بعد هجمات دامية لتنظيم الدولة في العراق.. انطلاق عملية أمنية جديدة

قطعات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، وبإسناد من طيران الجيش وطيران التحالف الدولي، شرعت في تنفيذ عملية لتطهير وتفتيش المناطق الفاصلة بين صلاح الدين وسامراء وديالى.

الحشد الشعبي جزء من قوات العملية الأمنية المشتركة لتعقب عناصر تنظيم الدولة (الجزيرة)
الحشد الشعبي جزء من قوات العملية الأمنية المشتركة لتعقب عناصر تنظيم الدولة (الجزيرة)

أعلنت السلطات العراقية اليوم الاثنين إطلاق عملية أمنية مشتركة بين الجيش والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي، لملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظتي ديالى (شرق) وصلاح الدين (شمال).

وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع -في بيان- إن قطعات الجيش والشرطة والحشد الشعبي، وبإسناد من قبل طيران الجيش وطيران التحالف الدولي، شرعت اليوم الاثنين في تنفيذ عملية لتطهير وتفتيش الحدود الفاصلة بين قيادات عمليات صلاح الدين وسامراء وديالى ضمن منطقة حاوي العظيم.

وأوضح بيان الخلية أن العملية تهدف إلى ملاحقة بقايا عناصر تنظيم الدولة، وتدمير أوكارهم والبحث عن المطلوبين منهم، وتطهير هذه الأراضي من التنظيم.

خطط إستراتيجية

وكشف اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة عن خطط إستراتيجية لتأمين المناطق الفاصلة بين 3 محافظات، في حين أشار إلى أن الخرق الأمني في كركوك لن يمر بدون عقاب.

وقال رسول لوكالة الأنباء العراقية إن "القائد العام للقوات المسلحة وجه بالقيام بعمليات نوعية لملاحقة بقايا داعش"، مشيرا إلى أن "الخرق الأمني في كركوك محاولة لعصابات داعش الإرهابية لإعطاء صدى إعلامي لها".

وكان رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ترأس اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني، تمت خلاله مناقشة التطورات الأمنية الأخيرة، وبحث وضع آليات فاعلة؛ لمنع تكرار حصول الخروقات الأمنية في محافظة كركوك.

من جهته، أوضح الحشد الشعبي -تابع للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية- في بيان أن قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي باشرت تنفيذ عملية أمنية لملاحقة فلول تنظيم الدولة في ديالى وصلاح الدين.

وتأتي العملية عقب هجومين عنيفين أسفرا عن مقتل 12 جنديا و3 أفراد شرطة في محافظتي كركوك وصلاح الدين خلال اليومين الماضيين، وفق مصادر أمنية.

وأضاف البيان أن العملية انطلقت بإسناد جوي من مروحيات الجيش العراقي.

وخلال الأشهر الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم الدولة، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم مثلث الموت.

المصدر : وكالات + وكالة سند

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة