأفاد نادي الأسير بأن إدارة السجن طلبت جلسة حوار مع ممثل الأسرى في سجن النقب بحضور وزير الأمن الداخلي عومر بارليف.

وشهدت مناطق فلسطينية عدة مسيرات ووقفات احتجاجية تضامنا مع الأسرى في ظل ما يتعرضون له من قمعٍ من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

في المقابل، قالت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إن خيارات المقاومة مفتوحة للرد على أي اعتداء إسرائيلي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون.

وأكد منسق القوى الوطنية والإسلامية في غزة خالد البطش أن ما وصفها بالهجمة الإسرائيلية على الأسرى لن تمر دون رد قوي وحازم، على حد تعبيره.

تعزيزات عسكرية

من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أمس الأربعاء نشر تعزيزات عسكرية جديدة في الضفة الغربية المحتلة لمطاردة الأسرى الفلسطينيين الستة.

وقال جيش الاحتلال في بيان صحافي إنه بعد تقييم الوضع الأمني تقرر تعزيز القوات العسكرية في الضفة الغربية "مع وحدات مقاتلة ووحدات رصد جوي للمساعدة في إلقاء القبض على المعتقلين الأمنيين والحؤول دون وقوع هجمات إرهابية".

وتشن السلطات الإسرائيلية عملية بحث واسعة النطاق -منذ الاثنين الماضي- عن الأسرى الستة إثر فرارهم من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة، بعدما أحدثوا حفرة داخل حمام زنزانتهم.

وبين الفارين زكريا الزبيدي، القيادي السابق في كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، في حين ينتمي الخمسة الآخرون إلى حركة الجهاد الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تستمر دوامة الأسئلة لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي بشأن كيفية تمكن 6 أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع شديد التحصين والحراسة، من دون أن يتم رصدهم أو معرفة وجهتهم.

7/9/2021

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن الأحداث في السجون الإسرائيلية قد تؤثر على جبهات عدة، وإن تل أبيب مستعدة لأي سيناريو، في حين شهدت مناطق فلسطينية مسيرات ووقفات احتجاجية تضامنا مع الأسرى.

8/9/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة