وول ستريت جورنال: انقلاب غينيا يأتي وسط تفاقم عدم الاستقرار بأنحاء من غرب أفريقيا

وول ستريت جورنال قالت إن ضعف الاقتصادات بغرب أفريقيا وتهديد "الإرهاب" أثارا الغضب بين السكان في غينيا والمنطقة (الأوروبية)
وول ستريت جورنال قالت إن ضعف الاقتصادات بغرب أفريقيا وتهديد "الإرهاب" أثارا الغضب بين السكان في غينيا والمنطقة (الأوروبية)

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) الأميركية إن الانقلاب العسكري في جمهورية غينيا الغنية بالمعادن يأتي وسط حالة من عدم استقرار عميقة في جميع أنحاء غرب أفريقيا، حيث سعى القادة الراسخون إلى تمديد حكمهم، رغم ضعف الاقتصادات وتزايد الهجمات "الإرهابية"، مما أثار الغضب بين بعض السكان الأصغر سنا في العالم.

وأوضحت في تقرير لها أن هذا الانقلاب يأتي بعد أسابيع فقط من قيام الجيش في مالي المجاورة بانقلاب ثان خلال عام، وبعد قيام الجيش التشادي بانقلاب في أبريل/نيسان الماضي ليحل محل الرئيس الراحل إدريس ديبي ابنه بعد مقتله في معركة ضد معارضين مسلحين. وفي العام الماضي، فاز رئيس ساحل العاج الحسن واتارا بولاية ثالثة مثيرة للجدل، وترشح للمنصب بعد تعهده في السابق بالتنحي.

فترة انتقالية

وأشارت إلى تصريح زعيم الانقلاب في غينيا قائد القوات الخاصة والفيلق الفرنسي السابق العقيد مامادي دومبويا، في بث عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بأن النخب قد أساءت معاملة البلاد وستكون هناك فترة انتقالية مدتها 18 شهرا.

وقال "الغينيون" إن الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في البلاد دفع الجيش إلى اتخاذ قرار بتحمل مسؤوليته تجاه مستقبل البلاد.

وذكر التقرير أن الرئيس الغيني المخلوع ألفا كوندي، وبمجرد الاحتفال به كأول رئيس منتخب ديمقراطيا للبلاد عندما حقق الفوز في عام 2010، قام بتركيز السلطة لديه وقمع المعارضة.

وفي العام الماضي، نشر كوندي الجيش للدفع بإدخال تعديلات دستورية مثيرة للجدل كانت ستمكّنه من البقاء في السلطة حتى عام 2032 عندما يبلغ من العمر 94 عاما.

مخزونات وفيرة من المعادن

وقالت الصحيفة إن غينيا، التي لديها مخزونات وفيرة من البوكسايت وخام الحديد والذهب والماس، حققت نموا اقتصاديا قويا غالبية العقد الماضي، لكن قلة من مواطنيها استفادوا من هذا النمو.

وفي مواجهة انهيار الإيرادات المرتبط بالوباء، رفعت الحكومة الضرائب بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، في حين ارتفع سعر الوقود بنسبة 20%، مما أدى إلى تفاقم الشعور بالاستياء بين العديد من الغينيين.

فرنسا تنأى بنفسها

وقال أحد كبار المسؤولين الفرنسيين إن دومبويا كان أحد أعضاء الفيلق الفرنسي منذ سنوات عديدة، لكن القوة الاستعمارية السابقة نفت أن يكون لها أي دور في الانقلاب.

وزعم أن فرنسا، التي أجرت تدريبات عسكرية مع غينيا في السنوات الأخيرة، نأت بنفسها عن كوندي بعد أن قام بإصلاح الدستور وفاز بإعادة انتخابه في تصويت وصفته المعارضة بأنه مزور.

وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا، التي أعرب سفيرها عن دعمها لإعادة انتخاب كوندي، كانت واحدة من القوى العالمية القليلة التي لا تزال تقف إلى جانب الرئيس المخلوع، الذي كان من أوائل قادة الدول الذين اشتروا لقاح "سبوتنيك في" (Sputnik V) الروسي لفيروس كورونا.

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

هاجم قراصنة سفينة حاويات تركية في خليج غينيا وخطفوا 15 بحارا تركيا قبل أن يسمحوا بالإبحار نحو الغابون، في حين أعطى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعليمات للتحرك من أجل إنقاذ الرهائن.

24/1/2021

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن خليج غينيا كان مسرحا لجميع عمليات القرصنة البحرية تقريبا التي حدث في عام 2020 وفقا لأحدث التقارير الصادرة عن المكتب البحري الدولي حول القرصنة البحرية والسطو ضد السفن.

28/1/2021
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة