السيسي يبحث مع وفد أميركي ملفات سد النهضة وغزة وليبيا

الرئيس المصري أكد للوفد الأميركي ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية (الصحافة المصرية)

قال بيان للرئاسة المصرية اليوم الأربعاء إن الرئيس عبد الفتاح السيسي بحث مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قضايا سد النهضة وغزة وليبيا.

وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على تعزيز الجهود الدولية ذات الصلة بالانتخابات المقبلة في ليبيا.

وقال البيان إنه في ما يتعلق بليبيا اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق بشأن انسحاب القوى الأجنبية وتوحيد المؤسسات العسكرية الليبية.

وأضاف أن السيسي شدد على أهمية الالتزام بخطة إجراء الانتخابات في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وتأتي الانتخابات المقررة في إطار جهود تبذلها الأمم المتحدة لتوحيد ليبيا بعد سنوات من الصراع والانقسام، لكنها تواجه تحديات بالغة.

ووصل سوليفان إلى القاهرة بعد أن زار السعودية والإمارات، وبصحبته بريت ماكجورك منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

التهدئة والإعمار

وقال بيان الرئاسة إن الجانبين بحثا مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام.

ووفق بيان الرئاسة، فقد أعرب مستشار الأمن القومي الأميركي عن تقدير بلاده البالغ للجهود المصرية في احتواء الوضع في قطاع غزة، ومنع تفاقم الموقف، إلى جانب إطلاق المبادرة الخاصة بإعادة إعمار القطاع.

واتفق الطرفان على استمرار التشاور والتنسيق في هذا الشأن لضمان مواصلة تثبيت وقف إطلاق النار واستمرار التهدئة الحالية في غزة، "من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للفلسطينيين".

وشدد السيسي على أن حل القضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة سيكون له مردود كبير ينعكس على تطور وتغيير واقع المنطقة بأسرها للأفضل، ويفتح آفاق السلام والتعاون والتنمية.

اتفاق في فترة وجيزة

وتطرقت محادثات المسؤول الأميركي والرئيس المصري إلى قضية سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.

وتطالب مصر والسودان بالتوصل إلى اتفاق ثلاثي ملزم بشأن ترتيبات الملء والتشغيل.

وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي أوضح لمستشار الأمن القومي الأميركي أن مصر لن تقبل المساس بأمنها المائي، وأنه لا بد من التوصل خلال فترة وجيزة لاتفاق قانوني ملزم لتعبئة وتشغيل سد النهضة.

وأكد سوليفان التزام واشنطن ببذل الجهود من أجل ضمان الأمن المائي المصري، وبما يحفظ الحقوق المائية والتنموية لكافة الأطراف.

المصدر : الجزيرة + وكالات