حزب العمال البريطاني يؤيد معاقبة إسرائيل والاعتراف بدولة فلسطين

The 2021 Labour Conference - Day Three
مؤتمر حزب العمال البريطاني أيد مقترحا يطالب بفرض عقوبات ضد إسرائيل بسبب سياسات الفصل العنصري تجاه الفلسطينيين (غيتي)

تبنى حزب العمال البريطاني المعارض، اليوم الاثنين، مقترحا يؤيد استخدام العقوبات ضد إسرائيل، ويدعو إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين.

وأدان الحزب النكبة المستمرة في فلسطين، وهجوم إسرائيل العسكري على المسجد الأقصى، والتهجير المتعمد في حي الشيخ جراح، والحرب على قطاع غزة.

وقد صوتت غالبية أعضاء العمال البريطاني على المقترح الذي يتعهد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، في حال تمكن الحزب من تشكيلة حكومة.

جاء ذلك خلال المؤتمر العام لحزب العمال، والذي رحب بتحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم إسرائيل.

ومطلع مارس/آذار الماضي، أعلنت المدعية العامة السابقة للمحكمة فاتو بنسودا إطلاق تحقيق بالحالة في فلسطين.

وستحقق المحكمة في "شبهة" ارتكاب مسؤولين إسرائيليين جرائم حرب وضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أيد مؤتمر حزب العمال مقترحا يطالب بفرض عقوبات ضد إسرائيل بسبب سياسات الفصل العنصري تجاه الفلسطينيين.

ويطالب هذا الحزب بتحرك يوقف بناء الإسرائيليين للمستوطنات، ويلغي أي عمليات ضم (للأراضي) وينهي احتلال الضفة الغربية وحصار قطاع غزة.

وأشار مقترح حزب العمال إلى تقارير مجموعات حقوق الإنسان التي خلصت بشكل قاطع إلى أن إسرائيل تمارس جريمة الفصل العنصري على النحو المحدد من قبل الأمم المتحدة.

وتقدم بالاقتراح قسم الشباب في حزب العمال، وتم تمريره بسهولة، بحسب ما أكد موقع ميدل إيست، لكن التصويت غير ملزم لقيادة حزب العمال.

من جانبه، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذا القرار بمثابة رسالة قوية للحكومة الإسرائيلية بأن العالم لم يعد يقبل استمرار هذا الاحتلال، وأن العالم يتجه لتبني خطوات لمحاصرة الاحتلال وعزله ومعاقبته.

وأضاف عباس أن مثل هذه القرارات رسالة أمل للشعب الفلسطيني ودعم لحقوقه، وتؤكد على أن هذا الاحتلال مهما طال فإن نهايته قد اقتربت.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

كشف الفيلم الوثائقي “فلسطين 1920” طبيعة الحياة في فلسطين قبل ما يزيد عن 100 عام، إذ يتتبع مقومات الدولة الفلسطينية عام 1920، وقبل احتلالها إسرائيليا، بالوقوف على الأدلة التي تُثبت وجود دولة كاملة.

25 عاما على اتفاق أوسلو.. ماذا حقق؟

ما عدا حركة فتح التي تقود منظمة التحرير الموقّعة على اتفاق أوسلو، رفضت قوى مهمة الاتفاق كحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وهو ما وضع السلطة في مواجهة الرافضين له وما تضمنه من تقسيمات جغرافية ومهام أمنية.

Published On 13/9/2021
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة